قال مسؤول سعودي إن مزاعم بأن مواطنا أمريكيا اتهم بالتواطؤ لاغتيال الرئيس الأمريكي جورج بوش قد لقي تعذيبا عندما كان رهن الاحتجاز في المملكة العربية السعودية "تتنافى مع المنطق"·
وسلم أحمد عمر أبو علي من السعودية إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي واتهم بدعم تنظيم القاعدة والتآمر معه وكان يسعى إلى اغتيال بوش· وزعم الرجل وأسرته أنه تعرض للتعذيب في السعودية وقال إن على ظهره آثار الجلد بالسوط·
وقال مدعون أمريكيون إنه لا توجد أي أدلة يمكن تصديقها تعضد مثل هذه المزاعم وقالوا إن أبو علي لم يقل قط لمسؤولين أمريكيين ممن زاروه في معتقل بالسعودية إنه تعرض لسوء المعاملة·
وقال عادل الجبير مستشار السياسة الخارجية لولي العهد السعودى الأمير عبد الله بن عبد العزيز "القول بأنه قد عُذب في السعودية مسألة تتنافى مع المنطق أو لا أساس لها من الصحة"·
وقال في إيجاز صحفي في واشنطن "لم يقل في أي وقت ولأي أحد ولأي مسؤول أمريكي زاره عندما كان قيد الاحتجاز أو شكا لهم من أنه يتعرض لإساءة المعاملة بأي صورة أو شكل أو طريقة كانت· لذا فنحن نرفض هذه المزاعم كلية"·