
· جوهر: الصندوق الكويتي لا يأخذ من ميزانية الدولة شيئا بل يمول نفسه بنفسه
· أسيري : الطبيعة البشرية هي طبيعة أنانية تود دائما الاحتفاظ بما لديها
· النصافي: الأمن القومي الكويتي يستند بصورة رئيسية إلى الصندوق
· العنزي: نشيِّد محطات الكهرباء في سورية وينقطع التيار الكهربائي في الكويت
تحقيق - أحمد المهنا وعيد الرشيدي:
أحد عشر مليار دولار إجمالي القروض التي قدمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية خلال ثلاثة وأربعين عاما من تأسيسه وستمئة وخمسة وتسعون هو عدد القروض التي قدمها لأكثر من مئة دولة·· بدأ الصندوق عربيا ومازال يحتفظ بعروبته رغم خذلان الأشقاء العرب له في أحلك الظروف وأشدها صعوبة عندما وطئت جنازير الدبابات الصدامية أرض الكويت في الثاني من أغسطس 1990 لكنه استفاد من تجربة الاحتلال وبدا أكثر وعيا وأشد بأسا وأقوى لاعبا في الدبلوماسية الكويتية···
نجح الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في تثبيت قدم الكويت على الخارطة السياسية كدولة تقوم بمسؤولياتها في دعم مشاريع التنمية العربية والدولية كما حقق نجاحات باهرة في استمالة المواقف وحشد التأييد لنصرة القضايا الكويتية إذ وقع الصندوق خلال فترة الاحتلال إحدى عشرة اتفاقية بقيمة 116,8 مليون دينار مما دعم المواقف السياسية تجاه الكويت·
ولاننسى السمعة الطيبة التي حظيت بها الكويت في أطراف الأرض وأصقاعها فلا تكاد تزور بلدا نائيا كالحا إلا تجد للكويت بصمة وقدما··
لكن اهتمام الكويتيين بالسياسية الخارجية بعد تحرير الكويت ومواقف بعض الدول العربية من الاحتلال العراقي أفرز حالا من عدم الرضا الشعبي على الصندوق وسياساته تجاه بعض الدول إذ يرى الكثير من المواطنين أن أموال الكويت هي للكويتيين وأن مشاريع التنمية المحلية هي أولى وأحق·
البعض يبدي انزعاجه من التهام الصندوق للميزانية العامة للدولة وذلك من أجل أناس قد يتنكرون لأفضال الكويت مستقبلا·
فيما أبدى البعض الآخر امتعاضه من سياسة الصندوق التي لم تجد نفعا في نصرة قضايا الكويت على المستوى العربي فقد ذهبت اموال الكويت أدراج الرياح عندما خذلتنا أغلب الدول العربية··· فلماذا نعطي أموالنا إلى من لايستحقون؟
"الطليعة" حاورت مسؤولون وأكاديميون ومواطنون وجمعت آراءهم في هذا التحقيق:
جوهر: المنح يجب ألا تعطى إلا بموافقة مجلس الأمة
الدكتور حسن جوهر عضو مجلس الأمة قال إن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية أبلى بلاء حسنا من أجل تحقيق سمعة طيبة للكويت من خلال تقديم المساعدات للدول النامية·
وأضاف أن الصندوق بدأ في فرض شروط جديدة تصب في مصلحة الكويت منها أن تنفيذ الشركات الكويتية للمشاريع هو شرط أساسي لتقديم المساعدات وهذا بالطبع يدعم الشركات الوطنية ويؤدي الى خلق فرص عمل للشباب الكويتي·
وأوضح جوهر أنه من خلال أربعة عقود من تجربة الصندوق استطاع أن يحقق نوعا من الاكتفاء الذاتي من الناحية المالية وبالتالي فهو لايكلف ميزانية الدولة أية مبالغ وهو مستمر في تحصيل أمواله بذاته من خلال قيام الدولة المستقرضة بسداد ديونها·
