رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 22 جمادى الأول 1426هـ - 29 يونيو 2005
العدد 1684

الخرافي: أعمال القطامي منار للأجيال المقبلة
"حقوق الإنسان" كرمت المبارك والبحر والصباح

      

 

·         الراشد: عام 2005 مليء بالإنجازات للمرأة الكويتية

·       العبدالعالي: هنيئا  للكويت ولمؤسسات المجتمع المدني هذا الإنجاز

·       عياد: حصول المرأة على حقها لم يكن  مفاجأة بل نتيجة كفاح متواصل

·        العلي: "الرابطة" أخذت على عاتقها  قضية المرأة السياسية منذ زمن بعيد

 

أشاد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بدور جاسم القطامي في إنشاء الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان وتأسيس حلم من أحلامه الوطنية التي ناضل من أجلها·

جاء ذلك في كلمة للخرافي استهل فيها حفل الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان لتكريم الدكتورة معصومة المبارك والمهندستين فوزية البحر وفاطمة الصباح·· الذي أقيم الأربعاء الماضي في رابطة الأدباء·

وقال الخرافي: لقد ارتبطت الجمعية باسم القطامي وستظل مرتبطة باسمه وله الشكر والعرفان على كل ما يقوم به وسيكون عمله منارا للأجيال المقبلة·

وأضاف: "لا أستطيع أن أبارك ولا أستطيع أن أهنئ المرأة بل أقول كان الله في عونكن فالعبء على من يكون في الواجهة"·

وقال: أنا على يقين بأنكن ستكن عند حسن الظن لاختيار سمو الأمير وسمو رئيس الوزراء وأن الظروف الاستثنائية التي تم فيها صدور القانون سيكون دافعا للمزيد من الجهد والسعي لإبراز دور المرأة في المجتمع، وأنا على يقين بأن التكريم الذين نراه الآن وفي الماضي والمستقبل يدل على حرص المجتمع على إبراز دور المرأة·

ومن وجهته قدم النائب علي الراشد الشكر للجمعية وجاسم القطامي وقال أهنئ الإخوان والكويت بعام 2005 الذي يعني الكثير للكويتيين فقد تم فيه توزير الدكتورة معصومة وتعيين الأختين فاطمة الصباح وفوزية البحر في المجلس البلدي ولن تنساه الأجيال المقبلة·

وأسف الراشد لما وصلت إليه الحال من بعض الخصوم، لكن ما فعلناه كان لدعم حقكن بإعطاء المرأة حقوقها السياسية والمرأة القادرة على أن تودي دورها مثل الرجل تماما·

 

حقوق الإنسان

 

وألقى نائب رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عبدالعالي ناصر العبدالعالي كلمة الجمعية قال فيها: أخيرا وبعد كفاح طويل ومرير امتد لأكثر من ثلاثين عاما، استطاعت المرأة الكويتية أن تحصل على حقوقها السياسية كاملة، وذلك في الجلسة التاريخية التي عقدها مجلس الأمة في 16/5/2005، والتي صدر على إثرها القانون رقم (17) لسنة 2005 بتعديل المادة الأولى من قانون الانتخاب، هذا التعديل الذي حقق المساواة بين المرأة والرجل في ممارسة حق الانتخاب، وبالتالي في حق الترشيح لعضوية مجلس الأمة، وفي حق شغل الحقائب الوزارية، وقد استند هذا القانون، كما جاء في مذكرته الإيضاحية الى الرغبة في الأخذ بأسباب الديمقراطية، وتمكين شريحة من المجتمع الكويتي من ممارسة حقوقها السياسية، تجسيدا لمعاني الديمقراطية التي ترمي في المقام الأول الى إشراك أكبر عدد ممكن من المواطنين في الشأن العام وتحمل مسؤولياته·

وقال إن هذا القانون الذي يتكون من مادة واحدة أعاد بحق التطبيق الصحيح لأحكام الدستور الذي يؤكد على مبدأ المساواة بين جميع المواطنين ذكورا وإناثا· فنص في مادته السابعة على أن "العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع" كما نص في المادة (29) على أن (الناس سواسية في الكرامة الإنسانية، وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين)· وهو نص مستمد من المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10/12/1948، كما ينسجم مع الاتفاقيات الـدولية التي صادقت عليها دولة الكويت، وفي مقدمتها اتفاقية القضاء على جميع أشـكال التمييز ضد المرأة، والعهد الـدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية·

