رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 22 جمادى الأول 1426هـ - 29 يونيو 2005
العدد 1684

خلال ندوة "الانتكاسات الرياضية وطرق الحل" التي نظمها تجمع الحركة الرياضية الكويتية
الراشد: سمو رئيس مجلس الوزراء هو القادر على حل المشاكل الرياضية

                                  

 

·         سليمان العدساني: أربعة عوامل لابد أن تتوافر للنهوض بالرياضة

·         رضا معرفي: القادسية يصرف 120 ألف دينار على نقل اللاعبين

 

كتب هادي درويش:

قال النائب علي الراشد إننا دائما ما نتساءل عما تريده الحكومة من الرياضة؟ ولم نحصل على الإجابة إلى الآن، وبين خلال الندوة التي أقامها تجمع الحركة الرياضية الكويتية تحت عنوان "الانتكاسات الرياضية وطرق الحل" في جمعية الخريجين بأن  المسؤول عن تدهور الرياضة هو الحكومة، ومن جانبه قال سليمان العدساني رئيس مجلس إدارة نادي كاظمة بأن هناك أعضاء في اتحادات من أندية ليس فيها اللعبة أساسا ونتائجها صفر، وبدوره قال رضا معرفي أمين سر نادي القادسية بأننا عندما ننتقد رئيس الهيئة لا نقصد شخصه ولكن نقصد عمله وأداءه ويجب علينا كرياضيين أن نتجه لمساعدة لجنة الشباب والرياضة في مجلس الأمة، وفيما يلي التفاصيل·

 

ماذا تريد الحكومة؟

 

قال النائب علي الراشد إن هناك سؤالا دائما يطرح نفسه عندما نتكلم عن الرياضة وهو: ماذا تريد الحكومة من الرياضة؟ ولحد الآن لم نجد إجابة شافية لهذا السؤال، لأن هذا السؤال لن يسمع له إجابة، وبالتالي سوف أذكر ماذا نريد نحن من الرياضة؟ وهل الحكومة مستعدة لمطالبنا وتحقيق طموحنا أو أن الوضع "عمك أصمخ"!!·

وبين أن ما نريده من الرياضة هو الاستثمار البشري للشباب الكويتي بحيث تقضي على آفات المجتمع سواء آفة المخدرات أو الإرهاب أو الفساد الأخلاقي أو غيرها ولا بد للدولة من توفير البدائل أمام الشباب وليس المقصود فيها موقعا أو ناديا معينا بل يجب أن تعطيهم الحكومة مغريات حتى يبتعدوا عن المغريات الأخرى من خلال تجهيز ناد على أعلى المستويات والفخامة ودعم مادي واهتمام وتوفير سبل الراحة، وتُشعر اللاعب وأهله أن هذا الشاب في ذهابه للنادي أفضل من ذهابه للمجمعات أو غيرها من الأماكن، وبالتالي البديل عن الآفات المختلفة هو الرياضة·

وأوضح أن دعم الـ 22 مليون دينار لا تصل الى ربع قيمة لاعب في الدول الأوروبية، فلابد من استراتيجية واضحة من الحكومة، وبالتالي نحن من يحدد للحكومة ماذا نريد من الرياضة؟ وهي قضية استثمار الإنسان الكويتي، ثانيا نريد أن نرفع سمعة الكويت في الخارج وهي مهمة جدا وسمعة بلد·

 

تسويق الكويت

 

وأضاف أن الحكومة أعطت وزير التجارة مبلغ مليون دينار حتى يسوق الكويت في الخارج وذهب الى كل دول العالم، وأنا أقول وصولك الى كأس العالم يوفر ملايين في تسويق اسم الكويت·

