رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 22-28 صفر 1423هـ الموافق 4-10 مايو 2002
العدد 1525

على عجل!!

يقال إن العودة المفاجئة لمسؤول كانت بقرار شخصي منه، ولم يعرف السبب من وراء ذلك بينما تكهنت أوساط المتكهنين بأنه ربما تكون التحركات ومحاولة الترتيبات والإشاعات قد أثارت الارتياب· يقال إن المسؤول كان قد أبلغ المرافقين بأن عليهم أن يستعدوا لإجازة قد تمتد لثلاثة شهور·

ويذكر أن اجتماع عال قد عقد على عجل ولم تأت النتائج كما أرادها المسؤول·

تداعي!!

مسؤول ثان ألغى يوم الإثنين سفرة خاصة كان ينوي القيام بها يوم الثلاثاء بسبب التطورات المفاجئة!!

قلقلة!!

ويقال إن ضيق الصدر الشديد بالحديث عن ترتيب البيت هو بسبب ما أحدثه هذا الحديث من “قلقلة” للأوضاع السائدة والتي “رتبت” بعد جهد جهيد!!

تحفز!!

مسؤول “ثالث” متحفز يؤكد للمقربين أن الوزارة الحالية ستستقيل بأقرب مما يتصوره الناس، وستشكل وزارة جديدة··، رغم التصريحات المتكررة أن هذه الوزارة باقية لنهاية عمر المجلس!!

شخلينا لسويسرا؟

مراقب شعبي مخضرم قال: اللي يكشف إلى أي مدى وصل إليه تدهور أحوال البلد هو أن يقول مسؤول كبير في الدولة إن أوضاعنا الحالية “مرتبة” وأمورنا “ماشية” وأحوالنا ما “فيها شي” لا تحتاج إلى تعديل أو تبديل!! عيل شخلينا لسويسرا وسنغافورة؟!

مراكز القوى!!

يقال إن طباخ حركة الإخوان المسلمين الذي حضّر طبخة استجواب الإبراهيم ووزعها على نواب الحركة بحماس لم يكن ماهرا في فهم العلاقات القبلية· ويستغرب المقربون حماس الشطي في إعداد وإخراج الطبخة على الرغم من التأكيدات أنه لن يخوض الانتخابات المقبلة·

ويتخوفون من أن يكون ما يجري هو دخول محسوب في لعبة مراكز القوى المتصارعة لترتيب الأوضاع والعمل لحساب إحدى الفرق·

“إذا فات الفوت·”·!!

أحد الأسئلة المقدمة ضمن استجواب الإخوان “المطبوخ” بمس شخص مسؤول من المجتهدين في هيئة الاستثمار اتضح أنه من أبناء إحدى القبائل الصغيرة ولكن المؤثرة في الانتخابات لتحالفها الدائم مع قبيلة العجمان التي ينتمي إليها محمد البصيري ومبارك صنيدح مما أثار “ضجة” وارتباكاً· لأن “الطباخ” ليس خبيراً في العلاقات الانتخابية القبلية· لكن “ما ينفع الصوت إذا فات الفوت”·

سينمائيات الداخلية

 

بعد الحملة التي قامت بها وزارة الداخلية في منطقة جليب الشيوخ والحساوي التي حصدت حسب زعم المسؤولين 1200 مخالف للإقامة وعدداً آخر ممن يقومون بأعمال منافية للآداب· لم يتمالك مدير أمن حولي العميد مصطفى الزعابي نفسه وقال “هناك توجهات لشن حملة مشابهة داخل حولي”·

فهل هي إشارة للمخالفين بـ “النحشة”!

�����