|
اللي ما يذوق العنب!! |
| نفى عبدالله المطوع أنه طلب أي مقابلة مع المراجع العليا، أحدهم علق، هل هذا تعال على اللي فوق ومكابرة، أم أن اللي ما يذوق العنب·· حامض عنه يقول؟!
|
|
جولة |
| جولة نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لدول الخليج لم تعرف أسبابها ولم يصدر عنها أي تصريح·
|
|
من أجل الانبطاح |
| بعد أن حمّرت الحكومة عينها على فروع الجمعيات غير المرخصة تراجعت وأعلنت إعطاءها فترة 90 يوما لتصحيح أوضاعها·
المراقبون احتاروا في تفسير ذلك، هل هو خوف، أم خطة لعصر الأحزاب لتنضح أكبر قدر من التنازلات وخصوصا فيما يتعلق بانتخابات رئاسة مجلس الأمة!! والانبطاح·
|
|
متأسلم غشاش |
| نشرت إحدى الصحف المحلية قبل أكثر من أسبوع خبرا جاء فيه أن مفتشي وزارة التجارة داهموا مخزنا تستخدمه إحدى الشركات التجارية معملا للغش وتزوير أسماء بلدان المنشأ وتواريخ الصلاحية على كميات كبيرة من التمور الواردة·
وتبين فيما بعد أن المعمل تعود ملكيته الى أحد أعضاء مجلس إدارة جمعية تعاونية تقع في "كنف" المناطق الداخلية وهو من المتأسلمين الكبار·
|
|
"يمكن يقصون عليه" |
| أحد المرشحين المعتّقين المحسوبين على السلطة أبدى رغبته في عدم ترشيح نفسه بسبب المرض الذي سبب له إعاقة، واقترح أن يرشح ابنه بديلا عنه، إلا أن الأوامر صدرت له بأن يعيد ترشيح نفسه خوفا من عدم ضمان مواقف الابن "لأنه يمكن يقصون عليه"·· لكن يا فرحة ما تمت فالمرشح المعتّق سقط في الانتخابات الفرعية·
|
|
سبحان مغير الأحوال |
| يقال إن مرشحا معتّقا من الموالين جدا، دخل المجلس قبل أكثر من عشرين سنة وكان موظفا بسيطا براتب متواضع، أصبح الآن يملك ما لا يقل عن مائة رخصة مؤجرة للغير، ولديه وديعة في أحد البيوت المالية تقدر قيمتها بثلاثة عشر (13) مليون دينار كويتي فقط لا غير·· من قال إن الموالاة لا تغني؟
|
|
أول الغيث ثلاثة ملايين! |
| معلومات موثوقة تم تداولها حول صرف شيك لحامله صادر من مؤسسة مهمة ومسحوب من بنك ذي مركز مهم، مبلغ الشيك ثلاثة ملايين دينار كويتي فقط لا غير، تم قبضه نقدا وعدا بواسطة شخصية غير كويتية·
|
|
إخراج! |
| يقال إن كبير سُراق المال العام قام بزيارة مقر أحد المرشحين في دائرة داخلية صغيرة الرقم، وإن الزيارة تمت في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل·
|
|
ولا تزر وازرة.. |
| مرشح في دائرة قريبة من الدائري الخامس عرض على ثلاثة مرشحين في الدائرة نفسها أن يدفع لكل منهم ربع مليون دينار مقابل انسحابهم وإخلاء الميدان له·
أعاد هذا الموقف الى الذاكرة واقعة حدثت في انتخابات 96 عن شراء الأصوات وعندما سئل المرشح لماذا قام بذلك؟ قال إن الذي قام بالشراء ليس هو وإنما شقيقه·· "ولا تزر وازرة وزر أخرى"·
|
|
فرصة لا تعوض!! |
| لاحظ الذين حضروا افتتاح مخيم محمد الصقر بالشامية أن إسماعيل الشطي كان في سعادة لا توصف· السبب هو تمكنه من الجلوس بين نخبة من مرشحي القوى الديمقراطية بعد أن ضاقت على مرشحي الإخوان الدوائر واشتدت عزلتهم· |
|
����� |