وأشار إلى أن الصندوق ساهم قبل سنتين تقريبا بتمويل بعض المشاريع الداخلية مثل القضية الإسكانية، مضيفا أن الصندوق لديه محافظ في الخارج تدار بنجاح في الأسواق الاستثمارية العالمية·
وقال إن الناس الذين يعترضون على مساهمات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية هم لايعرفون أن الصندوق لايأخذ من ميزانية الدولة شيئا بل يمول نفسه بنفسه، وأضاف أن الاعتقاد السائد بأن الصندوق يثقل كاهل الدولة هو اعتقاد ناتج عن نقص في المعلومات أو جهل في المصادر المالية التي يعتمد عليها الصندوق·
وذكر جوهر أن أعضاء مجلس الأمة لمسوا من خلال زياراتهم البرلمانية لدول العالم السمعة الطيبة للمساهمات التي يقوم بها الصندوق لشعوب الدول النامية·
وأكد أن الكثير من الشعب الكويتي لايعرفون حقيقة الرسالة السياسية التي يجب على دول العالم تبنيها حيث إن الدول في الوقت الحالي تصنف وقف المعايير الدولية بحجم مساعداتها لآخرين·
وذكر جوهر أن هناك بعض الملاحظات على السياسة الداخلية للصندوق منها ما يتعلق بمحدودية التعيين في هذه المؤسسة التي هي بحاجة الى خبرات وطنية وخاصة الكوادر الشابة·
وعندما سألت "الطليعة" عن سبب دعم الصندوق المطلق للدول التي تثبت في كل أزمة أنها بعيدة عن مناصرة قضايا الكويت أجاب إنه من الخطأ تصور أن الصندوق مازال يدعم الدول التي كانت لها مواقف سلبية تجاه الكويت فقد استفاد الصندوق من تجربة الغزو العراقي للكويت وغدا التباين واضحا بين سياسة الصندوق الحالية والماضية·· وأضاف جوهر أن سياسات الإقراض التي يتبعها الصندوق مرتبطة بقرارات سياسية تعتمد على عوامل سياسية سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية ·· وطالب جوهر بوجود معايير وضوابط لسياسة الاقتراض التي يقدمها الصندوق للدول بحيث تأخذ بعين الاعتبار مصلحة الكويت أولا وأخيرا ·
وأشار إلى وجود مطالبات وجيهة من قبل أعضاء مجلس الأمة بضرورة نقل تبعية الصندوق الى وزارة الخارجية وألا تمنح القروض إلا بموافقة مجلس الأمة وذلك لتبديد أي حرج سياسي قد تقع فيه الحكومة من قبل دول أجنبية كبرى توجه السياسة الاقتصادية الكويتية·
وعن مدى تحقيق دبلوماسية الدينار لأهداف السياسة الخارجية قال جوهر إن الأهداف لم تتحقق بالكامل بل جزء كبير منها تحقق مضيفا أن وجود أكثر من مئة وخمسين دولة ساندت الحق الكويتي أثناء الغزو دليل كاف على أن الدبلوماسية الكويتية كانت ناجحة واستثناء مجموعة من الدول لايعني أن الدبلوماسية الاقتصادية قد فشلت ·
وأكد جوهر أن الكويت لايمكن لها أن تتنصل عن مسؤولياتها الإنسانية والدولية فالدول الآن تحدد نسبا من دخلها القومي للمساعدات الخارجية·
أسيري : الصندوق
لايفرض أي شروط سياسية لتقديم المساعدات
رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبد الرضا أسيري قال إن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية هو أول مؤسسة تنموية تقدم مساعداتها خارج نطاق الدول الصناعية الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية مشيرا إلى أن مساعدات الكويت غطت كل الدول والقارات·
