عبدالرحمن عبدالخالق الداعية السلفي المعروف الذي شغل البلد ثم دول وتلفزيونات الخليج بأحاديثه الدينية وفتاواه ورؤيته “العلمية” للدين على مدى ربع قرن، دخل كلية الشريعة ليس كمعلم وداعية بل كطالب يدرس للحصول على شهادة الماجستير وربما الدكتوراه·
عبدالخالق الذي “اكتشف” حاجته الى الشهادة العلمية بعد أن بلغ من العمر 60 عاما، قُبِل في كلية الشريعة أيام تقلد عبدالرزاق الشايجي منصب مساعد عميد - يقال إن تسجيله في الكلية - جاء بناء على استغاثة أنصار السلفية العلمية الذين شعروا بالانحسار الشديد لتيارهم فأصبحوا بحاجة الى تواجد دعاة محترفين مقيمين داخل الكلية يمكن أن يواجهوا التيارات المناورة الأخرى·
أحد أساتذة الجامعة المرموقين قال: “الدول تجتهد في اجتذاب الخبرات والمبدعين في الاقتصاد والعلوم الطبيعية والهندسة وغزو الفضاء “وإحنا” نستورد الآن هذا النوع من الخبرات ونجمعها في الكويت·
المعروف أن عبدالخالق يرى أن “الجهاد” فرض عين وحين لا يريد أن يفصح عن رأيه يطلب الشهادة لأسامة بن لادن، كل هذا يحدث في الكويت بعد 11 سبتمبر!!