رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 23 محرم 1427هـ - 22 فبراير 2006
العدد 1716

انطلاق عروض أول فيلم عماني في مهرجان مسقط السينمائي

أخيرا أطلقت سلطنة عمان عروض أول فيلم سينمائي روائي طويل، انتهى مخرجه الشاب الدكتور خالد الزدجالي، من عملياته الفنية والتقنية في أكثر من عاصمة عربية ودولية، من بينها القاهرة وبومباي بالهند، وفيه قاد فريق عمل من الممثلين والتقنيين، حتى يأتي العمل بصورة ملائمة، لكن مخرجه أبقى موضوعه محليا ومتناغما مع بيئته الاجتماعية المعاصرة في بلد خليجي مثل سلطنة عمان، الفيلم تدور أحداثه في قرية واقعة على ساحل البحر عاش أفرادها في أكثر من حقبة زمنية ماضية على ركوب البحر والصيد، لكنهم في ظرفهم الحالي، وفي خضم التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها بلدهم والمنطقة عموما، فقد انصهر هؤلاء السكان في واقعهم الجديد، وآثروا الحياة السهلة وما تقدمه لهم من متطلبات المدنية المعاصرة، بعيدا عن ارتباطاتهم السابقة بالعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية الذين طالما جمعتهم معا بتلقائية وبراءة وقادتهم الى علاقات حميمة وصداقات متينة تنهض على الأحاسيس والمشاعر النبيلة كما لخصها المخرج في أكثر من مناسبة سينمائية إبان عمليات تحضيره الأولى·

أطلق خالد الزدجالي على فيلمه الذي يعد حدثا نادرا في منطقة الخليج العربي اسم "البوم"، وهو اسم لسفينة طالما اعتاد أهالي تلك القرية على ركوب البحر من خلالها· جاء مثل هذا الحدث السينمائي بمثابة احتفاء خاص من وزارة الثقافة العمانية، والجمعية العمانية للسينما بحقل الإبداع السينمائي، حيث توافر لمخرجه الذي نال تعليمه السينمائي في معهد السينما بالقاهرة وأكمل دراسته العليا في الولايات المتحدة ميزانية ملائمة لإنجاز فيلم سينمائي مكتمل المواصفات، عدا عن تلك التسهيلات في توفير الإمكانات التي من شأنها تسهيل تصوير العمل في المناطق التي تسري فيها الأحداث، واختار مخرجه طاقما تمثيليا من وجوه التمثيل في الدراما العمانية، إضافة الى ضيوف شرف من بلدان خليجية ومصر حيث يقتضي مسار الأحداث وجود جنسيات عربية وهندية وأجنبية ممن يشاركون منذ سنوات طوال المجتمع العماني حياته اليومية في قطاعات التعليم والصحة والتجارة والأعمال الخدمية البسيطة وسواها·

وقد انطلق الفيلم في أواخر الشهر الماضي ضمن فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الذي تزامن مع بدء احتفاليات اختيار مسقط عاصمة للثقافة العربية لسنة (2006)·

ويذكر أن المهرجان والذي يعد إطلالة سنوية على إنجازات العالم السينمائية شهد حضورا وفيرا من صناع السينما العالمية والعربية الى جوار مخرجين وممثلين من ذوي الشهرة، وقد كان فرصة لتكريسه كواحد من المهرجانات السينمائية العربية في منطقة الخليج والإعلان كمهرجان دوري يعقد دورته مرة كل عامين، وخضعت عروض المهرجان لتقييم أكثر من لجنة تحكيمية، واحدة تم تخصيصها للأفلام الروائية الطويلة وأخرى للأفلام القصيرة، ولهذه الغاية وقع اختيار إدارة المهرجان والذي يعد الزدجالي أحد مؤسسيه ومديره طوال الدورات الماضية على أسماء لامعة للمساهمة في فعالياته ولجان تحكيمه مثل الدكتور مدكور ثابت وعلي أبو شادي والممثلة يسرا والمخرج السوري محمد ملص والناقد والمخرج الإماراتي مسعود أمر الله والمخرج المصري محمد كامل القليوبي والسينمائي القطري خليفة المريخي ومدير مهرجان "نانت" الفرنسي فيليب جلادو وسواهم· جرى توزيعهم على أقسام المهرجان ولجانه المتعددة وقد وزع المهرجان وللمرة الأولى جوائز ذهبية وفضية وبرونزية تحمل شعار الخنجر العماني الشهير· كما وزع الجوائز المخصصة للمهرجان على أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل وممثلة، وجوائز لجنة التحكيم والنقاد والجمهور·

طباعة  

مهرجان المسرح العربي في القاهرة يكرم السريع وإخلاصي والسويسي وعقيل
 
في معرضها الثنائي أنامل:
وداد المطوع
بين أساسيات الموهبة.. وأحلام الاحتراف شفافية.. وأفكار.. ورؤى متداخلة

 
فضاءات
 
سعاد نصر
لا علاج في الخارج.. ولا علاج على نفقة محمد صبحي

 
بوسي سمير تنفي زواجها كما تنفي دموع التوبة على ART
 
جامعة الأزهر تكرم الكاتبة السعودية ملحة عبدالله