رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12-18ربيع الأول 1421هـ - 14-20يونيو2000
العدد 1431

حماية البيئة... هدف استراتيجي
فوزية أبل

قبل أيام مر علينا اليوم العالمي للبيئة، ويبدو واضحا تنامي الشعور والاهتمام بالبيئة لدى مختلف أقطار العالم - أفرادا ومؤسسات - ففي الفترات الأخيرة أخذت مواضيع البيئة تحتل موقعا متقدما لدى المهتمين والباحثين العلميين، خاصة بعد أن أصبح الوضع البيئي في الكويت محفوفاً بالمخاطر والمشاكل، وتتعرض موارده الطبيعية للاستنزاف والتدهور بطريقة تخريبية وبسلوك تدميري، فيجب أن يكون موضوع البيئة في أولويات السياسة والقرارات الحكومية، فالوضع البيئي لم يعد يحتمل كل هذا التلوث والاستنزاف من ردم النفايات المنزلية ونفايات المستشفيات والمنشآت النفطية والقمامة وحتى مواقع ردم هذه النفايات والمخلفات لا تتوافر فيها أدنى الاشتراطات والمعايير البيئية، وكذلك ضخ مياه المجاري غير المعالجة الى مياه البحر والشواطئ، وغياب الحس والوعي البيئي، إضافة الى ما تسببه هذه الملوثات البيئية من مخاطر على الصحة العامة للفرد·

من المعروف أن الكويت تعتمد اعتمادا رئيسيا على البيئة البحرية لما فيها من موارد طبيعية وما تمثله لسكانها من مصدر معيشي، فعندما تتعرض البيئة البحرية ومواردها وكائناتها الى تدمير وإفساد وتلوث، وتهديد المستعمرات والشعاب المرجانية، التي من خلالها تنمو الأسماك وتحيا، فيجب أن نقف وقفة جادة تجاه هذا التخريب والاستنزاف للمخزون الطبيعي للبيئة البحرية·

فمن غير المقبول أن يمر علينا اليوم العالمي للبيئة دون أدنى اهتمام واعتبار حكومي، في وقت لا بد فيه من قيام الحكومة بسن تشريعات وتطبيق نظم وقوانين حماية البيئة، وإدخال التربية البيئية ضمن المناهج التربوية، وإنماء الحس والتوعية البيئية، ودراسة الجدوى البيئية ومعرفة الآثار والأبعاد البيئية، ولا بد كذلك من اتخاذ الإجراءات والدراسات البيئية، وتوفير أجهزة ومعدات متطورة، لا سيما في مجال البيئة البحرية، ولا ننسى أن للغواصين دورا كبيرا في القيام بالدراسات التحت مائية، ويجب أن يحمل الغواص شهادة علمية تثبت تأهيله، ومثل هذه الأنشطة العلمية والعملية بحاجة الى قدرات وإمكانات وعناصر بشرية مؤهلة ومدربة، فالكويت تزخر بالكفاءات والباحثين والغواصين وتمتلك الكثير من المؤسسات المعنية بشؤون البيئة·

المحافظة على البيئة البحرية وصيانتها وحماية مواردها من الاستنزاف وتحقيق التنمية المستدامة، والأخذ بالجدوى البيئية من جهة والبعد والمردود البيئي من جهة ثانية، وربط هذه الجدوى وهذا البعد والمردود بخطط ومشاريع التنمية لتصب جميعها في خانة المصالح والأهداف الاستراتيجية للبلد·

�����
   
�������   ������ �����
الثورة الخمينية.. إلى أين؟!!
أخبار... التعليم العالي!!
خطوة أولى على طريق الانفتاح
مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان
لجنة تطبيق الشريعة ومشروع النظام التربوي!!!
مجلس تشريعي أم شرعي؟
...ونحن عنها غافلون!!
قوائم الطائفية والقبلية!!!
المحتسبون الصغار!!!
الذكرى الحسينية
الطالب المبدع.. ووزارة التربية!!
مع أجواء الحل!!
البلاغات الكاذبة
...إلى متى؟!
التمثيل البرلماني والوضوح السياسي!!
محطات انتخابية
انحسار الوعي والثقافة السياسية!!
محطات انتخابية
جزين
3 يوليو!!
  Next Page

الحروب والكوارث:
يحيى الربيعان
معالم التحضر!:
عامر ذياب التميمي
هاجس اللا اختلاط!!:
سعاد المعجل
من ينصف خريجي التقنيات التربوية..؟:
د· بدر نادر الخضري
أنواع الجرائم الثلاث القذرة:
مطر سعيد المطر
انسحاب تكتيكي أم فشل خطاب؟:
أنور الرشيد
صدام وحصان طروادة وحليب السباع!:
حميد المالكي
حماية البيئة... هدف استراتيجي:
فوزية أبل
المجلس ودعم القضاء:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
"هذه" ليست "هي الديمقراطية"!!:
صالح أحمد النفيسي
مولد النور:
د.مصطفى عباس معرفي