فراغاته الشاسعة
نشمي مهنا
كيفما حلَّ في بياضِ المتاهةِ
يأخذني
يشكّلني بصلصال عزلته
أتكوّر في كفّه
لآخذ منه
على قدْر فضاءاته
غربتي
***
أعود إليّ···
بعد انطفاء مجرّاته
ألملم بعضي
ملامحَ وجهي
أتلمس فيّ نداء يئن بليل المرايا
***
أيخطف - من لحظتي - معطفَ النهايات، مستعجلاً، لا يتذكّر:
لا عذر لليل إنْ استبردَ
في بهو شتاءاتنا
وشهوة هذي المواقدِ
لم تنطفئ بعد،
ولم تنتهِ أنفاسها في الرماد
***
أينما حلّ فيّ
يُعيد المسرّات الى نبعها
ويتركني خطوةَ يُتْمٍ
تكسِّر ظلمتَها في غابةٍ
ويداً ممدودةً في فراغْ
nashmi@taleea.com