رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 23 محرم 1427هـ - 22 فبراير 2006
العدد 1716

في المرمى

كونوا شجعاناً

 

عبدالكريم الشمالي

قرار الاتحاد الكويتي لكرة الطائرة بالتراجع عن قراره السابق بعدم السماح للاعبين المعتزلين  من المشاركة مع أنديتهم، هو قرار مطلوب لكن الطريقة التي تم بها صدور مثل هذا القرار غير مفهومة وغير مبررة البتة، ويا ليت أن يتبرع لنا أحد جهابذة هذا الاتحاد، وليت مرة أخرى أن يكون هو أمين السر على اعتبار أنه هو من كان وراء القرار الأول والثاني، وهذا الأمر باعتقادي لا يخفى على أحد من مسؤولي الأندية أو المهتمين بالكرة الطائرة، وقد كان المقصود منه لاعبا بعينه وناديا بعينه ولو أنه شمل آخر لكن الكل يعرف من كان مقصوداًبه ولماذا!!  لكنني أشك أن يملك أحد من الاتحاد الشجاعة ليجيب عن هذا التساؤل·

وقد يقول البعض لماذا التشكيك وقد تراجع الاتحاد عن القرار إن كان  الخطأ؟ ونقول له نعم تراجع والتراجع عن الخطأ شي محمود ومطلوب خصوصاً إذا كان للمصلحة العامة التي ننشدها ونتمنى مخلصين أن ينشدها من يديرون الاتحاد، لكن تعالواً لنسأل  كيف اتخذ القرار وبعدها يستطيع كائن من كان أن يحكم، إلا طبعاً من يطبل ليلاً نهاراً فهؤلاء لم ولن يقنعهم شيء نقوله، حتى لو كان واضحاً جلياً  وضوح النهار وإلا فإنهم سيموتون جوعا أولاًً: القرار اتخذه اتحاد الطائرة دون أن يستشير أحداً، والقرار مس بشكل مباشر لاعبين اثنين يمثلان ناديي العربي والقادسية هما خالد البحو وحسين القبندي، وبالمصادفة فهما معدا فريقيهما وهما من أفضل ما أنجبت ملاعب كرة الطائرة الكويتية على مستوى الإعداد منذ نشأتها· ثانياً: المتضرر الأكبر من القرار ولا أرى عجباً من ذلك على اعتبار الخلفيات التاريخية التي حصلت في المواسم السابقة  هو النادي العربي، فهو الفريق الذي عجز عن إيجاد معد من القاعدة فاضطر إلى الاستعانة بخدمات اللاعب خالد البحو بعد اعتزاله وحصوله على الاستغناء من ناديه السابق كاظمة، وبالتالي كان لا بد أن يحرم منه بطريقة جديدة وبعيدة عن المشاكل التي من الممكن أن تثير الجماهير، لكن يبدو أن ذهن البعض قد تفتق عن فكرة أفضل وهي تحميل النادي العربي جميلاً بالموافقة على التراجع عن القرار فكان كل ماهو مطلوب التخريجة لهذا الأمر، وإلا فليفسر لنا كائن من كان الصفة التي اجتمع فيها الشيخ طلال الفهد مع رئيس النادي العربي وأمين سر الأتحاد المعني في مقر اللجنة الأولمبية فإذا كان الاجتماع بصفته رئيس نادي القادسية فكان من الأولى أن يتم الاجتماع في مقر أحد الناديين أو مقر الاتحاد· هذا من باب المواءمة المنطقية، أما إذا كان الاجتماع تم بصفته رئيس اللجنة الأولمبية فلا أرى أي مبرر لحضور رئيس النادي العربي الاجتماع على اعتبار أن هذا القرار يجب أن يتم التباحث حوله بين الاتحاد واللجنة الأولمبية إذا كان لها دور في ذلك أصلاً، أو أن يحضره جميع رؤساء أو ممثلي الأندية على أساس أنهم من الممكن أن يتضرروا من هذا الأمر مستقبلاً ويمكن لهم أن يدلوا بدلوهم، وحقهم كأعضاء في اتحاد اللعبة يكفل لهم ذلك، أما أن يتخذ أي من الاتحادات قراراً ويأتي من له سطوة وحظوة عند هذا الاتحاد أو ذاك ومعروف في العادة من يكون ويجبر أو يطلب أيا كانت هذه الطريقة الاتحاد على التراجع عن القرار، ويخرج الاتحاد ببيان يدعي فيه  البحث عن مصلحة الأندية والمصلحة العامة نقول له وأين كنتم من المصلحة العامة ساعة اتخذتم هذا القرار أم أنكم لا تعرفون المصلحة العامة إلا حين يريدها معازيبكم  ؟ كل ما نريده منكم أن تكونوا شجعاناً ولو لمرة واحدة في حياتكم وتعترفون بالخطأ حين تتراجعوا عنه دون إيجاد مبررات "ماصخة"·

 

كلمة أخيرة:

 

أتمنى على اتحاد الكرة أن لا يتعب نفسه ويصرف كل هذه الأموال على جلب المدربين وليوكل هذه المهمة لأخ العرب فهو يومياً لديه من أسماء اللاعبين الجدد ولدية من الملاحظات على بعض الأسماء المنظمة للمنتخب ما يملأ صفحة ولا يوجد مدرب أعجبه بسبب عدم اختيار من يريدهم·

فأنا اقول: قضبوها آياه وخلونا نشوف الجمهور شلون يودعه بالبيض والطمام·

kareem@taleea.com

طباعة  

فيما ينصرف الجميع لمتابعة لقاء "تشلسي" و"برشلونة" في دوري الأبطال
منتخبنا يبدأ مشواره الصعب إلى آسيا

 
التخبط والعشوائية يسيّران عملها
لجنة المسابقات في اتحاد الكرة تحتار في وضع الجداول

 
سلة الرياضة