وتوجه العبدالعالي في هذه المناسبة التاريخية بأسمى آيات الشكر والإجلال والتقدير الى صاحب السمو أمير البلاد الذي كان لسموه الفضل قبل ذلك بست سنوات فأصدر المرسوم بالقانون رقم (9) لسنة 1999، بمنح المرأة حق الانتخاب مع ما يترتب على ذلك من آثار في مجال الترشيح لعضوية المجلس النيابي وشغل المنصب الوزاري، غير أن هذا القانون العام لم يحظ في حينه، مع الأسف الشديد، بموافقة مجلس الأمة الذي رفضه في جلسة 23/11/1999، بعد أن تجمعت لإجهاضه عناصر تأبى إلا أن توقف عجــلة التاريخ وأن تغرد خارج السرب، وتصر على أن تظل الكـويت نشـازا بين جميع دول العالم شرقه وغربه·

وأوضح نائب رئيس الجمعية أن القانون رقم (17) لسنة 2005 كان تتوجيا لمجهودات كبيرة سبقته، ولمحاولات متواصلة من قبل النشطين في مجال العمل السياسي، رجالا ونساء ففي عام 1971 تقدمت السيدة الفاضلة نورية السداني بعريضة الى لجنة العرائض والشكاوى في مجلس الأمة، بطلب العمل بتوصيات المؤتمر النسائي الكويتي الأول الذي عقد في 15/12/1971، وفي مقدمة هذه التوصيات حق المرأة في ممارسة عملية الانتخاب بغير شروط غير أن اللجنة البرلمانية رأت بأغلبية أعضائها (ثلاثة أصوات) حفظ هذه العريضة، بينما رأت الأقلية (صوتان) الطلب من المجلس أن يصدر قرارا برغبة الى الحكومة لإعطاء المرأة حقوقها المدنية، وقد ناقش المجلس تقرير اللجنة في جلسات عدة خلال عام 1973، كما نتذكر بكل التقدير أعضاء مجلس الأمة الأفاضل الذين تقدموا باقتراحات  بقوانين عدة بالمضمون ذاته منذ عام 1971 حتى 2005، ومن بينهم سالم المرزوق، أحمد الخطيب، المرحوم سامي المنيس، عبدالله النيباري، جاسم القطامي، راشد الفرحان، المرحوم أحمد الطخيم، حمد الجوعان، علي البغلي، عبدالمحسن جمال، جاسم الصقر، عبدالرحمن الغنيم، د· حسن جوهر، صلاح خورشيد، عباس الخضاري، عبدالوهاب الهارون، د· عبدالمحسن المدعج، وإذا كانت هذه الاقتراحات جميعها قد تعثرت إلا أنها من غير شك قد مهدت الطريق وهيأت الأذهان لتقبل مشاركة المرأة في العمل السياسي شأنها في ذلك شأن المرأة في جميع دول العالم ذات الأنظمة النيابية، بل في شأن المرأة الآن في بعض دول الخليج العربية، مثل سلطنة عمان، ومملكة البحرين·

وأضاف العبدالعالي: فهنيئا للكويت ولمؤسسات المجتمع المدني بالمرأة الكويتية، ناخبة ومترشحة، ووزيرة وعضوا في المجلس البلدي، ومرحبا بالدكتورة معصومة صالح المبارك أول وزيرة في تاريخ الكويت تشغل في آن واحد حقيبتين وزاريتين في مجال التنمية الاقتصادية والبشرية ومرحبا بالمهندستين فوزية البحر وفاطمة الصباح أو عضوتين في المجلس البلدي اللتين سيكون لهما دور في تقدم العمران والمحافظة على التراث المعماري وإبرازه بصورة متجددة وتوفير الخدمات البلدية لأرقى مستوياتها لسكان وطننا الحبيب·

 

الجمعية النسائية

 

وبدورها ألقت عضوة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية د· فاطمة عياد كلمة الجمعية قالت فيها: بكل أمل وغبطة يسعدني أن أرحب بكم في هذا اليوم العزيز على قلوبنا جميعا· كيف لا وهو اليوم الذي تكرست فيه مبادئ الديمقراطية في بلدنا الحبيب واقعا ملموسا· اليوم الذي أزيل عن وجه الكويت ما شابه في بؤس التمييز وفي قلوب أبنائه ما سكنها من ألم التفرقة وتجاوز الحق والتمسك بالرجعية والبالي من الأفكار· نعم يحق لنا أن نحتفل وأن نذوق طعم الفرح إلا أن ما نستشعره في غبطه لن تنسينا أن ننسب الفضل لأهله وأن نتقدم بعظيم الشكر والوفاء لسمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي لولا رغبته السامية لما كان هذا الاحتفال راجين من الله عز وجل أن يعيده سالما معافى لأرض الوطن· والشكر والعرفان لسمو الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح ولي العهد على مؤازرته للحق ولسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء الذي أبى إلا أن يكون عهده عهد نصرة للحق والديمقراطية وترسيخا لمبادئ العدالة والديمقراطية·

