رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12 جمادى الأول 1425هـ - 30 يونيو 2004
العدد 1634

استهزاء

جريدة يومية فاجأت القراء يوم السبت الماضي بنشر موضوع رئيسي عبارة عن مناشدة للشيخ صباح الأحمد بعنوان "يا سمو الرئيس أنقذوا الكويت من فتنة الدوائر" وجاء على ثمانية أعمدة ومشفوعا بصورة الشيخ صباح، والموضوع كتب بلغة أشبه ما تكون بلغة الافتتاحيات أو الرأي، والى هنا والأمر عادي فمن حق أي جريدة أن يكون لها رأي حتى لو اختلفنا معه، لكن غير العادي أنهم وضعوا عليه اسم محرر صحافي غير كويتي يعمل عندهم بالجريدة ويتحدث في الموضوع المذكور عن "مستقبل بلدنا" و"المصلحة الوطنية" و"محاولات شق الوحدة الوطنية"··· وغيرها·

الطريف في الأمر أن عدد تلك الجريدة في يوم الجمعة الماضي (قبل العدد المذكور بيوم) احتوى على خبر في صفحة المجتمع عن تخرج أحد الطلبة كتبه ذلك المحرر غير الكويتي، الأمر الذي دعا أحد الخبثاء للتعليق متسائلاً: "ألم تجد هذه الجريدة أحداً يكتب مناشدة لسمو رئيس مجلس الوزراء غير هذا المحرر غير الكويتي الذي يكتب أخبار المجتمع؟"·

 

تغيير نفطي

تتداول أوساط نفطية خبرا عن احتمال إعفاء رئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت أحمد العربيد من منصبه، ورغم تداول عدد من الأسماء المتوقع أن يشغل أحدها المنصب إلا أن الأرجح حتى الآن تعيين نائب الرئيس فاروق الزنكي بدلا للعربيد·

 

يحب السفر

رغم اعتراضاته على كل ما يأتي من الغرب باعتباره معاديا للإسلام والعادات والتقاليد، إلا أنه "يموت" على السفر ولأمريكا على وجه التحديد، الآن ومع بداية موسم سفرات الصداقة البرلمانية سيزور نائب الشيشة والشيشان وبمعيته مجموعة من صحبه عددا من البلدان "لتقوية أواصر العلاقة" معها ولتأييد "الحق الكويتي" (لا أحد يعلم ما هو بعد سقوط نظام صدام)، الدول الغربية "الكافرة" التي سيزورها الوفد باستثناء السودان والكاميرون هي بلجيكا وهولندا وإيطاليا وآيرلندا والنرويج وقبرص والتشيك!!

 

بيض وسمك وعش

"يبحلق" معظم سائقي السيارات عند توقفهم على إشارات المرور بلوحات إعلانية تجمع بيضا على عش وبقربه سمكة، وموقع باسم مكتب استثمار رأس المال الأجنبي، ورغم عبقرية المصمم وصاحب الفكرة ومن أقرها إلا أن أحدا لم يتمكن من فهم علاقة اللوحة ومحتوياتها بالاستثمار الأجنبي·

الجدير بالذكر أن المسؤول عن المكتب إياه أحد مخلفات وزير التجارة السابق للتعيينات الانتخابية لا أكثر·

�����