رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 3جمادي الآخر1424هـ-2 أغسطس 2003
العدد 1588

���� �������
ندعي جدلا بأننا عتقنا جميع العبيد الذين كنا نستوردهم كما نستورد أي بضاعة أخرى من أفريقيا و الذين استمررنا في شرائهم حتى بداية القرن المنصرم كما ندعي بأننا نحرم تجارة الرق ونعاقب مرتكبيها، إلا أن الواقع يثبت بأننا مازلنا نتاجر بالرق و بصورة أقل مأساوية فالعمالة المنزلية أو من يسمون بالخدم هم صورة مطورة للعبيد
آفاق ورؤيـــة
الكثير من الناس غير مبالين بمشكلة أطفال البدون المحرومين من التعليم بسبب أوضاع آبائهم وأولياء أمورهم المحرومين من الجنسية الكويتية أو الإقامة· هذا الحرمان من الهوية جعل هؤلاء الآباء وأولياء الأمور غير قادرين على العمل وبالتالي غير قادرين على دفع رسوم المدارس لأبنائهم وبناتهم·
مرات عديدة أقابل أشخاصاً يمتدحون مقالاتي المتواضعة التي أكتبها على صفحات "الطليعة"· وكلما قابلت شخصاً من هؤلاء وسمعت مدحه، كلما ثقل علي وزن المسؤولية التي أحملها، فالكتابة وإبداء الرأي هي مسؤولية يتحملها الكاتب أمام قرائه وأمام المجتمع، وما يطرحه من آراء إنما هي تساهم بشكل أو بآخر في تشكيل رؤية بعض أفراد المجتمع
ينمّ الوضع الغامض في جارتنا الشمالية عن صعوبة في التكهن حول التشكيلة السياسية أو التيارات السياسية التي سوف تحكم تلك المنطقة، وهنالك الكثير من الإشارات التي يقدر المطّلع أو حتى المراقب العادي الاعتماد عليها في التكهن، ولو حتى بشكل تقريبي، في رسم صورة ذهنية للنظام السياسي القادم
بعد نتائج انتخابات مجلس الأمة الأخيرة التي جاءت مخيبة للآمال وبعد فشل رموز العمل الوطني الديمقراطي الكويتي من جهة وتقهقر تيار الإصلاح مفسحا المجال أمام مرشحي الخدمات المدعومين عائليا وقبليا وطائفيا
"الموضة" الطارئة في الكويت هي ترقية كبار الموظفين من درجة وكيل وزارة ومن في مستواهم إلى رتبة وزير، وهو إجراء غريب غير مسبوق في دول العالم، فالوزير منصب سياسي يختلف عن المناصب الإدارية، بدأت الموضة بإعطاء رتبة وزير للموظفين الإداريين من أبناء الأسرة الحاكمة "الشيوخ" الذين أصبح كل منهم يطالب بأن يساوى بقرينه
بعد مرور فترة طويلة من البحث والتقصي الدؤوب، وبعد مضي نحو خمسة أشهر على سقوط حكم صدام حسين، يبدو أننا فقدنا الأمل بعودة أسرانا أو بالعثور عليهم أحياء، وذلك على ضوء العثور - حتى اليوم - على ست رفات لأسرانا من بينهم رفات الشهيدة أنعام سيد أحمد العبيدان، في مطلع يوليو 2003·
قضيتنا المركــزية
تعيش القضية الفلسيطنية هذه الأيام حالة من التخبط والذل لم تشهدها طوال تاريخها الممتد أكثر من خمسة عقود· وفي الوقت نفسه يمارس الصهاينة جملة تحديات فجة للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية دون أدنى رادع من المجتمع الدولي الذي يقف في منصة المتفرجين ويكتفي بأن يكون شاهدا سلبيا على الصراع العربي - الإسرائيلي·
يصادف اليوم السبت 2 أغسطس (آب) مرور ثلاثة عشر عاما على الاحتلال العراقي للكويت، ولا شك أنه منذ ذلك اليوم الكئيب في التاريخ العربي، وما بعد تحرير الكويت من ذلك الاحتلال، مرت على الكويت أحداث كبيرة ومهمة تستحق التذكر، ولكن من كل ذلك، وبعد نهاية النظام الذي قرر ذلك الاحتلال، جاء اليوم الذي لابد أن تحدد القوى الديمقراطية في الكويت خطابها السياسي·
لتعارفـــــــوا
المشهد العراقي، إن تم تحليله انطلاقا من الملاحظات التي قد تشاهد على مستوى ثنائية الاحتلال الأجنبي للعراق من جانب، ومجلس الحكم الانتقالي في العراق من جانب ثان، فإن أي تحليل للمشهد ينطلق مما قد يلاحظ على العنصرين آنفي الذكر، فإنه تحليل غير دقيق سياسيا فيما نظن.
بالرغم من حداثة الدبلوماسية الكويتية إذا قيس ذلك بالمدى الزمني لنشوئها ونمائها وتكامل منهجها إلا أنها وخلال هذه الفترة الزمنية استطاعت أن تراكم عدداً كبيراً من الخبرات والتجارب والمهارات وإذا كان كل نشاط أو حدث أو فعل لا يتحقق إلا بعاملين: موضوعي وذاتي فإن الديبلوماسية الكويتية كان الأبرز فيها العامل الذاتي ممثلا بسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
ألفـــاظ و معـــان
كنا في صبانا نشاهد ما أسميناه "أفلام رعاة البقر" مع أن الاسم عند الأمريكيين "وسترن" أو "الغرب" وذلك لأن الأحداث المصورة في هذه الأفلام وقعت في أثناء زحف المهاجرين الوافدين من أوروبا غربا حين ازدحم الساحل الشرقي بالأنشطة والناس