تلك المعاني التي جسدت في اختيار الدكتورة معصومة المبارك وزيرة للتخطيط والتنمية الإدارية وكل من السيدتين فوزية البحر وفاطمة الصباح لعضوية المجلس البلدي·

وأضافت عياد أن حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية لم يكن مفاجأة أو انحرافا عن المنطق بل تطورا طبعييا ونتيجة للكفاح المتواصل والدؤوب لكثير من رجال ونساء الكويت الشرفاء وعلى رأسهم العم جاسم القطامي ذلك المدافع بصدق عن حق الإنسان والدكتور أحمد الخطيب والأستاذ الفاضل عبدالله النيباري والأستاذ أحمد النفيسي والمرحوم سامي المنيس أعلاما كويتية نباهي بها الشعوب فتكون الغلبة لنا وغيرهم ممن لا يتسع المجال لذكرهم لضيق الوقت ولا أقول لا تسعفني الذاكرة فمثلهم يعصي على النسيان· كذلك الشكر موصول لأعضاء مجلس الأمة والوزراء الذين تقدموا لمجلس الأمة وفي أدوار الانعقاد المتعاقبة بالمشاريع الواحد تلو الآخر للمطالبة بحقوق المرأة السياسية في الكويت· كذلك لا يفوتني ذكر رائدات الحركة النسائية في الكويت وعلى رأسهم اللؤلؤتان القطامي والملا وغيرهما كثر، هؤلاء الذين عملوا بمثابرة وآمنوا بالحق وناصروه عندما عز النصير ورأوا النور عندما كان بصيصا وتحسسوا الأمل عندما كان وليدا لم يخشوا في ذلك لومة لائم ولم يسعوا لمكتسبات شخصية·

وخاطبت د· عياد د· معصومة المبارك قائلة: لا يساورنا الشك بأهليتك وكفاءتك وقدرتك على تلمس قضايا الشعب الذي خرجت من رحمه وإن كنا نطالبكم بمحاولة الوصول للكمال لنعطيك الحق بارتكاب الأخطاء غير المقصودة، فلعلك تدركين أن البعض يتربص لاصطياد الأخطاء وسيرجعون ذلك حينها لكونك امرأة فلا تدعي ذلك يفت من عضدك أو أن يفل من عزيمتك·

السيدات معصومة مبارك فوزية البحر فاطمة الصباح إننا في الجمعية الثقافية النسائية إذ نبارك لكن في ما وصلتن إليه من إنجاز لعلى يقين بوعيكن بالمهام الجسام التي تنتظركن وإن ما وصلتن إليه ما هو إلا تكليف بشرف خدمة قضايا الوطن التي هي قضايا المواطنين، فأهلا وسهلا بريح الديمقراطية التي تنتشر والتي أوصلتكن ونحن معكن لتحقيق أحلام وطموحات المرأة الكويتية ووفق الله الجميع لما فيه خير الوطن·

 

رابطة الأدباء

 

وألقت الأديبة فاطمة العلي كلمة رابطة الأدباء قالت فيها: أطيب الأيام·· ما كان ينوء بأكداس الأحلام، وستائر الخيال حينما تصور الأحلام وتتعملق، وتشق الأكداس وتذرو الى البعيد البعيد ستائر الخيال·· حين يصل ذلك اليوم، الحلم الى شمس الحقيقة ويهتدي الى حيث نهاية رحلته·· حينذاك يكون أطيب الأيام قد تحقق، قد ولد، لا من رحم الأحلام، ولا من بطن الخيال، ولكنه جاء ثمرة عمل دؤوب متواصل·· تكاتفت فيه الجهود جميعا، وتآخت فيه الأكتاف، فلم يعجز كاهل امرأة عما حمله كاهل رجل·

إن أطيب الأيام يومنا هذا الذي نقف فيه ونجتمع ونصفق لأول امرأة كويتية وزيرة، لمعصومة المبارك التي أثبتت طوال مسيرتها أن الكفاءة ليست ملكا خاصا للرجل ولا هي ميزته وحده، بل إن الكفاءة بنت المثابرة والعمل الدؤوب والعقل الراجح، لا لامرأة دون الرجل ولا لرجل دون المرأة·

ونصفق أيضا للمهندستين الفاضـلتين فوزية البحر وفاطمة الصباح عضوتي المجلس البلدي·

من حق هذا المنبر الذي أخاطبكم من فوقه أن يحتفي ويفرح، لأن هذا المنبر·· منبر رابطة الأدباء أطلق أصواتا أنشدت في ساحته حق المرأة السياسي الذي كان مغيبا وكان غيابه يصم ديمقراطيتنا بالعرج والكساح لأن الحياة تسير على قدمي امرأة ورجل·

