
أكد الأمين العام لنقابة الصحافيين الكويتيين - تحت التأسيس والمتحدث الرسمي لها مساعد ثامر الشمري إنه انطلاقا من "حرصنا كمواطنين، نعتز بما علينا من واجبات تجاه وطننا العزيز ونحرص على الحفاظ على حقوقنا، فإننا عاقدون العزم على خدمة وطننا من خلال ممارسات دستورية، ومن خلال شعورنا الوطني بأهمية القيام بالواجب· وإنه لغني عن الذكر والتذكير بأن سلامة وأمن رحلة سفينة الكويت إلى مستقبل مشرف يضمن حقوق وأمن الأجيال القادمة، بقيادة نوخذتها أطال الله في عمره، يتطلبان من المواطنين جميعا وكل من موقعه، أن يعملوا بصدق وإخلاص ونزاهة وأمانة لخدمة هذا الوطن"·
وذكر الشمري إننا في - نقابة الصحافيين الكويتية - وانطلاقا من الإحساس بالواجب، واعتمادا على حقوقنا الدستورية والقانونية والنقابية، فإننا قررنا إقامة كيان نقابي يخدم العاملين في مهنة الصحافة، وكل المهن المرتبطة بها فنيا وتقنيا، من المواطنين والمقيمين، ويضمن حقوقهم ويساعدهم على القيام بواجبهم المهني خير قيام· وإن هذا الكيان سيكون بعيدا عن كل الاعتبارات الضيقة والشخصية والمصلحية والعائلية والقبلية والمذهبية والشللية، إن جاز التعبير·
وأضاف في بيان أن النقابة كيان نقابي، يضع نصب عينيه وفوق كل اعتبار خدمة الوطن· وتوضيح مواقفه، والدفاع عن حقوقه، والتأكيد للعالم كله أن الكويت موطن الحريات والعدالة والمساواة، بلد يضمن أمن··· ويصون كرامة··· ويحافظ على حقوق كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة· فالكيان النقابي الصحافي الجديد كيان يحترم الجميع، ويقدس الإخلاص في العمل، ويفسح المجال للمناقشة الشريفة لرفع شأن مهنة الصحافة وضمان حقوق العاملين فيها من خلال الأطر الدستورية والقانونية والنقابية·
وأوضح الأمين العام إننا في - نقابة الصحافيين الكويتية - ومن خلال هذا البيان··· لنأمل أن نوضح للسادة المسؤولين ولذوي الشأن وللمواطنين الكرام أننا تقدمنا إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بطلب لإشهار هذا الكيان النقابي تحت مسمى - نقابة الصحافيين الكويتية - ولكننا وبرغم استيفائنا لكل المتطلبات والشروط القانونية اللازمة لذلك، فإن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الموقرة لم تأل جهدا حتى الآن في وضع كل ما تستطيع من عراقيل في طريق تحقيق مطلبنا الدستوري والقانوني والوطني، وما زالت الوزارة، التي نحتفظ لها بكل الاحترام والتقدير، تختلق الأعذار وتتفنن في اختراع متطلبات تعجيزية، وبرغم ذلك كنا وما زلنا نستجيب لتلك المطالب، ونمارس كل ما يتطلبه التحلي بالأناة والحكمة والصبر تجنبا للدخول في صدام معها، أو اللجوء للقضاء، أو التحدث في العلن عن معاناتنا الناجمة عن عدم قدرة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على التصدي لضغوط تمارس عليها من أجل منعها من منحنا حقوقنا النقابية وفق ما ينص عليه الدستور وقانون الصحافة والقوانين النقابية والمواد واللوائح والاتفاقيات التي أبرمتها مع المنظمات العالمية والتي تعطينا الحق بإشهار مثل هذه النقابة والتي تعتبر مطلبا لكل صحافي لكي تحافظ على حقوقه ومكتسباته وتقدم له خدمات متنوعة منها على سبيل المثال الرعاية الصحية، والتأمين والحماية القانونية لممارسة دوره بكل حرية، والحماية الفكرية وصندوق الاقتراض الحسن والخصومات المتنوعة من حيث الخدمات المحلية أو الخارجية من خلال تخفيضات هائلة للصحافي وعائلته على تذاكر السفر والكثير من الخصومات الأخرى والامتيازات التي سوف تقدمها النقابة كأحد حقوق الصحافي سوف تذكر في بيان صحافي لاحق·
وختم مساعد ثامر الشمري البيان بالتأكيد على أن النقابة لا ترغب بإشهار كيانها دون الحصول على ترخيص بذلك من وزارة الشؤون بل إن الأعضاء المؤسسين في هذه النقابة سيظلون أوفياء لهذا الوطن، يُجلون هيبة الدولة ممثلة بوزاراتها، ويحترمون الدستور ويتمسكون بكل احترام بأطره القانونية··· بيد أننا نأمل ألا ندفع قسرا إلى الزاوية الضيقة من جانب بعض مسؤولي الوزارة ومن هم خلفهم، ومن ثم نجبر على الاقتداء بما فعله - حزب الأمة - عندما ضاقت به السبل ولم يجد وسيلة سوى إشهار ذاته بذاته·
هذا بلاغنا··· وإن شاء الله صادقون، وإلى خدمة هذا الوطن سائرون·
والله ولي التوفيق·