رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 15 ذو القعدة 1423هـ - 18 يناير 2003
العدد 1561

إذا عرف السبب!

قال مواطن كبير في بلدية الكويت إن السبب في موقف السلف المتحمس لمشروع لآلئ الخيران، والذي جعلهم ينزعون الحياء ويهاجمون الاستجواب، هو حصول أحد أقطابهم على 150 ألف متر في العارضية خصصت لشركة الوسيلة التي يملكها·

25000 متر سلفية!!

وقال آخر معلقا “ليس هذا وحده، فالحكومة التي تحارب التطرف ومنابعه!!” خصصت أخيرا 25 ألف متر مربع للسلفيين في منطقة مشرف!!

مكافأة!!

علق أحد موظفي مجلس مهم حانقا على ما يجري قائلا: “ما عليكم من الحچي·· تخصيص أرض العارضية لشركة الوسيلة مرتبط بتخصيص منطقة الخيران لشركة اللآلئ، قيل له كيف؟! قال مكافأة·· وفسروها مثلما تبون تفسرونها!!” ولم يرد أن يفصح أكثر·

“كَلَكْ··!!”

مبارك الدويلة امتنع عن التصويت في لجنة حماية المال العام على اتفاقية لؤلؤة الخيران، الدويلة بصم بالعشرة عام 1994 في قاعة مجلس الأمة أمام الله وخلقه على موافقته لإعطاء صاحب اللآلئ ثلاث مدن مساحتها 250 مليون متر مربع وليس 70 مليونا فقط، وهي مساحة مشروع الخيران!!

“دركال··!!”

قيل إن الجهود المحمومة التي دفعت بمسيرة لؤلؤة الخيران بعد أن توقفت عشر سنوات هي “الظروف المواتية” وزوال “أحجار العثرة” التي كانت تعرقل الطريق، وخوفا مما يخبئه المستقبل!!

“يرحم والديكم خوفونا”

تسربت معلومات من مجلس الوزراء مفادها أن هناك توجيهاً لأجهزة الدولة المعنية بالاستعدادات الأمنية بأن تقوم باستعداداتها “بدون ما تخوف الناس”، وأنه عليها أن تبدأ بالجد “لما تصير الصكة”!!

توديع خاص

بعد أن تواترت أخبار عن مصالحة بين قطبين وأخرى حول "هوشة وزفه" بينهما، فوجئ المراقبون بوجود "المزفوف" في المطار في توديع القطب "الزاف" رغم عدم وجود صفه توجب وجوده ضمن المودعين·

التماس لحفظ نتائج التحقيق

يقال “إن المسؤولين الذين شملهم تقرير لجنة خاصة بحريق نفطي قدموا التماسا لقطب كبير مطالبينه بحفظ التقرير حفاظاً على أسمائهم”· التقرير حمل مسؤولية الحريق لما يقارب خمسين قيادياً في القطاع المعني·

“إشرايك؟”

قبيلة أجرت انتخاباتها الفرعية لخوض انتخابات المجلس البلدي في الدائرة العاشرة (الفحيحيل - الصباحية - المنقف) على رؤوس الأشهاد في إحدى دواوين الفنطاس· الطريف في الأمر أن من حصل على المركز الثالث في هذه الانتخابات عقيد في الشرطة·

·· ومنا الى وزير الداخلية

“بعارين” هيئة الشباب

إذا كانت الهيئة العامة للشباب والرياضة لا تريد أن تحرك ساكنا في ما يخص استغلال الأطفال في سباقات الهجن وهي تعلم أن هناك “سوق نخاسة” يدار حول النادي، فما السبب الذي يجعل وزارتي الشؤون والداخلية صامتتين تجاه هذه الظاهرة التي تخلصت منها دولة الإمارات العربية المتحدة بتحديد سن الراكب بـ 18 سنة؟

�����