تصرف المركز العلمي برفض طلب إحدى الهيئات الشعبية عرض فيلم حرائق الكويت لوفود بمراتب قيادية يزورون الكويت من عشرين دولة عربية وأجنبية إلا بعد أن تدفع الهيئة الشعبية 750 دينارا، تصرف مشين ولا ينم لا عن العلم أو التقدم·
المفترض أن يعرض الفيلم المؤثر الذي يبين الحرائق والتدمير الذي ألحقه النظام العراقي في الكويت على أوسع القطاعات وليس بدون فلوس فقط، بل يجب أن ندفع نحن الأموال لعرضه في كل المجالات وعبر جميع القنوات المتاحة لمساندة قضية بلدنا، ولكن المركز يقفل عليه ولا يعرضه إلا في عطل نهاية الأسبوع وبعد دفع الثمن، ويرفض عرضه حتى للوفود القيادية المؤثرة الزائرة·
وعندما اشتكى أحد المواطنين لأحد المسؤولين في الدولة لحل الإشكال الحاصل قال له المسؤول: هؤلاء ليس منهم أي فائدة، بل أزيدك من الشعر بيتا· هل تعرف أن الدولة حتى تستطيع أن تعرض الفيلم للوفود الكبيرة الزائرة أثناء احتفالات الاستقلال والتحرير من أمثال الرئيس بوش وباول وغيرهم اضطرت لدفع أكثر من عشرين ألف دينار للمركز العلمي؟!
أحد السياسيين الشعبيين علق على الحادثة قائلا: خوش مركز وخوش علم· هذا كله نتيجة العقلية المتحجرة والمتفحمة التي تدير مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وإذا كانت الكويت بصدد اختطاط سياسية جديدة وانتهاج تفكير متفتح جديد فأول ما عليها فعله هو كسح مثل هذه العقليات من الطريق·