قالت مديرة روضة العطاء ثريا يعقوب غريب عن المعاقين:
- إنهم المستقبل المشرق والحلم الجميل·
- ضرورة رفع روحهم المعنوية بكل المجالات·
تقول ثريا غريب إن هذه الفئة تمثل بالنسبة لها المستقبل المشرق والحلم الجميل ليتحقق بعد ستة وثلاثين عاما من العمل في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة في الاهتمام بهم "الأسرة/المدرسة/ المجتمع" وللوصول بهم إلى أعلى مراحل التقدم في كل المجالات·
وعن الاحتياجات المادية والمعنوية الممكن توفيرها للنهوض بهم تطلب المساعدة المادية في الرواتب والمكافآت والسكن والوظيفة المناسبة لهم كأعضاء فعالين في المجتمع والتشجيع المستمر ورفع الناحية المعنوية في أنواع مختلفة من التكريم لأي إنجاز لهم مهما كان بسيطا، وكذلك أسرهم بحاجة دائمة إلى تقديم المعلومات المختلفة من جميع النواحي "الصحية- النفسية- طريقة التعامل مع أبنائهم- الدينية" منذ اكتشاف حالة الإعاقة وهو جنين في بطن أمه أسوة بالدول الغربية المتقدمة لأن ذلك سيعود على المجتمع بكثير من المزايا حيث سوف يستفيد من توظيف طاقات جبارة لخدمة المجتمع والنهوض به وتعطي حافزا قويا للأصحاء للتمثل بهم و"أن لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس"·