رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 9 مايو 2007
العدد 1773

مع كونداليزا رايس في واشنطن والقدس وراء الكواليس
هل تستطيع العمليات السرية انقاذ الوضع الأمريكي في الشرق الأوسط؟

كتب محرر الشؤون الدولية:

تحت عنوان "أوهام عظمى" تنشر مجلة "إتلانتك منثلي" الأمريكية مقالا واسعا للكاتب "ديفيد صامويلز" في عدد حزيران/ يونيو القادم تحدث فيه عن عمليات سرية منسقة اطلقتها وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس وزملاؤها في الحكومة الأمريكية، مستعينة على ذمة الكاتب بمخابرات سعودية وأردنية ومصرية وإسرائيلية وإماراتية، وتتضمن قائمة هذا النشاط السري تمويل حركات سياسية طائفية وميليشيات في العراق وإيران ولبنان ومناطق السلطة الفلسطينية·

وتصل كلفة هذه العمليات إلى 300 مليون دولار تدفعها دول في المنطقة لاتخفي أن الانسحاب الأمريكي اللاهث من العراق، وإيران مسلحة نوويا، يعني التسبب لها بمتاعب متعددة· ويقول الكاتب إنه بعد رحيل كولن باول ورامسفيلد من مناصبهما الحكومية، وتضاؤل سلطة ديك تشيني، أصبحت هذه اللحظة هي لحظة كونداليزا رايس، ويتساءل: هل تستطيع إنقاذ الوضع الأمريكي في الشرق الأوسط، وتبديد تهديد إيران نووية؟ ويشير في مقاله إلى لقائه بوزيرة الخارجية الأول من في أغسطس الماضي، في ذروة الحرب الإسرائيلية على لبنان، وقد أخفقت في جهودها لأخذ موافقة فرنسا على استصدار قرار من الأمم المتحدة بإرسال القوات الأطلسية لنزع سلاح حزب الله، وفشلت في إقناع اسرائيل بالتخلي عن مزارع شبعا، على أمل أن تقدمها كجائزة لحكومة السنيورة، فوجدها مرهقة ومتعبة، ومنذ ذلك الوقت بدأ بمتابعة نشاطها متنقلا وراءها من عاصمة إلى أخرى، وانتهى إلى كتابة، مقاله المطول هذا استنادا إلى عدد من المصادر الأخرى المقربة من الحكومة الأمريكية·

يؤكد ديفيد صومويلز، ماسبق أن أشار إليه الكاتب سيمور هيرش في النيويوركر (5 مارس 2007) من وجود مخطط عمليات سرية بدأ تنفيذها بالفعل في أكثر من مكان في الشرق الأوسط، ويورد تفاصيل عن العمليات التي جرت سلفا، حيث بدأت إيران تواجه سلسلة متنوعة من الهجمات في الداخل هي جزء من هذا البرنامج السري، وكلها تشير إلى تزايد أنشطة عصابات مناوئة للحكومة في الداخل الإيراني، وتضمن هذا تفجيرا في "زاهيدان"، المركز الاقتصادي لمقاطعة بلوشستان ( على يد من يسمون انفسهم "جند الله") والذي قتل فيه 11 جنديا من الحرس الثوري الإيراني في 14 فبراير الماضي، وكذلك الموت الغامض للعالم الإيراني "أردشير حسين بور" الذي عمل على تخصيب اليورانيوم في منشأة أصفهان النووية، وارتداد جنرال إيراني عالى المستوى هو علي أصغري، الوكيل السابق لوزارة الدفاع الإيرانية·

وحذر الكاتب من أن هذه العمليات السرية قد تتصاعد وتصل إلى القطاع النفطي الإيراني فاستنادا إلى ماينقله عن وزير الخارجية السابق "جورج شولتز" فإن الكل يركز على المنشآت النووية، وكيفية القضاء عليها، ولكن لايصعب على أي شخص تخريب المصافي النفطية·

طباعة  

في ظاهرة جديدة على العمل السياسي في الكويت
نواب يدافعون عن المتهمين بسرقة المال العام

 
بسبب سلبية موقف مدير "التطبيقي" وحداثة عهد الوزيرة
ضغوطات لنقل معلمي الكادر العام الى "التدريب"

 
بعد أن عارضت حقوقها السياسية باستماتة
"حدس" تكتشف أهمية المرأة!!

 
من دون لجنة جرد وبلا تقييم لثمن المواد
"الإعلام" تحاول "تنظيف" مخازن محطة المقوع

 
بعد أن "رز" أحمد الفهد في حملة القدس
الطبطبائي يلتقي مدير "الرياضة" المستقيل قانوناً

 
ضربة "ساركوزي" الموفقة التي أوصلته إلى الرئاسة:
استثارة الخوف من المسلمين.. ومن في نظره "حثالة" و"رعاع"!

 
"الأدباء" توقف أنشطة "ورشة السهروردي"