رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 21 ربيع الأول 1427هـ - 19 أبريل 2006
العدد 1724

في المرمى

لا أرى لا أسمع لا أتكلم

 

عبدالكريم الشمالي

سأل أحد أعضاء مجلس إدارة نادي خيطان في اتصال مباشر مع برنامج إذاعي  يوم الخميس الماضي  عن السبب في شطب إسماعيل عبد القدوس عضو الجمعية العمومية من سجلات النادي؟! فأجاب العضو المحترم لا أعرف ولا أدري عن شيء·· وأنا أقول نحن الذين لا نعرف  كيف يكون هناك عضو مجلس إدارة يحترم نفسه ويدعي بأن له دوراً في اتخاذ القرار، ويعلن على الملأ بأنه لا يعلم عن شيء اتخذ قرار بشأنه باسم مجلس الإدارة مع أنه كان حاضرا للاجتماع،  وهذا يعني أن العضو المحترم إما أنه يحضر و لا يعلم ما يدور في الاجتماع، أو أن الأمر لم يناقش أصلاً في مجلس الإدارة، وبالتالي اتخذ القرار من قبل شخص أو بعض الأشخاص باسم مجلس الإدارة دون علم  بقية الأعضاء، وفي الحالتين هي مصيبة ومشكلة كبرى توضح بما لا يدع مجالاً للشك الكيفية التي تدار فيها الأندية من قبل البعض، والآلة التي تتخذ فيها القرارات في مجالس الإدارات أو لنقل باسم تلك المجالس، وهي أي تلك الحادثة توضح أن بعض أعضاء مجالس الإدارات ليسوا سوى  "طنابير طين" في المجلس يدارون من قبل شخص واحد أو بعض الأشخاص، وهم لا حول لهم ولا قوة، فهم في النهاية مجرد إكمال عدد ولا عجب في ذلك لأنهم وصلوا لعضوية المجلس ليس لتاريخهم المشرف في الرياضة كلاعبين أو حتى إداريين، ولم يصلوا لعضوية المجلس لحاجة النادي لعقليات من نوعهم أو حتى لتأثيرهم المادي أو ثقلهم الاجتماعي بل هم موجودون لأنهم محسوبون على هذه الطائفة أو تلك أو هذه القبيلة أو الأخرى أو الجماعة الفلانية أو العلانية، وفي بعض الأحيان يكون هؤلاء محسوبين على صاحب القوة في المجلس الذي يريد أن يقرب الإخوان أو الأصحاب "مو أهي حارة كل من إيده إله" وبالتالي لا غرابة ولا عجب أن نرى تلك النوعية من الأعضاء ترضى أن تكون مطية للبعض مقابل أن يستمر وجودهم في عضوية مجلس الإدارة حتى ولو كانوا "لا يهشون ولا ينشون" لأنهم يعلمون تماماً أن خروجهم من المجلس يعني أن لا أحد سينظر حتى في وجوههم يعني بمعنى أصح حتى "ما يحصلون من يقول لهم صبحك الله بالخير"·

 هؤلاء من شاكلة الأخ ممن يتبعون سياسة لا أرى لا أسمع لا أتكلم، وهم دونما شك أحد أهم مشاكل الرياضة ووبالها في الكويت، فوجودهم في مجالس الإدارات مثل عدمه لا مهمة لهم سوى إكمال النصاب لتمرير قانونية الاجتماع، أما القرارات التي تتخذ فهي ليست مهمتهم  ولا شأن لهم فيها، وويل لهم إن اعترضوا أو حتى أبدوا وجهة نظر مخالفة لأنهم سيكونون خارج التشكيلة في المرة القادمة أو حتى في  بعض الأحيان يجبرون على الاستقالة والسوابق كثيرة، ففي بعض الأحيان تدوير المناصب في بعض مجالس إدارات الأندية يجعلنا نعتقد أن المناصب تكون لمن يصل ويستطيع جمع النصاب للاجتماع أولاً، وهذه الحالة تذكرنا بانقلابات الدول الإفريقية التي تصبح كل يوم على رئيس· إن المسألة هنا مسألة موقف واحترام ذات لأي كان موقفه من التهميش المتعمد، واحترام ذات لشخص لا يرضى أن يكون مجرد رقم ليس أكثر، لكن أشك في أي موقف أو غير ذلك·

 

كلمة أخيرة

 

بعض المعلقين عند فوز أي فريق يسارع أولاً لتهنئة رئيس النادي أو الاتحاد إذا كان من أبناء الأسرة ثم يتفرغ لأصحاب الإنجاز الحقيقي وهم اللاعبون والجهاز الفني والإداري وأما إذا كان الرئيس من العامة فإنه يهنئ الجميع وينسى رئيس النادي أو الاتحاد المعني، يعني التهاني ما تصير إلا لطويلين العمر ···· "إي يستاهل طويل العمر طول الوقت يحاتي الله يعينه تعب أكثر من الفريق"·

kareem@taleea.com

طباعة  

كرت أحمر
 
وسط كثرة الحديث عن سياسة الكيل بمكيالين لاتحاد القدم
مطلوب تشكيل لجنة تحقيق وتطبيق القانون على الجميع

 
بمشاركة لا تقل عن ثمانية منتخبات عربية
الإسكندرية تحتضن أول بطولة كرة قدم نسائية

 
كأس العالم مجانية
 
مارادونا...لكن بنسخة إيطالية جديدة
من شابه أباه فما ظلم

 
سلة محلية