|
���� �������
|
|
|
|
|
|
|
كم جميلا أن يحلم المرء ويتوق الى تحقيق حلمه··· وكم عظيما هذا الأمل الذي يجعل طعما لحياتنا رغم قسوتها·· وكم راقيا أن يلمس الحاكم النبض العام لشعبه ويترجمه سلوكا في توجهاته·· ولكن كم من الأحلام انكسرت وكسرت معها كل أمل في التغيير رغم كل الشطط الإعلامي الذي ما انفك يؤكد على مضي ورشة الإصلاحات في تحقيق التنمية المطلوبة وأن الآتي سيكون مبشرا وشاهدا على صدق الأقوال وما حالة شد الأحزمة هذه إلا من أجل تحقيق هذا الهدف· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
في الإجازة الصيفية، عادة الواحد منا يبحث عن الهدوء والراحة، وحتى نحصل على ذلك، الكثير منا يحبذ السفر الى الدول التي تكثر فيها الخضرة والجبال والطقس المعتدل، ومن أجل ذلك، عزمت الأمر بالسفر في هذه المرة الى لبنان الجميلة، سويسرا العرب كما يطلق عليها· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يعيش الناس من أبناء جلدتنا في عالمنا العربي المعاصر بمرض مزمن ومعد يسمى بالهوس بنظرية المؤامرة Conspiracy Theory وهي في الحقيقة تفسيرات جاهزة وضعناها في جيوبنا نمد أيدينا إليها بحركة لا إرادية كلما اصطدمت عقولنا بأمور غامضة عجزنا عن إيجاد إجابات منطقية لها، لكي تشفي غليلنا، فلا يكاد أحد هؤلاء المرضى يسمع خبرا يتعلق بصراع أمتنا مع أعدائها حتى يسارع الى تقديم تفسيره الجاهز المعلب لهذا الخبر، فيقول إنها مؤامرة أو مسرحية افتعلها العدو لإرغامنا على العيش في عالم مليء بالتناقضات والتعقيدات، وهو دائما ما يردد هذه المقولة من دون أي كلل أو ملل· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
"··· و ضرب عنقه"!! هكذا تنتهي أغلب قصص العنف في الثقافة العربية، وهي قصص كثيرة لا حصر لها· فكرة قطع الرؤوس متجذرة في العقل العربي، و بالإمكان تلمس أثرها حتى من خلال أبسط أحاديثنا اليومية، و لعل تعابير مثل "على قص رقبتي" و "رقبتي سدادة"، إلخ، تصلح أن تكون مثالا على ذلك· "··· و ضرب عنقه"!! |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بدأت الشكاوى وحالات الضجر تتزايد بين المواطنين من ممارسات بعض البنوك التي يلمسون منها التعسف والربحية غير المشروعة وخدمة بلا تميز إن وجدت!
لدينا شعور متوافق مع ما نشرته صحيفة "الطليعة" الجريئة في عددها الأخير 8/9/2004 وعلى صدر الصفحة الأولى "هل يحمي المركزي المتعاملين من جشع البنوك" وقد ذكرنا في مقال نشر بعدد سابق كل أشكال وصور الاستغلال للراتب والأموال المودعة لديها و"التفنن" في استلاب جيوب المواطنين "الحفاي"! |
|
|
|
|
|
لمســــات
|
|
|
|
|
|
|
عندما حصل ابن جحا على شهادة البكالوريوس الجامعية، قال لوالده: إذا كنت تعرف شخصية مهمة في هذا الوطن فاذهب عنده لتتوسط لي من أجل الحصول على الوظيفة بشكل سريع، فقال له جحا: "يا ولدي العزيز، لقد عشت مستورا، بعيدا عن النفاق والدجل الاجتماعي، ولم يسبق لي أن شربت خمرا ولا لعبت قمارا ولا صاحبت المفسدين وسراق المال العام·· إلخ·· فكيف أتعرف على تلك الشخصية المهمة في هذا الوطن··! |
|
|
|
|
|
آفاق ورؤيـــة
|
|
|
|
|
|
كعادتها كل سنتين ستدخلنا الحكومة في معمعة التغيير الحكومي، وستشغل المجتمع مدة طويلة بهذا الأمر·
فالحكومة ليس لها استراتيجية واحدة وليس لها برنامج محدد تسعى لتطبيقه وتختار الوزراء على أساسه·· إنما الأمر لا يعدو العمل على مواجهة المجلس وأسلوب التغلب على المعارضة السياسية فيه· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
