دعت وزارة الطاقة جميع كتاب الصحف ورؤساء تحريرها الى لقاء مع وزيرها ومدير مشروع "الكويت" لمناقشة مشروع "حقول الشمال" ولم تدع "الطليعة" أو أي من كتابها رغم معرفة الوزير وطاقم وزارته أن "الطليعة" كانت أول من طرحت رأيها في هذا المشروع وهي أكثر الصحف اهتماما به سواء بعرضها لآراء المهتمين في هذا المجال أو رأي كتابها، بل إن "الطليعة" قامت في أثناء سلسلة لقاءات أجرتها في العام الماضي بالاتصال بالسيد أحمد العربيد تدعوه الى ندوة حول هذا المشروع حيث وعد بالاتصال وترتيب موعد الندوة بعد انتهاء شهر رمضان الفائت، ولم يتصل رغم إلحاحنا عليه·
الأكثر غرابة من عدم الدعوة لهذا اللقاء "المفتوح" هو التبرير بأن اللقاء مقتصر على الصحف اليومية!!! ولا نعلم الفرق بين اليومية والأسبوعية في أمر كهذا ولا نعلم المانع من دعوة الصحف الأسبوعية المهتمة، وللعلم فإن رؤساء الدول بوش وبلير وشيراك يصطحبون مندوبي الصحف الأسبوعية واليومية في رحلاتهم إلا إذا كان المكان لا يكفي!
أما الأدهى من كل هذا هو ادعاء أحد الموظفين الموكل لهم إيصال الدعوات بأنه أوصل الدعوة الى "الطليعة" بنفسه، وهو ادعاء لا أساس له من الصحة إطلاقا فلم يصل مبنى الجريدة شيء من هذا القبيل حتى يوم الخميس الماضي على حد زعمه، وهو حتى إن افترضنا وصول الدعوة صباح الخميس بينما قامت الوزارة بإيصال الدعوات الى الزملاء في الصحف اليومية قبل أسبوع من موعدها كما قام مسؤولو الوزارة بالاتصال الشخصي بهم للتأكيد على الحضور بينما لم يكلف الأخ الذي ادعى توصيل الدعوة نفسه بإيصالها قبل الخميس (هذا في حال صدقناه وكذبنا أنفسنا)·
المحرر