وتساءل الراشد: من المسؤول عن تدهور الرياضة في الكويت؟ الإجابة هي الحكومة لأنها تملك الأغلبية داخل البرلمان وأكبر دليل موضوع إقرار قانون الاحتراف الذي أقر بعد أن وافقت عليه الحكومة، وهي كذلك السلطة التنفيذية التي تملك المال وبالتالي هي من تنفذ ودائما ما يسألنا البعض عن: لماذا نهاجم من يتم وضعهم على رأس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة؟ ونحن لا نهاجم لاعتبارات شخصية بل لأن هذا الشخص مسؤول ويتحمل المسؤولية وكذلك رئيس اتحاد كرة القدم وأعضاء مجلس الإدارة، وفعلا قدم الرئيس استقالته وبعض الأعضاء والباقون موجودون ولا نعرف لماذا؟ صحيح أن هناك أعضاء لم يستمروا لفترة ولكن هناك أيضا "إحساس" بمشاعر الناس!! ولكن أنا مستغرب لماذا الى هذه اللحظة هم موجودون؟

وكشف بأن قرار الإصلاح بيد سمو رئيس مجلس الوزراء فقط، وحاولنا كمجلس أن نقر قوانين قرابة السنة ولم ننجح ولولا الإخفاق الأخير للمنتخب لما استطعنا أن ننجز حتى قانون الاحتراف· وطالبنا وزير الشـؤون بأن يحل الاتحاد والهيئة ونحن نعلم بأنه ليس قرار الوزير بل قرار من سمو رئيس مجلس الوزراء لأن اللي "ماسكين عيالهم" وبالتالي وزير الشؤون لا يستطيع أن يتخذ قرارا إلا بموافقة واعتماد سمو رئيس مجلس الوزراء·

وبين أن الشارع الكويتي كان متأملا أن الاتحاد سوف يتعاقد مع ميلان ماتشاله الذي فزنا معه بكأس الخليج، ويعرف كيف يتعامل مع منتخب الكويت، وأثناء كأس الخليج في قطر عندما فزنا على السعودية وقلت لأحمد اليوسف بأن منتخب الكويت يحتاج الى مدرب عالمي فلماذا لا تتعاقدون مع ميلان ماتشاله فقال لي إن وضعنا جيد مع المدرب محمد إبراهيم ولن نغيره، أفاجأ عندما أسأل الآن عن التعاقد مع ميلان ماتشاله بأنه لن يأتي لأن نادي العين يعطيه مليون دولار!! معقولة أن ناديا في الإمارات لديه ميزانية أكبر من الكويت؟؟ مع العلم أن مجلس الوزراء في دورة من الدورات أصدر قرارا بميزانية 235 ألف دينار كويتي! فلا نستطيع أن نجلب مدربا بهذه القيمة نفسها لمنتخب الكويت·

ومن جانبه قال رئيس مجلس إدارة نادي كاظمة سليمان العدساني إن الدستور الكويتي حدد في المادة (10) والمادة (40) حماية النشء والاهتمام بهم من قبل الدولة ووضعت القوانين التي تنظم هذا الوضع وبالخصوص هناك نص واضح وهو "العمل على إبراز الوجه الحضاري للبلاد، والتعريف به محليا ودوليا في مجال الشباب والرياضة" وبين أن أي رياضة تقوم على قواعد وأسس ضرورية لابد من أن نوفر لها:

أولا: القوانين والتشريعات التي تنظم العلاقة بين جميع المؤسسات الرياضية، ثانيا: العنصر البشري ويقصد به سواء أعضاء مجالس الإدارات أو اللاعبين أو الحكام، ثالثا: الدعم المالي الذي توفره الدولة، رابعا: المنشآت الرياضية، ومتى ما توافرت هذه النقاط الأربع واكتملت سوف نصل للبناء الذي نريده، وهناك طبعا الإعلام الرياضي والجمهور·

 

ميزانية الهيئة

 

وقال فيما يخص الدعم الحكومي بأن ميزانية الهىئة العامة لا تزيد عن 22 مليون دينار رغم المطالبات المتكررة بزيادتها، والدولة منذ سنة 1983 الى 2003 كانت تدعم الأندية الرياضة بـ 180 ألف دينار فالقيمة نفسها خلال عشرين سنة متواصلة والأسعار في غلاء و2004 زادت بـ 230 ألف دينار فقط رغم المطالبات التي ترفضها وزارة المالية·