وأضاف أن الصندوق بدأ في تقديم القروض على المستوى العربي ثم على مستوى الدول النامية·
وذكر أسيري أن الكويت لاتفرض أي شروط سياسية لتقديم المساعدات وأن عمل الصندوق هو لله ومن منطلقات إنسانية تشعر بها الكويت تجاه الدول الفقيرة ·
وعن سخط بعض المواطنين على الصندوق قال أسيري إن الطبيعة البشرية هي طبيعة أنانية تود دائما الاحتفاظ بما لديها·
وأوضح أن الرأي الشعبي يتوقع دائما من الدول التي يقدم الصندوق لها مساعدات مواقف وتوجهات مطابقة مئة بالمئة مع المواقف الشعبية وهذا أمر صعب جدا ·
وأشار أسيري إلى أن الكويت ومن خلال الصندوق لم تستغل أي مشروع لأغراض الدعاية السياسية لكن هذا الأمر تغير وأصبحت الدعاية السياسية حقيقة لايمكن تجاهلها·
وأضاف أسيري أن الصندوق بدأ تغيير سياسته الإعلامية حيث انطلقت حملة دعائية عن الصندوق في الفضائيات الدولية وليس فقط في الإعلام المحلي كما أن الصندوق يقوم بتوقيع اتفاقيات القروض والمنح داخل الدول المتلقية بدلا من توقيعها داخل الكويت كما هي الحال في السابق·
وأكد بأن الصندوق يضع أمام كل مشروع علم الكويت ولافتة تشير إلى أن المشروع هو صناعة كويتية·
وقال إن الحالة الكويتية حالة فريدة من نوعها حيث استمر الصندوق في تقديم مساعداته للدول الفقيرة خلال فترة الاحتلال·
وعن المآخذ التي تسجل على الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية تساءل رئيس قسم العلوم السياسة في جامعة الكويت عن سبب الاستمرار في إضافة كلمة "العربية" على الرغم من أن ثمانين دولة غير عربية من أصل مئة ودولة واحدة تلقت مساعدات من الصندوق ·
وانتقد أسيري سياسة التوظيف في الصندوق وقال إن الصندوق في عمره المديد استعان بخبراء ومتخصصين غير كويتيين كما أنه لم يكن يجري أي دراسة جدوى سياسية لأي مشروع يريد أن يقدم له مساعدات·
النصافي: العلاقات الدولية قائمة على المساعدات الخارجية
السفير الكويتي السابق في ألمانيا وإندونيسيا جمال النصافي أكد أن العلاقات الكويتية الإندونيسية لم تكن لتصل الى مراحل متقدمة لولا جهود الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية·
وأضاف أن الرئيس عبد الرحمن وحيد اختار الكويت كأول دولة شرق أوسطية يزورها رئيس إندونيسي منتخب مؤكدا أن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية كأن المحور الرئيسي الذي أتحرك عليه في الساحة الإندونيسية عندما كنت سفيرا في جاكرتا·
وأكد النصافي أن الصندوق هو الذراع المهم في السياسة الخارجية الكويتية مبينا أن الدبلوماسية الكويتية لايمكن أن تتم من خلال بحث العلاقات الثنائية من دون التطرق الى المساعدات الخارجية·
وأشار إلى أن الدول العظمي تقدم مساعدات إلى دول جنوب شرق آسيا وهي دول بحاجة إلى القوى العظمى·· فما بالك بدولة صغيرة مثل الكويت، وأكد السفير أن الأمن القومي الكويتي يستند بصورة رئيسية إلى الصندوق الكويتي وهي حقيقة يجب ألا نجادل عليها·
وقال إنه يجب ألا ننظر إلى الصندوق على أنه بنك أو مؤسسة نقدية تنثر الأموال يمنة ويسرة بل يجب أن ننظر اليه على أنه الجزء الأهم في السياسة الخارجية الكويتية ·
