رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 19 ذوالقعده 1426 هـ . 21 ديسمبر 2005
العدد 1708

خبراء دستوريون

كلف قطبان كبيران خبيرين دستوريين لكل منهما للبحث في أفضل صيغة لحسم أمر كبير معلق، إذا ما اتفقا لاحقا على التفاصيل بعد اتفاقهما على الخطوط العامة، لكن المؤشرات لا توحي بإمكانية التوصل الى اتفاق حول التفاصيل لأنها كانت هي العقبة في البدء ولا تزال·

 

"الإسلاميون ما يبونه"!!

طرح قطب كبير اسم وزير سابق للعودة الى صفوف الوزارة كجزء من "تفاصيل" "التسوية"، فرد عليه القطب الآخر: الإسلاميون ما يبونه!!!!

 

الانتخابات القادمة "مخامط"

يردد بعض العارفين ببواطن الأمور أنه إذا استمرت الأمور على حالها ولم تتغير الدوائر قبل الانتخابات القادمة فإن "المنافسة" سترفع تكلفة نجاح المؤيدين لأن الجميع "شاقين الكيس" وعلى استعداد تام "للدفع" أكثر من أجل تحقيق أغلبية مؤيدة في مجلس الأمة لعل الحسم يعود له·

 

"ما صدقوا"

جريدة "أبو الناقلات" ما صدقت الخبر الذي أعلنه وزير العدل فنشرته على الأولى فرحة بما قد يستنتجه غير المتابعين من احتمال "فكة" صاحبهم من ورطته، لذلك لم يدققوا كثيرا في الخبر الذي ينص على أربعة متهمين فقط، ونسوا كذلك أو ربما تناسوا أن المتهم الخامس لا يزال أمره معروضا على اللجنة الخاصة التي لا تزال تنتظر مزيدا من المعلومات من الخارج لتتخذ قرارها النهائي، بينما صاحبهم لا يزال مرّبطا ويمكن حتى

"الصفقات" لن تنفعه·

 

تداخل

نائب استجوب وزير صحة سابق، زار الوزير الحالي وشكا إليه أن بعض موضوعات الاستجواب لا زالت عالقة ولم يتم حلها، فما كان من الوزير الحالي إلا أن يقترح على النائب الاجتماع بوكيل الوزارة والوكلاء المساعدين لبحث تلك القضايا لأنه (الوزير) مشغول بأمور أخرى!!

أين فصل السلطات يا سمو الشيخ صباح وكيف تريدون الإصلاح إذا كان بعض الوزراء يعطون للنواب الفرصة للتدخل في وزاراتهم؟!!

 

شكر وعرفان

نشرت إحدى الصحف إعلانا لشخص يشكر فيه مكتب محاماة ساعده في استرجاع حقه إلا أنه ذكر من أسماء العاملين في المكتب اسم موظف بدرجة باحث قانوني في وزارة لها علاقة بالنشر، ولم يعلم ناشر إعلان الشكر أنه كشف أمر من أراد مدحه·

 

احتجاج حجاج

اشتكى بعض أعضاء بعثة الحج التابعين لوزارة الصحة الى الوزير قرار تخفيض المصروفات اليومية الى 20 و30 دينارا فقط بينما أعضاء البعثة التابعون لوزارات أخرى كالداخلية يعاملون كما يعامل من خرج بمهمة رسمية ويستلم نحو 120 دينارا عن كل يوم، يقال إن أحد المسؤولين قال له إن التخفيض جاء لأن خدمة الحجاج شيء عظيم وجزاؤها كبير!!

�����