في تطور جديد مثير طال فضيحة “هاليبورتون” حصلت “الطليعة” على نص رسالة بعث بها هنري واكسمان زعيم الأقلية الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي إلى كونداليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي يعنّف فيها إدارة الرئيس بوش على التراخي في متابعة هذه القضية الحساسة·
وقال واكسمان إن شركة “هاليبورتون” الأمريكية وشركة “التنمية” الكويتية كلفتا الخزانة الأمريكية ودافعي الضرائب ما قيمته 61 مليون دولار حتى سبتمبر الماضي، وأضاف واكسمان في رسالته تلك أن مسؤولين في سلاح الهندسة في الجيش الأمريكي تدخلوا لإعفاء “هاليبورتون” من تقديم البيانات اللازمة لجهات التحقيق·
وقال واكسمان إنه تلقى “مزاعم تفيد بعلاقة شقيق وزير النفط الكويتي وربما أيضا أعضاء في الأسرة “الحاكمة” بشركة “التنمية” وأنه من المهم أن تجري إدارة بوش تحقيقا شاملا للتأكد من هذه المزاعم·
وأضاف واكسمان أن “هاليبورتون” كلفت شركة “التنمية” بمباشرة العمل قبل أسبوع من نهاية فترة تقديم العطاءات، وأن مسؤولي وكالة التدقيق على العقود لم يتمكنوا من تفسير هذا التصرف، على الرغم من أن مسؤولي “هاليبورتون” ومسؤولي سلاح الهندسة في الجيش الأمريكي ظلوا على مدار أشهر يقولون إن ترسية العقد على “التنمية” تمت بعد عملية منافسة مفتوحة، هذا بالإضافة إلى أن شركة “التنمية” “ليس لها أي خبرة سابقة في تسويق أو توزيع الوقود” على حد رأي واكسمان·
ويخلص واكسمان إلى القول إن أخطر ما في القضية أن إدارة الرئيس بوش أولت شركتي “هاليبورتون” و”التنمية” معاملة خاصة حالت دون إجراء تحقيق شامل في القضية، فتدخل سلاح الهندسة الأمريكي الذي أفضى إلى إعفاء وكالة التدقيق على العقود من مهمتها، يعني - والكلام لواكسمان - في الواقع “إغلاقا مسبقا لأي عملية تدقيق ذات معنى تقوم بها وكالة التدقيق على العقود”·
طالع ص ترجمات