وأكد النصافي أن الكويت لايمكن لها أن تنكفىء على نفسها وتتخلى عن دورها الدولي في ظل النظام الدولي الجديد والمصالح المتشابكة مضيفا أن الصندوق استطاع أن يثبت قدم الكويت في نادي الدول المانحة بل بدأ يلعب دورا مهما في المجال الخيري والإنساني خصوصا في أحداث زلزال تسونامي·
وأشار السفير إلى أن معظم النفط الكويتي يباع في جنوب شرق آسيا والكويت مستفيدة من هذه الدول وبالتالي لابد أن نظهر تعاطفنا مع هذه الدول حتى تتعاطف مع قضايانا ·
وقال النصافي إنه إذا كانت هناك دول خذلت قضايا الكويت فإن دولا كثيرة وقفت الى جانب الحق الكويتي، وأبدى السفير امتعاضه من تسمية "سياسة دبلوماسية الدينار" التي تطلق على الدور المناط بالصندوق الكويتي للتنمية إذ اعتبرها منطوية على إجحاف في مفهوم العلاقات الدولية وهو أمر من شأنه أن يشوه سمعة هذا النهج الدبلوماسي الذي يشكل عصب رئيسي في العلاقات الدولية ·
أموالنا ترمى في البحر
أحمد العنزي قال إن الصندوق يبعثر أموالنا على دول لاتستحق وكأننا نرمي في البحر وأكد أن حجم سداد الديون لايزال متواضعا إذ لاتتجاوز قيمة القروض المسددة نسبة اثنين وأربعين في المئة متسائلا···هل الخلل في الصندوق أم في الدول الدائنة ؟
وذكر العنزي أن الآلة الإعلامية لاتتناسب مع حجم المبالغ التي يقدمها الصندوق داعيا إلى عدم تجريح الشعوب بأسلوب المن الذي اتبعه الصندوق من خلال طرحه سؤالا في مصر على شكل مسابقة تتعلق بحجم المساعدات الكويتية لمصر الأمر الذي آثار استياء شعبيا واسعا ويفترض أن تكون الأساليب الدعائية غير مباشرة وغير جارحة·
وطالب العنزي الصندوق بالتعامل مباشرة مع المؤسسات الأهلية قبل التعامل مع المؤسسات الحكومية لأن الشعوب تبقى والحكومات زائلة·
وقال إنه في الوقت الذي تمنح فيه سورية مبلغ سبعة وستين مليون دينار لبناء محطة كهربائية تنقطع الكهرباء في الكويت، واستفسر في الوقت نفسه عن سبب ذكر الصندوق لعدد المنح دون قيمتها·
(خذ وهات)
خالد العازمي قال إن الصندوق هو سفير الكويت الأول للنوايا الحسنة وتغطي مساعداته معظم الدول العربية وغير العربية إلا أنه فشل فشلا ذريعا في تطبيق سياسة الدينار بشكل صحيح حيث تقوم هذه السياسة على دعم الصندوق للدول مقابل حصول الكويت على الدعم السياسي منها·
وأشار العازمي إلى أن الغزو العراقي للكويت كان أكبر دليل على فشل سياسة الدينار حيث وقفت أكبر الدول حصولا على مساعدات الصندوق في صف العدوان كالأردن واليمن بينما ساندت الحق الكويتي أقل الدول حصولا على المساعدات مثل مصر وسورية·
ونعيد إلى الأذهان الصمت العربي تجاه الصواريخ التي تساقطت على دولتنا الحبيبة خلال حرب تحرير العراق وتغير مواقف بعض الدول تجاه الكويت وفق ما تقتضيه مصالحها الوطنية مثل لبنان وسورية رغم حصولهما على دعم مطلق من الصندوق الكويتي·
وطالب العازمي الصندوق بتغيير شروط تقديم مساعداته للدول من خلال ربط هذه المساعدات بالمواقف السياسية المعلنه والداعمه لقضايا الكويت فالأمر في نهايته عبارة عن مصالح متبادلة (خذ وهات) ·
سياسة العصا والجزرة
