الحارس
نشمي مهنا
في ضحى ذلك اليوم
لن ترى أمّك العجوز
المتكئة على شُرفة أحزانك الغامضة
لن ترى شقيقتك على عتبة بيتها
تكنس خريفها المبكر
لن ترى أخاك الغارق
في رماله المتحركة·· بعيداً
لن يمرّك الآخر الذي جمّدته في صقيع طفولتكما المشتركة
ولا زوجتك وأسراب ينابيعها
وحده
صديقك الشاعر
سيقف أيمن الباب
يسائلك
عن بحر اختلَّتْ أوزانه
فتغمز له بعينيك اللامعتين
ليعذرك
ويمررك
بغفلةٍ من الملائكة·
nashmi22@hotmail.com