* النيباري: من الجميل أن تكون المبادئ ثابتة لا تتغير ولا تتراجع


· المناع: الوسط بدأ "الوسطية" قبل أن يكتشفها الآخرون بثلاثين عاماً
· دشتي مخاطبة الشباب: ئنتم من يصنع التغيير
· الوسط ستطرح قضايا جريئة هذه السنة
· المجادي: انتظرونا في الانتخابات المقبلة
· معرض وفيلم وثائقي عن الوسط فـــي الملتقى
كتب محرر الشؤون الطلابية:
أقامت قائمة الوسط الديمقراطي يوم السبت الموافق 17/2/2005 ملتقى وتجمعاً بمناسبة ذكرى تأسيس الوسط الديمقراطي على شرف طلبة وطالبات جامعة الكويت·· وقد حضر هذا الحفل النائب علي الراشد والناشطة السياسية ورئيسة الجمعية الكويتية الاقتصادية د·رولا دشتي وأحد مؤسسي الوسط الديمقراطي ورئيس الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني سنة 1978 د·عايد المناع والناشط السياسي النائب السابق عبدالله النيباري وأحد القيادات السابقة في الوسط الديمقراطي والإعلامي ووكيل وزارة الإعلام السابق مبارك العدواني ونائب رئيس التحرير الزميل سعود العنزي وعدد من الشخصيات النشطة على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي·
وجمع هذا الملتقى أعضاء قائمة الوسط الديمقراطي الحاليين والسابقين والمؤسسين·
واحتوى هذا الملتقى على معرض باسم القائمة وفيلم وثائقي عن الوسط الديمقراطي·
وابتدأ الملتقى بكلمة لعريفة الحفل ترحب بها بالحضور ليأتي بعدها استذكار الجهود الوطنية لتصديق الدستور من خلال أغنية تخاطب روح المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح·
ليأتي بعد ذلك المنسق العام لقائمة الوسط الديمقراطي "عبدالله المجادي" مرحبا بالحضور ومخاطبا أعضاء الوسط الديمقراطي الحاليين والسابقين والمؤسسين والحضور حيث قال "إننا هنا لنستمر في التأكيد على أننا القائمة الطلابية التي يربط جميع أعضاؤها مبدأ المساواة على اختلاف توجهاتهم، وإننا في الوسط الديمقراطي نسعى لترسيخ المبادئ الديمقراطية وتعزيز مفاهيم المواطنة لدى شريحة مهمة في المجتمع، وهم قادة الدولة مستقبلاً طلبة وطالبات جامعة الكويت··"·
وأضاف "منذ ولادتها·· انطلقت بقضايا طلابية ومحلية وعربية ·· كانت ومازالت تهدف لصناعة أجيال قادرين على خوض غمار العملية النقابية والسياسية في مرحلة مابعد الجامعة مسلحين بثقافتهم لمواجهة العديد من القضايا والوصول الى حلها··"·
كما قال المجادي "إننا هنا لنعاهد الجميع على استمرارنا في رأي طلابي نشط له من الثقل مايكفيه للتأثير على الرأي العام وسياسة الدولة·· وصولاً الى تفعيل العديد من القضايا وتعريف الطلبة والجامعة والمجتمع بالعديد من المشكلات سعياً لحلها··"·
وقال المجادي "إن خوضنا لهذه التجربة النقابية في قائمة الوسط الديمقراطي علمتنا أن ندافع عن حقوق الطلبة في الجامعة وأن نقوم بواجباتنا، وقد حققت قائمة الوسط الديمقراطي في السنوات الأخيرة مايفتخر به كل من ينتسب لهذه القائمة فبعد مناداتنا بشجاعة لنيل المرأة حقوقها السياسية كاملة منذ تأسيس القائمة في سنة1974 وإقامة العديد من الفعاليات وقوفاً مع هذا الحق كالندوات وتوزيع النشرات ومخاطبة القوى السياسية والطلابية وإقامة الاعتصامات·· تمكنا من نشر الوعي الديمقراطي بين الطلبة في الجامعة وعلى مستوى القوى الطلابية والقوى السياسية·· الى أن أقرت حقوقهن"·
وقال المنسق العام "وقد قام الوسط الديمقراطي في تفعيل العديد من القضايا البيئية ومخاطبة الجهات المعنية لحلها ·· وأقربها مشكلة شاطئ الشويخ التي انقضت بتضافر الجهود·"·
