رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 22 جمادى الأول 1426هـ - 29 يونيو 2005
العدد 1684

ما علاقة من تدرب على المهمات القتالية بالتعامل مع الجمهور؟!
باستثناء من وزير الداخلية: 45 ضابط جيش ينتقلون الى الشرطة!

                                                                                  

 

كتب محرر الشؤون المحلية:

علمت "الطليعة" من مصادر خاصة في وزارة الداخلية أنه تم منذ بداية العام الجاري حتى تاريخه الموافقة على انتقال 45 ضابطا من الجيش الى الداخلية باستثناء من النائب الأول لرئىس مجلس الوزراء ووزير الداخلية شخصيا الشيخ نواف الأحمد·

واستغربت أوساط متابعة من هذا التساهل غير المبرر في نقل ضباط الجيش الى الشرطة، وأضافت الأوساط أن النقل بهذا الكم الكبير نسبيا يطرح مجموعة من التساؤلات الخطيرة أمام المسؤولين في الداخلية وعلى رأسهم وزير الداخلية المسؤول الأول عن أعمال الوزارة ومن هذه التساؤلات: هل يعتبر النقل اعترافا من الداخلية بأن هناك خللا ما في صفوف ضباطها ولذلك تستعين بضباط من الجيش لإنقاذها من هذا الخلل؟! أم أن هناك نقصا حادا في كفاءة ضباط الشرطة تسعى الداخلية الى سده من خلال الاستعانة بضباط الجيش؟! وإذا كان هذان السؤالان صحيحين وهما أساس تبرير قرارات النقل: فماذا تعمل أكاديمية الشيخ سعد العبدالله التي يدرس فيها ضباط الشرطة ويتدربون لمدة أربع سنوات حتى تم منحهم شهادة بكالوريوس في علوم الشرطة؟!

وتقول الأوساط إن هناك أمرا آخر في غاية الأهمية يتعلق بأقدمية الضباط التي هي الأساس الذي تعتمد عليه على الترقيات، وحتى في تقلد المناصب الإشرافية والقيادية، فمن المعروف أن ضابط الشرطة يقضي أربع سنوات حتى يتم تعيينه برتبة "ملازم ثاني" أما ضابط الجيش فيقضي سنتين فقط حتى يتم تعيينه أيضا برتبة "ملازم ثاني"، فماذا يصبح عليه الحال إذا انتقل مثلا: نقيب من الجيش الى الشرطة فربما يرأس ضباطا برتبة ملازم أول هم أقدم منه في الانتساب الى السلك العسكري؟! وكيف سيتم ترقية هؤلاء الضباط المنقولين هل على الرتبة أم على تاريخ دخولهم الى الكلية؟!

وتضيف الأوساط أنه من الأمور المهمة الأخرى أن ضابط الشرطة يتلقى تحصيلا علميا في قانون الجزاء وعلوم الشرطة ويتلقى دورات متخصصة في المباحث والدوريات والأدلة الجنائية بل حتى طريقة التعامل مع الجمهور باعتبار أن طبيعة عمل ضابط الشرطة إتقان هذه المهارات، أما ضابط الجيش فإنه يتلقى دورات في المهام القتالية والحربية، فماذا ستفيده هذه المهام والمهارات الخاصة بالجيوش في حال انتقاله الى الداخلية؟!

وتختم الأوساط بالقول إن أخطر ما في الموضوع أن مجال النقل مفتوح أساسا لأعضاء مجلس الأمة المحسوبين على الحكومة وأن هذه التجاوزات الكبيرة هي جزء من عمليات تسديد الفواتير لهؤلاء النواب·

طباعة  

هل جاءت لمغازلة التيار الديني أم للهجوم على وزراء غير منسجمين معه؟
تصريحات الخرافي تجاه الأمريكان لا تتفق وطبيعة دوره

 
المسؤولية يتحملها وزير الشؤون
جلسة الرياضة.. لا ترقى إلى الطموح

 
رغم تعديلات اللجنة المالية..
الشبهة الدستورية في مشروع الشمال قائمة

 
سلب حق "الصناعة" بالتصرف بالقطعتين (11,5) في صبحان
مجلس الوزراء يلغي قراره ويعيدهما للبلدية

 
"الدفاع" توقع عقد "الثلج" رغم ملاحظاتها العشر على المصنع!!!
 
شارون: انسحابي ضربة مهلكة للفلسطينيين
 
فهد سالم العلي يخسر دعواه ضد المليفي والراشد
 
قضاة مصر ينتقدون قانون مباشرة الحقوق السياسية
 
في آخر لقاء له مع قناة "العربية" في إبريل الماضي
جورج حاوي يشرح تفاصيل الدخول السوري إلى لبنان

 
فئات خاصة