رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 6 ديسمبر 2006
العدد 1753

في المرمى

"نبي وزير"

 

عبدالكريم الشمالي

قد يكون المطلب الذي سأتبناه صعباً بعض الشيء لكنه وحسب وجهة نظر متواضعة حل منطقي لما يحل ويحدث برياضتنا في هذا الأيام، فنحن مؤمنون إيمانا تاما أن الحكومة لا ولن تهتم بالشأن الشبابي والرياضي والدليل خلو جميع البرامج التي تقدمها الحكومة من أي شيء يخص تطوير وتنمية قطاع الشباب والرياضة، وهذا الكلام كررناه وقلناه مراراً لكن لا حياة لمن تنادي · قد يتساءل سائل عمَ نسمي قيام المنشآت الرياضية هذه الأيام في جميع الأندية والمعسكرات الإعدادية وغير ذلك؟ وأرد وأقول: إن المنشآت ليست التنمية ولا صرف الأموال من غير رقيب وعلى المشتهى هي التنمية، ولا المعسكرات التنفيعية والتي ستكون لنا وقفة قريبة نكشف بعض ما يحصل فيها هي التنمية، بل التنمية هي الاهتمام الجاد بتنشئة جيل رياضي على أسس سليمة و ذلك لا يتم إلا عن طريق تبني مطلب واحد هو إنشاء وزارة للشباب والرياضة تكون تحت مسؤولية وزير أصيل تكون مهمته القوانين واللوائح والبرامج الخاصة بتطوير الرياضة والقاعدة الشبابية في الدولة نريد وزيرا مختصا لا وزير تكون رقابة العمل الشبابي والرياضي هي في آخر سلم الأولويات في وزارته، وزير مسؤول عن الأرامل والمطلقات والعمالة السائبة واختلاسات الجمعيات واللجان الخيرية نعم نريد وزيرا للشباب والرياضة التي هي الثروة والقيمة الحقيقة للدولة أي دولة وأي أمة كانت فوزير للشباب والرياضة أهم من وزير للأوقاف والشؤون الإسلامية مهمته يراقب خطب الجمعة ويعين المؤذنين وحراس الجوامع ومن يقل إن الهيئة العامة للشباب والرياضة موجودة وتكفي نقل له والهيئة العامة للأوقاف موجودة وتكفي ومن يتعذر بأن هناك وزراء لديهم أكثر من وزارة والأولى فصل تلك الوزارات نقل له وهناك وزارات لا معنى لوجودها فوزارة الشباب والرياضة أولى أن تكون موجودة من وجود وزارة دول العام الثالث والتخلف وزارة الرقابة والمنع، وزارة الضوابط التي ألغيت من الدول التي تؤمن بحرية الفكر والرأي وتؤمن بأننا نعيش عصر الفضاء المفتوح هذه الوزارة التي لا يصر على وجودها سوى دولة كل شيء حرام وعيب وأخواتها ونظيرتها في التخلف· نعم نريد وزير ولكن في الوقت نفسه الذي نطالب فيه بذلك نطالب أيضا أن يكون هذا الوزير شخصاً كفؤاً على قدر المسؤولية لا ممن امتطوا صهوة الفساد و خربوا كل ما هو جميل من ماضي الرياضة وسخروا الرياضة وأهلها لخدمة مصالحهم الخاصة لا نريد وزيراً لم يجدوا له مكاناً ليبرزوه فتكون الرياضة ضحيته نريد وزيراً قادرا على أن يحاسب ويحاسب في الوقت ذاته باختصار: نبي وزير·

* * *

هناك فرق شاسع بين من عمل على أن يضع اسم دولته على خارطة الرياضة العالمية وبين من وضع اسمه مكان دولته هناك فرق بين من يعمل بعيداً عن الأضواء وبصمت حتى ينجز ما يعمله وبين من يجذب الأضواء ولا يمل من الكلام دون أن ينجز شيئاً هناك فرق بين من يسخر نفسه والظروف لخدمة وطنه وبين من يسخر وطنه والظروف لخدمة نفسه ولمن يريد أن يعرف الفرق أكثر فليفكر أين كانت قطر رياضياً؟ وأين وصلت؟ و أين كانت الكويت رياضياً؟ وأين صارت؟ ابحثوا عن أسماء المسؤولين الرياضيين في قطر والكويت و تابعوا تصريحاتهم تعرفون الفرق وتعرفون كيف تقدموا ولماذا تقهقرنا·

 

كلمة أخيرة:

 

بطولة الدوري العام لكرة القدم انتهى أسبوعها الثاني وبطولة الخرافي التي من المفترض أنها تنشيطية لم تنته بعد "تبون الصج هذا التخ طيط وإلا بلاش ··· إنتوا مال لجنة مسابقات إنتوا حدكم تربون دجاج"·

 kareem@taleea.com

طباعة  

كاريكاتير
 
طلقات
 
العمولة أهم من الإعداد
 
من يقرع جرس إصلاح قطاع الرياضة؟
الشيخ سلمان قالها.. فهموها: انتهى عصر المسنودين

 
"بس" تبدأ حملتها الجمعة