
· ما رأيك بنتائج المؤتمر بشكل عام؟
- الحمد لله كبداية استطعنا لم شمل وجمع هذا العدد من الشباب من خلال القوائم التي شاركت، وهي قوائم لا يستهان بها ولهم منا كل تقدير واحترام، وأشكرهم ليس على حضورهم فقط بل على اهتمامهم وتواصلهم وجديتهم، كما يؤسفنا عدم حضور باقي القوائم لكن هذا لا يعني أن طموحنا بلم شمل الجميع قد انتهى بل ما زلنا نتمنى تواجدهم، كما نستغرب مهاجمة بعضهم للمؤتمر وقيامهم بتحريض القوائم الأخرى على عدم الحضور ومقاطعة هذا المؤتمر الذي يهدف للم الشمل ورفع شأن الحركة الطلابية الكويتية وجميع القوائم المشاركة في الانتخابات تعتبر جزءا مهما من الحركة الطلابية، والدعوة كانت مفتوحة لجميع القوائم من دون استثناء وللأسف فإن البعض قد أحب أن يستثني نفسه لأسباب لا نفهمهما وهي بالأساس لا تعنينا وكل ما في الموضوع أننا في الوسط بادرنا للم شمل جميع القوائم سواء على مستوى الطلبة والشباب الكويتي أم خارج الكويت، ودعوتنا واضحة دون أي "لف أو دوران" وسنظل متمسكين بأنه لا وجود لأي طائفي أو عنصري في مؤتمر أو تجمع كهذا لأن الأوضاع المتردية التي نعيشها هي بسبب تلك الأمور، وبسبب التطرف سواء أكان دينيا أم طائفيا أو حتى تطرفا بالرأي وهو الذي لا يحترم رأي الآخر· فالعمل الوطني يشمل الجميع من دون استثناء وهو ليس حكرا على أحد فمستقبل الكويت والأوضاع الحالية لن تتحسن إلا بجهود الشباب مجتمعين باختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم - أي جهود شباب الكويت - والخلافات هي أساس "الخراب" ويجب علينا إنهاء هذا "الخراب" فبلدنا أسمى من خلافاتنا التي تعتبر "تافهة" أمام مستقبل بلدنا ثم إن الوسط ليس هو وحده الذي وضح أن الدعوة للجميع بل جميع القوائم التي شاركت وضحت مع الوسط هذا الأمر·
· هل كنتم تتوقعون هذا النجاح؟
- هذا النجاح هو نجاح لجميع من شارك وليس للوسط فقط والنجاح الحقيقي هو تكاتف الجميع من دون استثناء ولن يكتمل النجاح إلا بجهود الجميع فقد استطعنا الوصول لنتائج إيجابية حيث تحاورنا بشكل ديمقراطي صحي وراق، وهذه النتائج تحتاج لتطبيق وعملية التطبيق هذه هي مسؤولية الجميع·
· هل صحيح أن هناك قوائم هاجمت المؤتمر قبل بدايته وعادت وقررت المشاركة في اللجنة الخاصة بتطبيق القرارات بعد نهاية المؤتمر؟
- نعم هناك البعض ممن كانوا يعارضون المؤتمر لأسباب خطأ والحمد لله وبعد الظهور الطيب الذي ظهرنا به كقوائم طلابية مجتمعة والطرح والجهود الطيبة والراقية من قبل جميع من شارك والنتائج الإيجابية جدا التي وصلت إليها القوائم جعلت بعض القوائم تعيد حساباتها ولهم منا كل الشكر والتقدير حيث أبدوا نيتهم المشاركة وهذا أمر طيب جدا وأسعدنا جميعا وقد اتفقت القوائم المشاركة ووجهت دعوة موحدة لجميع من لم يشارك للمشاركة والمساهمة باللجنة الخاصة بتطبيق القرارات·
· البعض و"كالعادة" أثار بأن هذا المؤتمر أقامه الوسط للبهرجة الإعلامية والكسب الانتخابي فما ردك؟
- هذا أمر كنا نتوقعه حتى قبل بداية المؤتمر وكثيرون هم من طلبوا من تنسيق الوسط الديمقراطي الرد على تلك الاتهامات لكننا رفضنا أن نرد من خلال تصاريح، وللأسف الاتهامات والهجوم أتيا حتى قبل بدء المؤتمر، ورفضنا من منطلق أننا لدينا هدف أسمى وأكبر ولن يستطيعوا سحبنا لصراعات ومهاترات ولله الحمد لم نر أي تصريح أو هجوم على المؤتمر بعد نهايته، وهذا دليل على أن الأفعال هي الرد الحقيقي عليهم، وليست التصاريح كما أن جدية وفعالية المشاركين تعتبر أكبر رد على تلك الأقاويل الباطلة وما يدعو للاستغراب كيف ينتقدون أمرا قبل حدوثه وقبل أن يروه ويروا نتائجه؟!!
