قبل عامين توفي 6 أشخاص غير كويتيين من العاملين بالقطاع النفطي نتيجة الحريق النفطي الكبير الذي شب في المنشآت النفطية في الأحمدي، كتبنا في “الطليعة” عن حالة أحدهم ومأساة أسرته ولم يحرك أحد ساكنا لإنصافهم·
حتى الآن وبعد مرور هذا الوقت الطويل، القضية ما زالت في دهاليز التحقيق ومزيد من التحقيق، الشركتان المعنيتان بالأمر لدىهما مكاتب محاماة كبيرة تحاول كل منهما دفع اللوم في الحادث عنها· كريمنكو (المقاول) تريد التخلص من المسؤولية وإلقاءها على شركة نفط الكويت التي هي الأخرى تفعل الشيء ذاته، كلا الشركتين تحاولان التخلص من المسؤولية كي لا تتحمل أي منهما تبعات التأمين والتعويضات·
من لأسر الضحايا الذين لا يملكون ما تملك هذه الشركات من إمكانات؟ وهل سيبقى مصيرهم مربوطا بجرجرة مكاتب المحاماة وأساليبهم؟ أليس بإمكان وزارة النفط تمويل تعويضاتهم حتى يحسم الموضوع قضائيا ثم تعوض ما أنفقت من الشركة المدانة؟