رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 19 ذوالقعده 1426 هـ . 21 ديسمبر 2005
العدد 1708

إصابته: نزيف حاد في العين اليسرى وجرح في الرأس بعمق 4 ســم عولج بـ 7 غرز
الصحافي عبدالناصر الأسلمي يتعرض للضرب من مالك المجلة التي يعمل بها

 

تعرض سكرتير تحرير مجلة الفارس عبدالناصر الأسلمي للضرب من قبل صاحب ورئيس تحرير المجلة· وفي التفاصيل التي رواها الأسلمي للزميلة الرأي العام أنه كان مستضيفا شاعرا سعوديا ودخلت عليه منقبتان فرحب بهما وسألهما عن غايتهما، لكن المنقبتين أجابتاه: "حضرنا للجلوس فقط، بكيفنا"·

استغرب الأسلمي لأنه هو سكرتير التحرير - حسب وصفه - ودوره في العمل أن يسأل عن كل غريب تطأ قدمه المكان، "وعاودت السؤال عما تريداه المنقبتان" وكان ردهما يشير إلى علاقة خاصة مع رئيس التحرير·

ويضيف الأسلمي الذي نقل إلى المستشفى الأميري بقوله: "حينها، وقبل أن تجف إجابة المنقبتين دخل علينا صاحب المجلة حمد الفارس وأخذ يستعرض أمام الفتاتين وضيفي السعودي، وخاصة بعد أن تفوهت إحداهن بالقول إنني كنت جافا في استقبالهما وادعت أنني كدت أطردهما من المكان، وهذا لم يحصل طبعا"·

ومضى الأسلمي قائلا: انفعل حمد أشد الانفعال وخاطبني بقوله: "أنت تشتغل عندي ومالك حق تسألهما ليش يدشون"، وأكمل التقليل من شأني بقوله: "أنت حالك حال الفراش وأنت مفنش"·

وزاد سكرتير تحرير المجلة: "لم ترق لي اللهجة والأسلوب اللذان تعاطى بهما حمد معي وحصل شد كلامي بيننا، ما دفع بالفتاتين إلى مغادرة المكان، الأمر الذي أغضبه"·

واسترسل الأسلمي بسرد الفصل الثاني المؤلم من انكسار القصيدة في مجلة الشعر وقال: "على إثر خروج المنقبتين قام حمد بالاتصال على شقيقيه وهما يعملان بالداخلية، وبأصدقائهما الذين حضروا إلى مكتب المجلة وخلال المشادة الكلامية استخدم حمد أداة فتح الرسائل وسددها نحو رأسي من الخلف لدى مغادرتي المكان، وحاولت إبعاده عني إلا أن شقيقيه وأصدقاءهما هجموا علي وقام حمد بتناول طاولة الشاي وضربني بها على عيني، ففقدت الوعي"·

وقال: إن الضيف السعودي حاول تهدئة الأمر وإبعادهما عني لكنه تعرض بدوره للضرب، ثم قام بحملي وإسعافي إلى المستشفى الأميري·

وأضاف الأسلمي: "إنه أجريت لي عملية بالرأس عبارة عن سبع غرز بسبب طعنة السكين، إضافة إلى عدم تمكني من الرؤية في عيني اليسرى· وحسب التقرير الطبي، فإنني تعرضت إلى طعنة نافذة في الرأس وإصابة بليغة في شبكية العين اليسرى، وبناء على ما حصل تم تسجيل قضية في مخفر الصالحية حملت الرقم 2005/413"·

 

عادوا الأسلمي في المستشفى

توافد عدد كبير من الزملاء الصحافيين على زيارة الزميل الأسلمي في غرفته بمستشفى عبدالرحمن البحر للاطمئنان عليه ومن بينهم الزميل سعود العنزي نائب رئيس التحرير والزميل زايد الزيد مدير التحرير، وقد عبر الجميع في أثناء حديثهم إلى الزميل الأسلمي عن استيائهم الشديد لما جرى واستنكارهم لحدوث مثل هذه الأعمال الصبيانية في إطار الجسم الصحافي مشيرين إلى ضرورة محاسبة الجناة على فعلتهم وعلى أهمية الوقوف بجانب زميلهم المعتدى عليه·

 

"الصحافيين والمراسلين" تدين الاعتداء على الأسلمي

دانت نقابة الصحافيين والمراسلين الكويتية الاعتداء الذي تعرض له الزميل عبدالناصر الأسلمي، وقالت النقابة في بيان لها: "إن ما حدث يدل دلالة قاطعة على التسيب الذي تشهده الساحة الأمنية تجاه الصحافة والصحافيين"·