عيد معيكل قال إن سياسة دبلوماسية الدينار التي يتبعها الصندوق هي سياسة فاشلة والدليل على ذلك تذبذب مواقف الدول العربية التي دعمها الصندوق قبل الغزو العراقي لدولة الكويت·
ووصف معيكل عملية خفض الديون التي يقوم بها الصندوق بأنها عملية عقيمة مشيرا إلى أن الصندوق بسياساته قد لدغ من جحره مرتين·
ودعا الى تطبيق سياسة العصا والجزرة مع الدول العاقة في مقابل زيادة حجم المساعدات للدول الصديقة المساندة للقضايا الكويتية·
الصندوق كعين عذاري
وليد الدلح قال إن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية كعين عذاري خيره دائما للخارج رغم محاولات الصندوق دعم بعض المشاريع الداخلية المحدودة، وأضاف الدلح أن أموال الصندوق يجب أن تنصب داخل الكويت لتطوير البنية التحتية التعيسة·
وذكر الدلح أن الصندوق حريص كل الحرص على كسب ود الدول الناكرة للجميل في حين أن ود الشعب الكويتي ليس في الحساب ·
وطالب بإعطاء الدول التي ساندت الكويت في قضيتها قروضا ميسرة وامتيازات إضافية بعكس الدول التي خذلت الكويت·
التاريخ لن ينسى عمل الصندوق
فراس المخلد أعرب عن ارتياحه لأداء الصندوق ونجاحه في استقطاب المواقف السياسية التي تصب في صالح الكويت وأكد أن التاريخ لن ينسى الكويت ودعمها اللامحدود للقضايا الإنسانية والتنموية وتمنى المخلد أن يجد الصندوق مصادر ذاتية تدعم نشاطه بعيدا عن ميزانية الدولة·
جهاز حيوي لايمكن الاستغناء عنه
سعود الرشيد قال إن الصندوق هو جهاز حيوي لايمكن الاستغناء عنه في سياستنا الخارجية كوننا بلدا صغيرا وفي منطقة مشتعلة سياسيا وساخنة بالأحداث لكنه دعا إلى وجود حالة من التوازن في سياسات الصندوق من حيث قيمة ونوعية المساعدات، وطالب الرشيد الصندوق بالتوجه أكثر فأكثر نحو دعم المشاريع التنموية ومشاريع البنية الأساسية داخل البلاد·
أي عمل له ثمار جيدة ورديئة
فهد البدر قال إن وجود الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية أمر ضروري ومطلب أساسي لتوطيد العلاقات مع الدول مشيرا إلى أن الاستياء الشعبي على الصندوق نابع من تصور خاطىء بأن الصندوق يلتهم ميزاينة الدولة مع العلم أنه يمول نفسه ذاتيا عن طريق مشاركته بالمحافظ الاستثمارية في الخارج ·
وذكر البدر أن أي عمل له ثماره الجيدة والرديء مستشهدا بذلك بمواقف الدول التي كانت تسمى بدول الضد ·
(مايبين في عينها)
مشاري الفريح قال إنه ومع مرور خمسة عشر عاما على احتلال الكويت ورغم عودة العلاقات مع الدول الجاحدة للمعروف إلا أن ذاكرة الشعب الكويتي لاتنسى مواقفها السلبية ويظل دعم الصندوق لهذه الدول غصة في حلق أهالي شهدائنا الأبرار ·
وأضاف الفريح أن من يخون مرة سيخون آلاف المرات والعبرة فيمن اعتبر فنحن مازلنا نقدم المساعدات لدول (مايبين في عينها ) !!!
قروض اجتماعية
أحمد الصبر اقترح تخصيص جزء من المساعدات التي يقدمها الصندوق إلى الشباب الكويتي الطامح من خلال دعم مشاريعهم الخاصة إلى جانب قروض تساعدهم في حياتهم الاجتماعية بدلا من تقديم قروض الى دول كنا نأمل أن تقف معنا في قضايانا السياسية إلا أنها أثبتت يوما بعد يوم أنها لاتستحق هذه القروض ·

