|
"شوت!!" |
| شانت النوايا في اللحظات الأخيرة للحملة الانتخابية بعد الوعود التي قطعت من قبل مجموعة شبابية· وصارت القناعات مثل كرة القدم تخطف من رجل إلى رجل و"شوت"! وهذا الأمر الصعب يعتبر سهلا خصوصا إذا كان الناس متعودين على تضبيطات الأندية الرياضية!!
هذه المرة "جابت غول" لأن الانقلاب من مرشح إلى مرشح "جديد" ساهم في تغيير نتائج الانتخابات التي كانت شبه محسومة· يقال إن الوعود كانت كبيرة بالمساندة في اللعبة القادمة و"الشوتات" أقوى وأكثر· لكن أحد المراقبين علق على ما سمع ورأى قائلا: "ماكو شيء مضمون ويمكن المجموعة إياها تصيبها خطورة الكرة المرتدة!!"· |
|
النفط والشفط!! |
| كل طاقة الكويت، الكهرباء والنفط، أودعت في وزير واحد··· يقال لأن طاقته استنفدت في "متابعة" الانتخابات· والنفط وزارة لها ميزانية ضخمة غيرميزانيتها التشغيلية العادية متعلقة بالمشاريع النفطية تبلغ 600 مليون دينار وتعادل المصاريف الرأسمالية للدولة كلها لكنها لا تخضع للرقابة المباشرة لمجلس الأمة ولا تصدر بقانون وهذه "ميزة" لأن بها "مرونة" ولكن تفترض الرقابة الشديدة لأنها معرضة "للشفط"!! ووزارة الكهرباء هي أكبر بوابات إنفاق أموال الدولة وعقود المحطات وتوابعها بمئات وآلاف الملايين· والناس يقولون هذه مكافأة الوزير النشيط!! |
|
فريق الأسرى |
| بعد إخراج وزير الداخلية محمد الخالد من الحكومة يتساءل المهتمون بقضية الأسرى عن مصير فريق العمل الذي يرأسه الخالد، فهو من جهة يعمل دون تعاون اللجنة الوطنية معه منذ إنشائه ورغم وجود نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية على رأسه، فكيف والحال كما هي الآن حيث الوزير بلاسلطة وعلى اللجنة الوطنية وزير سابق بلاسند؟· |
|
معارض شرس |
| وليد الطبطبائي طالب سمو الأمير بتعيين رئيس وزراء شعبي أي من خارج الأسرة الحاكمة·
"اللي يسمعه يقول إنه من كثر مواجهته لرئيس الحكومة الأصلي "الشيخ سعد" ولرئيس الحكومة المفوض "الشيخ صباح" واستجواباته لهم وتصديه لأخطاء الحكومة وتجاوزاتها، تعب من المعارضة الشرسة من دون فائدة لأن الحكومة إذا عليها "شيخ ما فيه نتيجة!" لذلك قرر أن أفضل حل أن يكون رئيس الحكومة شعبياً·
الطبطبائي يعتقد أن الناس تنسى مواقفه مع الشيوخ "الديلوكس"· |
|
لا دين ولا دنيا!! |
| وقال النائب وليد الطبطبائي إن سقوط "الليبراليين" كان "حوبة" المتقاعدين عن موقفهم من قانون التأمينات وأن ماحل بهم هو لأنهم "لم يراعوا دينا ولا دنيا"· أحد الليبراليين قال هذا كلام "صبيّان عواير" ربوا لحى في آخر الزمن ولا يعرفون الحدود الدنيا للذوق ولقيم التعامل واحترام الكلام والنفس، وإذا كان كلامه صحيحا فهل يفسر هذا سقوط الدويلة وصنيدح وأحد عشر مرشحا ونائبا سابقا "إخونجيا" سقطوا في الانتخابات وكذلك سقوط العشرات من المرشحين المتأسلمين الآخرين؟!! |
|
على الإطلاق |
| ينفي سفير دولة غربية لكل من يقابله ما نقل على لسانه من أنه امتدح كثيرا أحد الوزراء السابقين وأنه تمنى الاستمرار على نهجه· السفير يقول: الحكومة السابقة والحكومة الحالية هما حكومتا الشيخ صباح، وأنا رفضت التعليق على الحكومة السابقة لأنها مضت وأنا علاقتي بالحكومة الحالية وما نقل عني لم أقله على الإطلاق!! |
|
تصفية حسابات!! |
| تناقلت أوساط برلمانية أن قطباً برلمانيا طلب من عضو سابق فاز في هذه الانتخابات أن يرشح نفسه للرئاسة وأنه سيدعمه بكل "وسيلة" وقالت إنه بعث إلى نائب آخر "كهرب" الأجواء في مؤسسة حكومية قبل الانتخابات مباشرة وشاع أنه يفكر بمنصب نائب الرئيس برسالة تقول "سيروا ونحن وراءكم"· الغريب ان كلا "المرشحين" لا يتمتعان بسمعة "شعبية" نظيفة بعد أن تداولت سيرتهما بشدة المخيمات الانتخابية·
أحد البرلمانيين علق على مايرى وهو يهز رأسه ··· إلى هذا الحد تصل تصفية الحسابات؟!! |
|
أحد عشر عضواً !! |
| قال برلماني متمرس أن الوجوه التي يقدمها "الإسلاميون" لترشيحات مكتب المجلس تمثل خير تمثيل خلاصة تاريخ وواقع بعض الأحزاب المتأسلمة في الكويت، فالسلفيون يقدمون د· فهد الخنة ويدعمونه بكل "وسيلة" لمنصب نائب الرئيس أما الإخوان المسلمون فإنهم يناصرون من يمثلهم خير تمثيل وهو النائب مخلد العازمي الذي يقولون إنه له نصيب أوفر بالنجاح وخصوصاً أنه ضامن باليد "11 عضوا" من خارج التكتل ··· برلماني آخر قال: هذا هو واقع حالهم ولايقدرون أن يصبحوا غير أنفسهم ·· ومثلما يقولون ·· "الجود من الموجود"!! |
|
����� |