واستغربت النقابة تحويل قضية الاعتداء من الشروع في القتل إلى جنحة وإطلاق سراح المعتدين لتدخلات بعض المتنفذين، وناشدت النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد التدخل لإيقاف هذا العبث بمواد القانون وتحويرها لخدمة متنفذين·

وطالبت النقابة المسؤولين عن التحقيق في وزارة الداخلية باحترام القوانين وعدم تجاوزها من أجل ذلك الطرف أو ذاك، لأن في تجاوز تلك القوانين هدرا لحقوق المواطنين وعبثا ربما يؤدي إلى إلحاق الأذى·

 

من يدعون تمثيلهم للجسم الصحافي الكويتي تجاهلوا الموضوع تماما

الزيد للداخلية: أحذر من تحويل الكويت إلى ساحات معارك على غرار "داحس والغبراء"

 

استنكر نقيب الصحافيين والمراسلين زايد الزيد الحادث الأليم الذي تعرض له الزميل ناصر الأسلمي، سكرتير تحرير مجلة "الفارس" وقال في بيان له: إن استنكار النقابة يأتي على مستويين: الأول أن الأسلمي أحد الكوادر التي تنتمي إلى الجسم الصحافي، ومن المؤسف أن يتم الاعتداء عليه من قبل مالك المطبوعة بهذا الشكل غير المقبول، ومن غير المفترض أن تصل الخلافات إلى الحد الذي يكون حلها بهذا الشكل غير الحضاري، حيث يجب اللجوء إلى القضاء لحسم أي خلاف، أما المستوى الثاني فهو ملابسات القضية بعد أن أصبحت في يد التحقيقات، وللأسف أن هناك تدخلات و"واسطات" خارجية من شأنها الإخلال بسير القضية ومجرى التحقيق، وبدلا من أن تصنف قانونيا كجناية شروع في القتل أصبحت بعد الضغوطات جنحة"·

واستغرب الزيد "من أنه بالرغم من وجود تقرير طبي أولي لحالة الزميل الأسلمي يثبت وجود نزيف حاد في العين اليسرى وجرح قطعي نافذ في الرأس بعمق 4 سم ما استدعى عملية جراحية ووجود آثار وكدمات في جسمه، إلا أن هذا الأمر ألم يكن ذا أهمية لدى "التحقيقات" التي حولت القضية إلى جنحة وتم إطلاق سراح الجاني وعدم احتجازه رغم فداحة الجريمة التي وقعت، وعدم مراعاة الاحتقان القائم بين الطرفين، حيث يفترض الخشية من ردود أفعال قد تحدث، وللأسف الدولة ممثلة في وزارة الداخلية (إدارة التحقيقات) هي المسؤولة لو حدثت لا سمح الله كارثة بسبب إطلاق سراح المعتدي"·

وحذر الزيد في بيانه الصحافي من تهاون الداخلية في معالجة ما حصل وقال: "التهاون من شأنه أن يؤجج (داحس والغبراء) في الكويت"·

وذكر الزيد: "من خلال ما سمعته من المصاب أن جميع الصحف اتصلت بأشقائه إلا أنه لم يجد أي تغطية في الحادث إلا في القليل من الصحف، وذلك بضغط من نفوذ المعتدي في الوسط لكي لا تظهر الحقيقة، وهذا الأمر يدعو إلى الأسى والخوف من أن تخلف هذه السابقة عادة للضغوط على الصحافة الحرة مستقبلا"·

وأعرب الزيد عن استيائه ممن يدعون أنهم يمثلون الجسم الصحافي في الكويت من خلال تجاهلهم التام لتغطية هذا الحدث رغم أنه موجود بين أيديهم، ورغم دأبهم على استنكار أي حادث اعتداء على صحافي لو كان من خارج الجسم الصحافي في الكويت·

وذكر النقيب الزيد أنه أجرى اتصالات دولية مع عدد من النقابات الصحافية في كل من: مركز حماية الصحافيين في الأردن الذي يرأسه الدكتور نضال يوسف، نادي الصحافة الدولي، صحافيون بلا حدود، ومجموعة من المنظمات الدولية لحماية الصحافيين، وذلك ليطلعها على حادث الاعتداء الذي حصل للزميل عبدالناصر الأسلمي·

طباعة  

"الشؤون" تعطّل حكما قضائيا بتجريد مسؤولة من مسماها الوظيفي في "المعاقين"!
 
تجاوزات مالية جديدة في وزارة الإعلام
سيارة جيب بورش تختفي في وضح النهار ولم يتم السحب عليها!!

 
قلم من الخمسينات
الأوائل

 
بحضور شخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية
"الوسط" تقيم ملتقى بمناسبة ذكرى تأسيسها

 
"الشؤون" تعطّل حكما قضائيا بتجريد مسؤولة من مسماها الوظيفي في "المعاقين"!