|
���� �������
|
|
|
|
|
|
|
إحدى الصحف اليومية تتبنى سياسة عدم التقارب مع العراق، فـ "مانشيتاتها" العريضة وفي الصفحة الأولى وبشكل يومي تقريبا تدل على معارضتها لأي تقارب مع الشعب العراقي، فهي تهاجم الحكومة وتنتقد المساعدات الكويتية للعراقيين، وتسمى التقارب بالهرولة نحو العراق، استنادا على بعض الأصوات العراقية الشاذة التي تهاجم الكويت، مثل سعد البزاز الذي يطالب بإسقاط التعويضات الكويتية عن العراق، أو بعض العراقيين من الغوغائيين واللصوص الذين يهاجمون السيارات الكويتية في المناطق القريبة من حدودنا الشمالية· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
دائما نسمع عن تذمر أبناء الشعب ونقدهم الدائم لأحوال البلاد بمختلف قطاعاتها فمنهم من يتذمر من حال السلطة التشريعية ممثلة بأعضاء مجلس الأمة وأساليبهم في حل القضايا ومنهم من يلقي باللائمة على السلطة التنفيذية وسعيها إلى تعطيل مصالح الناس، أما الطرف الثالث وهم الأغلبية فيلقون باللوم على السلطتين معا· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يستمر بعض كتاب الأعمدة في صحافتنا المحلية في عملية خلط الأوراق، بل هم مستمرون في إعادة إنتاج واستخدام خطاب ومفردات عفا عليها الزمن· هذا الخطاب وهذه المفردات تم استهلاكها خلال الثلاثين سنة الماضية لتكميم الأفواه وتبرير الانفراد بعملية صنع القرار السياسي والاقتصادي والتنموي بشكل عام على طريقة لا صوت يعلو على صوت المعركة· فهي هنا من أجل التنمية وتحقيق الرفاهة التي لم ولن نراها |
|
|
|
|
|
آفاق ورؤيـــة
|
|
|
|
|
|
يمتلك الإنسان مواهب وقدرات كثيرة يستطيع إذا فطن لها أن يستغلها ويستفيد منها، فالله سبحانه خلق في كل إنسان قدرات وأعطاه إمكانات متنوعة تحتاج الى صقل لتصل الى درجة الإبداع أحيانا·
ومن خلال متابعتنا لسلوك البشر نجد الكثير منهم يملك هذا النوع من العطاء·
جاءتني هذه الخاطرة وأنا أقرأ كتابا سياسيا للدكتور علي أكبر ولايتي وزير خارجية إيران السابق· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مما يحزن حقيقة هو ضياع الكثير من وقت أعضاء مجلس الأمّة "الثمين" في مناقشة مواضيع ثانوية تعطى أكثر من حجمها الطبيعي كبرنامج السوبر ستار· فبدلا من الاستمرار في اقتراح و مناقشة مشاريع قوانين تقدمية في أهدافها بطريقة عقلية تؤدي الي تنقيح وإضافة تعديلات في هذة القوانين بما يتناسب مع قوانين حقوق الإنسان |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يعتبر هذا الحق من أهم حقوق الإنسان في مجال إقامة العدل، فانتهاك هذا الحق يمثل تعدياً على حرية الإنسان الشخصيه، وقد حظي هذا الحق باهتمام خاص من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة لهيئة الأمم المتحدة التي قامت بإجراء دراسة شامله حول هذا الحق ،خاصة في ظل الانتهاكات الكثيرة له من قبل الدول التي لاتتسم أنظمتها القانونيه بالديمقراطية والعداله، إضافة الى كثرة الاعتقالات فيها ولأسباب سياسية في معظمها· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الأمن والاستقرار والطمأنينة هي من مقومات تقدم وتطور الدول، ولا توجد دولة متطورة ويعيش شعبها برفاه ورغد عيش ما لم يكن أمنها الداخلي والخارجي مصانا، وبالتالي ينعكس على خطط الدولة التنموية وبرامجها الإصلاحية فالاستقرار يولد شعورا عاما بالتفاؤل والتفاني في العمل والتخطيط السليم وجني ثماره هي نتيجة طبيعية لأمن واستقرار الأوطان· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