وقالت العلي إن رابطة الأدباء التي لم تحبس الأدب في دائرته الصغيرة في قصيدة أو قصة، بل أدركت أن لا دور للأدب في مجتمع يكتسح الحقوق ويحبسها ويقصي المرأة عن دائرة القرار السياسي·

وتلمسا من الرابطة لهذا الدور فقد أخذت على عاتقها قضية الحقوق السياسية للمرأة الكويتية فنظمت الندوات وأتاحت الفرصة أمام كل من له كلمة تقال في هـذا الحقل ليقولها·

كذلك فإن احتفاء لجنة المرأة بالجمعية الكويتية لحقوق الإنسان في هذه المناسبة·· هذا الاحتفاء يأتي من باب حصد ثمار العمل الجاد الذي ساهمت فيه المرأة الكويتية مع الهيئات والروابط والجمعيات الكويتية التي نشطت في السنوات الأخيرة في إذكاء نار قضية الحقوق السياسية للمرأة الكويتية ونفخت فيها حتى لا تخمد جذوتها أو يخبو نورها·

وقبل هذا وذاك فإننا نحتفل للكويت، ونحتفي بالكويت، الوطن الذي ساوى في الحقوق فاستحق تهنئة العدل، وفي الختام تتمنى الرابطة للدكتورة معصومة وللمهندستين الفاضلتين النجاح في هذا النهج الجديد الذي يحملن في دربه راية الريادة النسوية·

وألقى الشاعر يعقوب عبدالعزيز الرشيد قصيدة شعرية بعنوان فجر الأماني بمناسبة إعطاء المرأة حقوقها السياسية·

 

* * *

 

القطامي في رسالة للمبارك:

أهنئكم بهذا المقام الرفيع

 

أرسل جاسم القطامي رسالة للدكتورة معصومة المبارك جاء فيها سعدنا بتوزيركم كأول وزيرة كويتية في دولة الكويت، وتوليكم وزارة التخطيط وتكليفكم بمكافحة الفساد الإداري الذي أنتم وبلا شك أهل لها، فعملكم المخلص الجاد وعطاؤكم المستمر لا بد أن يثمر عنه الوصول الى تحقيق النتائج المرجوة· إن هذا المنصب تكريم لكل امرأة كويتية مما أثلج قلوبنا وأدخل الفرحة الى قلب كل امرأة كويتية·

وقال "إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن أشكر القيادة السياسية لوقفتها الحاسمة· أهنئكم بل نهنئ أنفسنا ونبارك للمرأة الكويتية هذا الانتصار المهم الذي سيكون علامة مضيئة في تاريخ الكويت بعد تلك الجهود الحثيثة والعناء لسنوات طوال جنبا الى جنب مع ثلة من الإخوة المؤيدين والمدافعين عن حقوق المرأة الكويتية، مساندين لها ومطالبين لنيلها حقوقها السياسية والاجتماعية حتى تحققت والحمد الله· إن هذا المنصب، الى جانب استحقاقكم له، فإنه أيضا يعطي صورة مشرقة للعالم أجمع عن وجه الكويت الحضاري وعن كفاءة وقدرة المرأة الكويتية على توليها لهذه المراكز المهمة·

أهنئكم بهذا المقام الرفيع والمنزلة العالية ونتمنى لكم التوفيق والسداد·

 

* * *

 

معصومة: إضاءات عثمان عبدالملك

 

ألقت الدكتورة معصومة المبارك كلمة مرتجلة قالت فيها "مع كل من ذكرت أسماؤهم من المناصرين لحقوق المرأة لا بد لي أن أذكر اسم المرحوم الدكتور عثمان عبدالملك الذي كانت له إضاءات كبيرة في هذا الطريق استفدت منها كثيرا لأنه جعل موضوع المرأة شغلي الشاغل وقضيتي الأساسية"·

وأضافت بقولها "اليوم تلقيت كتابا كريما من الأستاذ جاسم القطامي الذي كان ولا يزال نصيرا لحقوق المرأة وما تستحقه كإنسان، في وقت أصر كثيرون على تجاهل الصفة الإنسانية للمرأة"·

وقرأت بعـض مقاطـع من رسالة القطامي·

 

 

 

طباعة  

خلال ندوة "الانتكاسات الرياضية وطرق الحل" التي نظمها تجمع الحركة الرياضية الكويتية
الراشد: سمو رئيس مجلس الوزراء هو القادر على حل المشاكل الرياضية

 
حول موضوع "لماذا استثنت الحملة كلا من المطير والطبطبائي"
الهاشم يعلق و "الطليعة" توضح

 
وزارة الداخلية "تخرع" المواطنين