”ردينا على طير يلي!!”
· يبدو أن لجنة التدريب والمنتخبات الوطنية في اتحاد كرة القدم مصممة على التمسك بأخطاء الماضي ومركزية اتخاذ القرار من دون النظر للسلبيات التي أحدثها هذا الأسلوب في الماضي، فما معنى أن تقوم اللجنة بوضع برنامج إعداد المنتخب الوطني للمشاركات المقبلة والتي من ضمنها تصفيات كأس آسيا ودورة الألعاب الأولمبية وبطولة كأس الخليج (16)، متجاوزة بذلك الأساليب العلمية في إدارة الشؤون الرياضية فبعد أن عرف كاربجياني المدير الفني الجديد للمنتخب مكونات هذه الخطة، يبدو أنه لا يريد أن ينصب نفسه أو يتحمل مسؤولية صناعة القرار، فبصم بالعشرة على هذه الخطة على اعتبار أنها كاملة الجوانب ولا ينقصها أي شيء يذكر·
وإذا كانت الإخفاقات السابقة للمنتخب أدت إلى إقالة المدرب السابق رادي حيث حمله الكثيرون وأنا منهم فشل خطة اللعب وسوء اختيار التشكيلة فكان من المفترض أن تجتمع لجنة التدريب مع المدرب قبل وضع الخطة وتعطي له تصورها عن ما تريد تحقيقه خلال الفترة المقبلة، وعلى ضوء هذا التصور يضع كاربجياني الخطة ويناقشها مع اللجنة ثم يبدأ التنفيذ مع المتابعة والمحاسبة من لجنة التدريب “نقول هذا الكلام على اعتبار أن أهل مكة أدرى بشعابها” والجوانب الفنية البحتة يجب أن تعطى للمدرب في ضوء الأهداف التي يريد تحقيقها الاتحاد في الحاضر والمستقبل، وهناك نقطة أخرى تتعلق باختيار اللاعبين فكيف سينجح كاربجياني في اختيار العناصر المناسبة في ظل توقف الدوري ووجوده على بعد آلاف الأميال من الكويت·
وقد يقول قائل إنه ربما يستخدم الريموت كنترول أو البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى اعتماده على اختيارات لجنة التدريب!·
· تستعد الجمعيات العمومية للأندية لانتخاب مجالس إدارات جديدة خلال شهري مايو ويونيو المقبلين لتولي مسؤوليات الإدارة خلال الثلاث سنوات المقبلة، وتأتي هذه الانتخابات في ظل الظروف الطارئة التي تمر بها البلاد والتي أدت إلى إيقاف النشاط في الأندية والاتحادات الرياضية حتى نهاية الموسم، ورغم أن إيقاف النشاط جاء متوافقاً مع رغبات الأندية التي طالبت بإلغائه الموسم الحالي واستئنافه الموسم المقبل نظراً لنقص الكثير من لاعبيها من الفرق المختلفة لظروف عملهم إلا أنه تزامن في الوقت نفسه مع بدء انتخابات الأندية مما يعتبر ذلك فرصة لمجالس الإدارات الجديدة لإعادة ترتيب الأوراق ومواجهة الموسم الجديد بفكر متطور وطموح واسع المدى يسمح بتكرار الإنجازات وتوسيع القاعدة ورفع المستوى المهاري لجميع الألعاب، فالإدارة الجيدة كانت ومازالت العقل المدبر الذي يدير وظائف الجسم الرياضي نحو آفاق أفضل وبصورة تواكب تغيرات العصر·
مبارك الوقيان
sports@taleea.com