على الرغم من مرور عامين على أحداث 11 سبتمبر 2001 التي هزت العالم كله، وليس أمريكا فقط، لايزال العالم يشكو ويتألم من فظاعات ذلك الحدث الرهيب، ولاتزال قوى التحالف ضد الإرهاب تتقصى ما حدث وترصد حركات الإرهاب، وتشن حملة كبيرة ضده، كما لا يزال العالم يعاني من ضربات الإرهاب، والدول المتحالفة مع أمريكا حتى هذه اللحظة عاجزة عن الإمساك برؤوس الإرهاب المخططين للعمليات الإرهابية سواء في أفغانستان أم في بغداد وغيرهما من الدول التي تصدر الإرهاب· |
|
|
|
|
|
قضيتنا المركــزية
|
|
|
|
|
|
لم يكن صراعنا مع اليهود في يوم من الأيام صراع حدود كما يحلو للبعض أن يصوره اليوم، بل إن الصراع منذ لحظاته الأولى كان صراع وجود، بين العرب والمسلمين من جهة واليهود الصهاينة من جهة أخرى·
ولعل فترة الهدنة التي أعلنتها فصائل المقاومة الفلسطينية قبل أسابيع والتزمت بها قرابة الخمسين يوما كان دليلا واضحا على عدم رغبة الكيان الصهيوني بالسلام مع العرب حيث مارست في هذه الفترة سلسلة من العمليات الإرهابية ما بين قتل وتشريد وهدم للمنازل وتجريف للأراضي· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أشار أحد أعضاء وفد رابطة الأدباء الكويتية، الذي زار عددا من الدول العربية المشرقية، أن الوفد قد حظي باستقبال متميز في تلك الدول، وأن الأدباء والمثقفين فيها يتوقون للقاء زملائهم الكويتيين، وليس لدي من شك بأن ما ذكره صديقنا العزيز هو الحقيقة، كما أن هؤلاء الإخوة العرب يتمتعون بالحرص على تقديم صورة جميلة عن مشاعرهم، لكن ما أثارني هو ذلك الموقف غير المفهوم من عدد من الأدباء الأردنيين الذين شجبوا موقف رئيس رابطتهم نظرا لاستقباله الكويتيين الزائرين، والذين حُملوا من أولئك الأردنيين بأنهم سبب مآسي هذه الأمة من المحيط إلى الخليج· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أبو الحسن الإنسان المتعلم والمخلص والراقي والمحترم، الوزير يتعرض لهجمة شرسة من قبل مسيسين من هواة الإسلام الذين يأخذون الإسلام هواية لاعقيدة كي يجعلوا لهم كيانا وهوية من لا هوية وباسم الدين يحقق هؤلاء مكتسبات وأهداف يستطيعون إثبات وجود لهم في المجتمع وبما أنهم لا تاريخ لهم في الكويت فنحن لا نتجنى عليهم ولكن هذا هو الواقع، فماذا قدموا للكويت خلال ظهورهم على الساحة الكويتية منذ ما يقارب ربع القرن؟! أو العقدين؟! |
|
|
|
|
|
لتعارفـــــــوا
|
|
|
|
|
|
|
|
في ضوء الملاحظات الخطيرة التي لاحظها جميع من شاهد برنامج "الاتجاه المعاكس لصوت الضمير"، الذي يديره من صُوّر صورا تذكارية مع عبد حمّود، يوم، 8/20 الماضي، يلاحظ مدى الأحقاد "الداحسية" الخطيرة التي يكنها مقدم البرنامج وضيفه البعثي تلك الليلة د· العاني لدولة الكويت، بل ولمعظم شعب العراق أيضا، ومدى الصبر الذي أبداه الكاتب الصحافي الكويتي الأستاذ أحمد الصراف ضد "الدويتو" المتناغم المتكامل المذكور· |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
"بدلا من أن تلعن الظلام، أشعل شمعة" وبدلا من أن تلعن الجليد، اعمل لإذابته وإذا كانت مسرحية "ذوبان الجليد" وهي تعرض على خشبة المسرح تسعى من خلال مضامينها الفكرية والجمالية وحبكتها الدرامية إلى إذابة الجليد من خلال العمل المسرحي التمثيلي والذي ظنه البعض مجرّد "تمثيل في تمثيل"! فإن عروضها الواقعية التطبيقية تعرض هناك في داخل العراق من خلال المساعدات الكويتية في شتى الميادين الإنسانية |
|
|
|
|