رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 26 يوليو 2006
العدد 1738

مخاوف من تأثير مراهم الحماية من الشمس على الغدة الدرقية

                                                    

 

برزت مخاوف من احتمال أن يشكل استخدام المراهم(الكريمات) الخاصة بالوقاية من أشعة الشمس عاملا خطرا يؤدي إلى إحداث خلل في توازن الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية التي تعد إحدى أهم الغدد في الجسم·

فقد اكتشف باحثون ألمان أن الفئران التي تعرضت للمادة الكيماوية 4" إم بي سي" الموجودة في الكريمات قد ارتفعت لديها مستويات إفراز الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية·

وتعتبر الغدة الدرقية الموجودة في العنق من أهم الغدد حيث تفرز هرمونات تعمل على تنظيم عملية الاستقلاب وتوازن الجسم·

وإذا تغيرت مستويات إفراز الغدة الدرقية فذلك قد يؤدي إلى الشعور بالدوار وانحطاط الجسم ووهنه·

وعادة ما يصاب شخص من بين كل خمسين شخصا بتغير مستوى إفراز الغدة الدرقية·

ويقول البروفسور المشرف على البحث "جوزيف كوهرلي" إنه يجب إجراء المزيد من الاختبارات على نتائج البحث·

ويقول "كوهرلي" إن الدراسة تمهيدية وتظهر أن المواد الكيماوية التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية في المراهم الخاصة بوقاية البشرة من أشعة الشمس تؤثر على الحيوانات، وإن هناك ضرورة لاختبار النتائج على البشر قبل التوصل إلى استنتاجات آمنة·

ويضيف بالقول:" كما علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن لمراهم حماية البشرة من أشعة الشمس فائدة في حماية الجلد من السرطان ولهذا فإن آخر ما يمكن أن أقوله هو أن يتخلى المرء عن استخدامها الآن لكن قد يكون من الأفضل التقليل من التعرض لأشعة الشمس·"

ويتفق الدكتور "براكاش أبراهام" من الجمعية البريطانية لمرضى الغدة الدرقية أن النتائج مثيرة للاهتمام وأنه لا ينبغي التوقف عن استخدام المراهم الواقية من الشمس في الوقت الحالي، وأنه يجب الانتظار حتى إجراء المزيد من الأبحاث·

طباعة  

ربع الأمراض ناجم عن التعرّض لعوامل بيئية
 
SPOT LIGHT
 
المرأة "أقدر على معرفة الرجل"
 
سؤال وجواب
 
السالمية