"أضواء على معالم محافظة كربلاء" للكاتب محمد النويني هو أحد الكتب التي اشتريتها من أبي خلدون السيد صبيح داود الموسى، وهذا الكتاب صدر في العام 1971، أي بعد مجيء البعثيين بثلاث سنوات، حيث كانوا في المراحل الأولى من حكمهم ولم يتمكنوا بعد من الإطباق على الأوضاع بشكل تام، |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هو ذلك الرجل الأحمق·· والرجل الأحمق هو الثرثار الذي يجيب عن شيء لم يسأل عنه، وهو من يتحدث فيما لا يعنيه ولا يفقه فيه، وهو من ينتقد كل شيء ويريد إصلاح كل خطأ من دون أن يبادر بأي خطوات عملية إصلاحية ملموسة، وله من الفلسفة ما لفلاسفة التاريخ من رؤى ووجهات نظر، كما أنه من أشد المعارضين للسياسات القائمة في البلاد، ومن أكثر المستنكرين للظواهر الاجتماعية السلبية التي يزخر بها المجتمع، ولكنه في النتيجة النهائية يتصف بشراسة الجنرالات في الحديث والكلام، وخجل النعام وجبنه وخيبته في تطبيق ما كان "معور راسنا فيه"· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
نعم، وبكل تأكيد أن الديمقراطية في الدول والمجتمعات التي تتحكم فيها القبيلة والمذهب والطائفة تعاني عللا كثيرة من الموروث والعادات والتقاليد التي تتعارض مع مبادئ الديمقراطية من تعددية وحرية وحقوق إنسان، وفي نهاية المطاف يكون النتاج مخيبا للآمال، |
|
|
|
|
|
قضيتنا المركــزية
|
|
|
|
|
|
عندما يعلن عدد من "قادة" الشعب الفلسطيني المجاهد عن استعدادهم للتنازل عن مبدأ مفصلي ورئيسي في الصراع مع الحركة الصهيونية مثل "حق العودة" فإننا يجب أن نتوقف مليا أمام هذا التنازل "الوقح" وأن نستنكره بشدة لسببين رئيسين· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إذا كانت الأعمال الإرهابية التي ارتكبت في العراق وروسيا وغيرها من قبل مجموعات استظلت بالإسلام كعقيدة قد شوهت صورة الإسلام والمسلمين، والعرب تحديدا، فإن ذلك يتطلب معالجة للظاهرة ووضع حد لها من خلال مراجعة القيم والثقافة التي تحرض على ارتكاب هذه الأفعال الشنيعة، وأحيانا تبرر لها·· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
لم تعد الحكومة الحالية قادرة على الاستمرار في عملها وتنفيذ برنامجها في ظل وجود الشيخ أحمد الفهد ومن على شاكلته، حيث إن الشيخ أحمد الفهد لم يتفرغ لعمله السياسي بالشكل المطلوب منه بقدر تفرغه الأكبر للرياضة، فالعمل السياسي يتطلب الجهد والوقت والتركيز بالإضافة الى الحنكة، في الممارسة السياسية للنجاح، أما أن يكون الشغل الشاغل للوزير الشيخ أحمد الفهد هو كيفية السيطرة على اتحاد كرة القدم، وكيفية إرضاء رئيس الحكومة من خلال شراء ذمم النواب بممارساته غير المقبولة في إعاقة عمل البرلمان بعيدا عن مصلحة الكويت العليا، فهذا غير مقبول، والأدهى والأمر من ذلك أصبح بعض الوزراء يلجأ إليه رغبة في الوصول للشيخ صباح في أي أمر كان، فهل الكويت دولة مؤسسات أم أنها دولة الشيخ أحمد الفهد؟! |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
عرف الإنسان الموسيقى منذ أن أصبح إنسانا وأحس بها عبر أصوات الطبيعة المحيطة به كأصوات وصفير الرياح وحفيف الشجر وأصوات تساقط الأمطار وتدفق المياه في الجداول·· ناهيك عن زقزقة العاصفير وتغاريد مختلف الطيور، وأصوات بعض الحيوانات المنغمة· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يقول جواهر لال نهرو "رئيس وزراء الهند الراحل" عن المهابهاراتا: "عمل شامخ·· موسوعة للأعراف والتقاليد والأساطير·· مخزن غني، فيه أنواع الكنوز الثمينة، المليئة بالحياة المتنوعة الخصبة المتدفقة بغزارة وزخم· |
|
|
|
|