|
سري |
| نائبان يعدان لاستجواب وزير “سوبر”·· الاستجواب يتعلق بحوادث “أمنية” بعضها قديم وبعضها الآخر جديد·
محاولات إجهاض الاستجواب تسير في طريقين متوازيين، فبينما يحاول الوزير بكل طاقاته التأثير على النائبين في عدم تقديم الاستجواب، يقوم أحد أهم مستشاريه بإعداد مذكرة قانونية / دستورية تهدف الى جعل جلسة الاستجواب سرية في حال تقديم الاستجواب· |
|
جميل·· |
| قائمة الناجحين في انتخابات غرفة تجارة وصناعة الكويت كان ممكنا أن تصبح أجمل لو شملت جميل السلطان· بالإضافة إلى ما حدث من ضخ لدماء جديدة· |
|
تغييب |
| دورة رياضية كبيرة جدا تشهدها البلاد هذه الأيام·· الدورة رعتها ونظمتها “الهيئة المختصة” وهذا أمر طبيعي، إلا أن غير الطبيعي أن رئيس الهيئة لم تمر عليه ميزانية الدورة ومغيب عن الأنشطة بل أُبعد حتى عن تسليم الميداليات· |
|
المضحك المبكي···!! |
| تظاهرات ضخمة قامت في سورية مساندة للانتفاضة وتضامنا مع صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الهمجي الصهيوني·
الأمر الذي حيّر الناس أن الكثير من الرسميين الذين كانوا يتقدمون المسيرة كانوا يطالبون بفتح الحدود العربية أمام المتطوعين للانضمام للمقاومة· فبعض الناس فسرها أن المقصود بالحدود أن تكون الحدود اللبنانية، وبعضهم فسرها أن تكون حدود مصر أو الأردن·
لكن الغريب·· أنه لم يدر في مخيلة أحد هو أن المقصود هي حدود هضبة الجولان الصامدة· أو الصامتة منذ 29 عاما!! |
|
إذا لم تستح··!! |
| المدرسة العالمية الأمريكية UAS صدقت أنها أمريكية واعتقدت أنها مقامة فوق أرض الولايات المتحدة وتلامذتها من الأمريكان وربما اليهود·
المدرسة منعت تداول أي ملصق يتعلق بالقضية الفلسطينية أو لصقه على حوائط المدرسة· |
|
"إذا حبتك عيني··· تتعين وين ما تبي" |
| يبدو أن حرائق النفط ومنشآتها يصدق عليها قول "حريق على الأقل لكل وزير"، وفي كل كارثة نسمع عن مجموعة من الأسباب التي حذر منها المهتمون ولم يسمعهم أحد، في حريق شركة صناعات الكيماويات البترولية غُير أحد مسؤولي الأمن والسلامة من ذوي الخبرة في مجاله واستبدل بآخر أكثر انسجاماً مع توجه مسؤولي الشركة والوزارة آنذاك ولاعتبارات حزبية· المسؤول السابق هب إلى مكان الحريق مساهماً مع زملائه في تطبيق التعليمات ومغطياً عجز البديل الحزبي غير المؤهل· يبدو أن المشكلة في المنشآت النفطية ليست بسبب
"أرخص الأسعار" فحسب!! |
|
إذاعة الجماعات الدينية ··· عفوا إذاعة الكويت |
| إذاعة القرآن الكريم تأكد أنها وجدت أساساً لخدمة تنظيمات الإسلام السياسي فبرامجها تعبر عن لسان حال الجماعات الدينية حتى في الحالات التي تختلف مع توجه الحكومة· ففي صراع اللجان "الخيرية" لجمع الأموال دون رقابة الدولة لم تكتف تلك الجمعيات بمجابهة الحكومة بإعادة الأكشاك المزالة بل استخدمت الإذاعة للترويج لمشاريعها والإعلان عن جمعها التبرعات وردّت على اللجان الحكومية والأجنبية التي شككت في عملها· فهل هذا بسبب "شفافية الوزارة وديمقراطيتها" أم أنه التنسيق إياه والعلاقة "ما غيرها؟" |
|
����� |