الهيئة في توزيعها لدعم المدربين تعطي كل ناد بالنسبة للعبة كرة قدم 2200 دينار فقط، بالنسبة إلى نادي كاظمة الهيئة تزودنا بـ 121 ألف دينار وما نصرفه على المدربين 315 ألف دينار وهذا على حساب مبالغ كأس التفوق والإيرادات الاستثمارية·

وقال العدساني إن من يقود دفة الاتحاد أعضاء جاؤوا من أندية ليس فيها نشاط ومن خلال الأرقام في كرة الطائرة بطل كأس التفوق خلال العشر سنوات هو نادي القادسية وكاظمة الثاني والثالث العربي، نادي كاظمة لا يستطيع أن يقود دفة المرشحين في الانتخابات لوجود التكتل!! علما أن من يدير الاتحادات من أندية على مدى سنوات طويلة نتائجها صفر، فإذا كان هذا النادي متأخرا فكيف يستطيع أن يرشح ليقود اتحادا؟

أما بالنسبة الى المنشآت الرياضية فلو شاهدنا المنشآت في السابق وشاهدناها الآن نجد تقدما ولكن لا ترضي الطموح لوجود صالات بشكل أفضل·

وكشف بأنه في انتخابات الأندية سنة 2003 كان عدد أعضاء الجمعيات العمومية في الأندية 54 ألف عضو وفي سنة 2004 وصل الى 74 ألف عضو، وقال العدساني أنا متأكد أن %85 من أعضاء الجمعيات العمومية لا يعرفون أي شيء عن الحركة الرياضية، وتم تسجيلهم لأهداف انتخابية فقط لا غير·

وقال بالنسبة الى كرة القدم هناك مجموعة انتكاسات بالنسبة الى الرياضة الكويتية التي بدأت منذ خليجي 15 إلى الآن، وفي أثناء خروجنا من تصفيات كأس العالم 2002 شكلت لجنة تقصي الحقائق وقدمت 25 توصية لانتشال الحركة الرياضية، التي رميت "بالزبالة" وخلال خليجي 16 خرجنا قبل الأخير وتنادت الأندية وأدانوا الاتحاد ورفعوا له 18 توصية وأيضا رماها "بالزبالة" واستمرت الانتكاسات·

 

ماذا نريد؟

 

وبدوره قال رضا معرفي أمين سر مجلس إدارة نادي القادسية الرياضي بأنه يجب أن نعرف ماذا نريد كرياضيين! وخلال متابعتي للجلسة الأخيرة وجدت أن هناك أعضاء لم يكونوا يعرفون النظم واللوائح·

ونحن عندما نهاجم رئيس الهيئة ليس بشخصه ولكنه كمسؤول، وخلال أحد اللقاءات قال النائب علي الراشد بأن الهيئة حصلت على5 ملايين وفي اليوم الثاني كذبت الهيئة الخبر! فلا نعرف من هو الكاذب ومن هو الصادق·

وأوضح معرفي أن نادي القادسية يصرف 120 ألف دينار فقط لنقل اللاعبين والمواصلات فما بالك بمصاريف النادي؟

النائب السابق فيصل الشايع مع عادل الفوزان تساءلا عن وضع اللائحة والنظام وقالا: أين ذهبت هذه اللائحة بالنسبة للاعب المعتزل؟ ولو أقرت لجعلت وضع اللاعب المعتزل بأروع ما يمكن·

وقال معرفي: قدمت مقترحا بضرورة أن تطبق القوائم في الاتحادات كما هي في الأندية حتى يحدث انسجام وثقة بين الأعضاء·

طباعة  

الخرافي: أعمال القطامي منار للأجيال المقبلة
"حقوق الإنسان" كرمت المبارك والبحر والصباح

 
حول موضوع "لماذا استثنت الحملة كلا من المطير والطبطبائي"
الهاشم يعلق و "الطليعة" توضح

 
وزارة الداخلية "تخرع" المواطنين