
بدأت دور العرض المصرية مؤخرا عرض أحدث أفلام المخرج المصري العالمي يوسف شاهين إسكندرية نيويورك، ومن المتوقع أن يثير هذا الفيلم ضجة كعادة أفلام شاهين 78 سنة خصوصا وأنه يوجه انتقادات مباشرة للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، هذا الفيلم هو الرابع من بين أفلام السيرة الذاتية لشاهين، ولكنه كالعادة جمع فيه بين الحقيقة وخيال الفنان، يدور الفيلم حول قصة حب عاشها شاهين عندما كان يدرس الإخراج في أمريكا قبل نصف قرن، ليكتشف عندما يصل الى سن السبعين أن له ابنا من فتاته الأمريكية لكن الابن يرفض الاعتراف به لأنه عربي·
باختصار الفيلم يقارن بين أمريكا الرومانسية في صورة الحبيبة، وأمريكا المتعجرفة في صورة الابن العنيف العنصري، قدم شاهين في الفيلم مجموعة من النجوم والوجوه الجديدة، إلا أن المفارقة كانت بوجود 3 ممثلات باسم يسرا في الفيلم، الأولى هي يسرا الشهيرة بالطبع، وقامت بدور الحبيبة في مرحلة منتصف العمر والشيخوخة، وفي سن الشباب استعان بالوجه الجديد يسرا اللوزي 19 سنة والتي لفتت الأنظار بشدة، ويسرا الثالثة هي يسرا سليم التي قامت بدور الصديقة اليهودية بوني في مرحلة الشباب، وعندما كبرت أصبحت هالة صدقي، وقام بدور يوسف شاهين الممثل محمود حميدة، ومعهم لبلبة وماجدة الخطيب وظهرت نيللي كريم في مشهدين فقط في دور ريتا هيوارث، الممثلة الأمريكية الشهيرة في الأربعينات، ومفاجأة الفيلم راقص البالية أحمد يحيى الذي قام بدورين، دور يوسف شاهين في الشباب وأيضا دور إسكندر، الابن الجاحد·