وحول خوض القائمة للانتخابات في العام المقبل قال المجادي "والحمدلله فإن القائمة قادمة للصعود وإن همها الأول هو الانتخابات في الاتحاد و تحقيق الارتفاع الملموس في الانتخابات المقبلة، وذلك لزيادة ماتسعى القائمة لنشره من مبادئ وأفكار تزيد من الوعي بين طلاب وطالبات الجامعة·· والعودة للمركز الثالث طموحنا لإزاحة أحد أقطاب الطائفية وصولاً الى المركز الثاني لنسف الفراغ الفكري الذي يعيشه البعض·· للدخول في تنافس شريف ولإعادة الصراع الفكري بين القوى الطلابية ·· صراع المبادئ والأفكار الذي يولد لنا عقولاً وأفكاراً لإيجاد جامعة ومجتمع متطورين··"·
وأضاف "لقد حققت القائمة في العام الماضي ارتفاعاً بنسبة %27 من إجمالي أصواتها في انتخابات الاتحاد ·· ومقارنة بالقوائم الأخرى فحققنا أقوى ارتفاع بعد القائمة الائتلافية·· وسنسعى للمزيد، والفضل يعود لطلاب وطالبات الجامعة وقواعد الوسط الديمقراطي المناضلة للحق والوطن والديمقراطية··"·
وختم حديثه حين قال "إن هذه السنة ستكون استمراراً للسنة السابقة وستشهد قضايا وأطروحات جريئة من قائمة الوسط الديمقراطي وستشهد هذه السنة أيضاً ارتفاعا كبيراً في أصوات قائمة الوسط الديمقراطي إن شاء الله، وسيشهد التاريخ على أن أعضاء قائمة الوسط الديمقراطي هم من سيصنعون المستقبل ويقودون القائمة الى الارتفاع والعودة للمركز الثالث والاستمرار في الصعود···"·
عرض بعد هذه الكلمة فيلم وثائقي يحكي مشوار القائمة في آخر 3 سنوات ويعرض قضايا ساهمت الوسط الديمقراطي في تفعيلها واحتوائها للكثير من الجهات لتأييدها فيها·
ثم قامت مجموعة من كبار الضيوف بإلقاء كلمة بهذه المناسبة حيث قالت الناشطة السياسية ورئيسة الجمعية الكويتية الاقتصادية د·رولا دشتي "إننا نعاني من خطاب سياسي يقف ضد مصلحتكم أنتم شباب الكويت وقادة المستقبل، لقد جاء وقتكم لإعلاء صوتكم للحفاظ على مكتسباتكم ومستقبلكم والحفاظ على الكويت، وقالت إن التغيير يبدأ منكم فكونوا دائما من يصنع التغيير"·
وألقى أحد الأعضاء المؤسسين ورئيس الاتحاد في سنة1978 الدكتور عايد المناع كلمته قائلا "إن هذا الجمع أعادنا الى ثلاثين عاماً مضت لنستذكر من خلاله مواقف وتحركات قائمة الوسط الديمقراطي الشجاعة التي كانت المتنفس الوحيد للقوى السياسية في أوقات الشدة، وكانت تقود الاتحاد بقوة وتطرح بشجاعة قضايا طلابية ووطنية لاستنارة الجامعة والمجتمع"·
وأضاف أن الوسط الديمقراطي أول من نادى بمبادئ المساواة بصدق لاحتواء الجميع من التأسيس الى الآن، فقائمة الوسط الديمقراطي هي من نجد بها السني والشيعي والكويتيين وغيرهم مجتمعين لأجل الكويت، ولم تتعرض القائمة منذ التأسيس الى الآن لأي تدخلات خارجية، على عكس بعض القوائم التي تشق من هذا الصف الوطني وترسخ بين الطلبة مفاهيم التفرقة المذهبية، وتدار بالكامل من الخارج بتنظيم ضخم ومبالغ ضخمة، وأضاف أن القلة هم دائما الصفوة وسيأتي يوما ليعود الوسط الديمقراطي لقيادة دفة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت·
ثم ألقى الناشط السياسي والنائب السابق عبدالله النيباري كلمة مخاطبا فيها الشباب "إن الشباب هم نبض البلاد فحينما نرى التراجع على المستوى الثقافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد فلا يسعدنا ويعيد الفرحة لنا إلا خطابات هؤلاء الشباب وتحركاتهم· وأضاف أننا في سنة1946 كنا نطالب ونحن ندرس في مصر بإنشاء الجامعة في الكويت وإنشاء اتحاد للطلبة في الكويت وها هو أمامكم وإننا متفائلون بأن تكون مطالباتكم على أرض الواقع كما تجسدت مطالباتنا في تلك السنوات، وأضاف أن الجميع يتراجعون بمراكزهم وأصواتهم ولكن الجميل والأفضل من ذلك أن تكون المبادئ ثابته لاتتغير ولاتتراجع"
وقد خاطبت الناشطة السياسية وإحدى القياديات السابقات في الحركة الطلابية الكويتية في مصر الدكتورة كوثر الجوعان الحضور وأكدت على دور هذه الحركة ويجب أن تستمر في قضايا وطنية وأن يكون لها حضور على المستوى المحلي·


