رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 17 شعبان 1426هـ - 21 سبمتبر 2005
العدد 1696

مجرم حرب إسرائيلي يفلت من يد العدالة البريطانية!

لندن - الطليعة - خاص:

آثار إفلات مجرم الحرب الجنرال الإسرائيلي السابق دورون الموغ، والمتهم بتدمير59 بيتا من بيوت الفلسطينيين في غزة، من قبضة الشرطة البريطانية الكثير من التساؤلات في أوساط المحامين ومنظمات حقوق الإنسان البريطانية، وحث المحامي دانيال ماكوفر الذي تولى رفع القضية أمام القضاء البريطاني واستصدر مذكرة إلقاء القبض على الموغ حالما يطأ الأراضي البريطانية شرطة اسكوتلانديارد على إجراء تحقيق جنائى مع موظفين في السفارة البريطانية في لندن الذين علم أنهم ساعدوا الجنرال المطلوب على الإفلات من الاعتقال·

وكان هذا الجنرال قد وصل الى مطار هيثرو يوم الأحد 11/ 9/2005 على طائرة العال، وكان المخبرون في انتظاره مع مذكرة الاعتقال، الا أن طاقم الطائرة طلب منه التريث وعدم مغادرة الطائرة، وبعد قليل دخل الى الطائرة الملحق العسكري في السفارة الإسرائيلية في لندن وأعلمه أن الشرطة البريطانية بصدد اعتقاله، وطلب منه البقاء في الطائرة حتى غادرت·

ويعتبر هدم بيوت المدنيين الفلسطينيين جرائم حرب يعاقب مرتكبها وفق اتفاقيات جنيف الدولية، وقال المحامي ماكوفر الذي يتولى القضية نيابة عن الضحايا الفلسطينيين للـ "الجارديان"، إن الموظفين الإسرائيليين متورطون في عملية تدخل متعمدة لعرقلة العدالة البريطانية· وطالب بتحقيق جنائي في أفعال طاقم السفارة الإسرائيلية، لأنهم ليسوا موجودين هنا لمساعدة الإسرائيليين على التملص من القضاء البريطاني·

وطالب المحامي أيضا الشرطة بالتحقيق في كيفية تسرب المعلومات الى السفارة الإسرائيلية، وكيف تمكن دبلوماسي إسرائيلي من اختراق أجهزة الأمن في مطار هيثرو والصعود الى الطائرة وتحذير الموغ·

من جانبها انتقدت منظمة العفو الدولية، ومقرها في لندن، الشرطة البريطانية بسبب إخفاقها في تنفيذ أمر الاعتقال وقالت كان يجب اعتقاله، لأنه وفق القانون البريطاني لا يوجد سبب لعدم اعتقاله ما إن يطأ الأراضي البريطانية·

وفي تل أبيب عبر الكاتب الصحافي الإسرائيلي يوسف الغازي في صحيفة "كل شيء" عن احترامه للعمل الذي قام به المحامي البريطاني دانيال ماكوفر وفريقه في لندن، واقترح تزويد كل نصير للسلام بنسخة من مذكرة الاعتقال التي أصدرها القاضي البريطاني ضد الجنرال الموغ، لمواجهة الضباط والجنود الإسرائيليين المتورطين في جرائم حرب في المناطق المحتلة· وأشار الى أن وزير الحرب في شاؤول موفاز نجح أيضا قبل ثلاث سنوات من التملص من اعتقال مماثل في لندن، وقبله ألغى شارون زيارة مقررة له الى بيكا خشية أن يتم اعتقاله على خلفية دوره في مذبحة صبرا وشاتيلا قبل 23 عاما·

طباعة  

غياب الدور الفاعل للمؤسسات الدستورية يلقي بالمسؤولية على "الأسرة" والقوى السياسية
الصراع بين الأجنحة يأخذ منحى خطيرا وعلى المكشوف

 
"الناشطون": استمرار البحث عن مصيرهم مع علاج أوضاع ذويهم
هناك من يريد إغلاق ملف الأسرى بالكامل بإعلانهم شهداء

 
بعد عشرين عاما من الانتظار
تجنيس حرس موكب سمو الأمير

 
حول "ذوو الشهداء مرة بجنسيات.. وأخرى بدون"
الرد أكد ما ذهبنا إليه

 
عدد المركبات غير المرخصة بين 125 و 200 ألف!!!
من رخص السيارات الخربة.. مرة أخرى؟

 
منع الحفلات الغنائية تفعيل للضوابط
 
جمع "الكاش" بديلا للأكشاك!!!
 
الانتخابات الألمانية:
تحالف الخضر - الحمر دفع ثمن "اشتراكية" بلير!

 
التهديدات الأمريكية ضد طهران تجعلها أكثر إصرارا على "النووي"
 
الانتخابات الأفغانية
عملية سياسية في أجواء مضطربة