وليعلم ذلك البعض أن هذا المؤتمر ليس للوسط فقط بل لكل من شارك وفعل وما وصلنا إليه هو باسم الجميع والنجاح هو نجاح الجميع وليس نجاحنا نحن وهدفنا راق وأسمى مما يثيره ذلك البعض ونحن ما زلنا ندعو لنسيان الخلافات التي أعادتنا للوراء ورغم اتهاماتهم وافتراءاتهم ما زلنا ندعوهم وندعوهم الى أن يشاركوننا بناء مستقبل الكويت·
· البعض ذكر بأن المؤتمر قد نجح إعلاميا وأكد بأنه لن يتم أي تحرك فعلي على أرض الواقع فما ردكم؟
- في بادئ الأمر راهنوا على أنه ليس لدينا القدرة على إقامة مثل هذا المؤتمر وخسروا رهانهم الأول وأقمنا المؤتمر في موعده، ثم عادوا ليراهنوا على عدم حضور أي أحد سواء كانوا طلبة أو قوائم أو حتى وسائل الإعلام وخسروا رهانهم الثاني، وفوجئوا بحضور كبير سواء من القوائم أو الطلاب أو حتى مشاركة الإدارة الجامعية متمثلة بالدكتور فايز الكندري والذي له منا كل تقدير واحترام وشكر على اهتمامه النابع من حرص على صوت الشاب والطالب وفوجئوا أيضا بالتغطية الإعلامية في الصحف الخمس اليومية والتي لم تكن بدورها لتهتم لولا رقي ونجاح ما قمنا به كقوائم مجتمعين بطرحه، والآن وبعد خسارتهم لرهاناتهم السابقة عادوا ليراهنوا على أنه لن يكون هناك أي تحرك على أرض الواقع وردنا على ذلك قريب جدا وسيرون روح تلك القوائم وهي مجتمعة ما الذي يمكن أن تفعله فالآمال والجهود والروح الواحدة ومن خلال العمل الجماعي وتكاتف الجميع والالتزام يمكن أن نفعل الكثير والكثير ثم أن من حق المرء أن ينتقد لكن ليكن نقده بناء وسليما لا أن يكون النقد من أجل النقد فقط وبدلا من التجريح ليتحمل المسؤولية معنا والتي يتخوفون من حملها، "تلك المسؤولية التي ليس من السهل على البعض تحملها" وليساهم في التشجيع والعمل ويمد يده ليدنا الممدودة ولكن مع الأسف نرى البعض يهوى التجريح ورسالتنا لهم بأن هناك أعمالا فاسدة وجهاتا فاسدة وأعمالا تخريبية تهدم البلد ومجتمعنا لينتقدونها ويعملون على التصدي لها بدلا من انتقادنا ومحاولتهم اليائسة تحطيم روح الشباب المتفائل الطموح، وحتى لو استمروا فيما يقومون به فلن يستطيعوا فروحنا هي الكويت التي هي أكبر وأسمى من كل ما يقومون به سواء بالعلن أو الخفاء وننصحهم أن يوجهوا اهتماماتهم وتحركاتهم لأمر يفيد بلدهم بدلا من بذلهم الجهد في التخريب ومحاربة الروح التي تهدف لصلاح بلدها وتطوره لأنهم لن يستطيعوا إخماد تلك الروح مهما فعلوا لأن روحنا وبكل بساطة هي الكويت·
· كلمة أخيرة
- نحن في الوسط الديمقراطي رغم الاختلافات إلا أننا لسنا ضد أحد لكننا ضد كل مخرب لمجتمعنا ووحدتنا الوطنية وحركتنا الطلابية وستظل يدنا ممدودة للجميع الى أن يشاركنا، وهذا هو هدفنا وليس كما ادعى البعض بهرجة أو استغلالا انتخابيا فلن يتطور بلدنا إلا بتكاتفنا جميعا وسنظل نكررها ونكررها ندعو الجميع للتكاتف والتعاون وأن ننسى خلافاتنا التي هي سبب تراجعنا وضعفنا في شتى المجالات·