رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12 جمادى الأول 1425هـ - 30 يونيو 2004
العدد 1634

حسب رؤية تنظيم القاعدة·· السعودية تمثل أحد مفاصل الاقتصاد الأمريكي
قوات الأمن السـعـودية في حاجة إلى مساعدات استخباراتية

                                                                       

 

·         استهداف المدنيين الغربيين بهدف الترويع وإحداث أثر نفسي

·         المراقبون: الإرهابيون يفقدون تعاطف حتى المتشددين دينياً

 

كتب محرر الشؤون الخليجية:

تعرضت المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة لعدد من الحوادث الإرهابية، في أماكن مختلفة من مناطق المملكة، ونسب تنظيم القاعدة لنفسه هذه الهجمات، ومع كثرة الهجمات والتفجيرات أثير الكثير من التساؤلات حول حالة الأمن في المملكة، وإلى أي مدى يمكن لمثل هذه الهجمات أن تدفع العاملين من جنسيات غربية إلى النزوح الجماعي خارج البلاد·

وبرغم نجاح القوات الأمنية السعودية في تحديد هوية بعض المتطرفين ومواجهتهم ونجاحها في القضاء على زعيم القاعدة في أرض الجزيرة العربية "عبدالعزيز المقرن"، إلا أن هذه القوات ما زالت في حاجة إلى مساعدات استخباراتية حول القاعدة والإرهابيين، وهو ما أعلنته القيادات السعودية حول مطالبتها بمساعدات استخباراتية أمريكية عن الإرهابيين، مما يدل على أن الوضع في السعودية أصبح حرجاً للغاية وهو أيضاً ما تؤكده مطالبات الدول الغربية وأمريكا لرعاياها بترك السعودية أو على الأقل عدم الخروج في الشوارع السعودية·

وبعيداً عن ذلك فإن المراقبين يرون أن هناك تطوراً نوعياً حدث في العمليات التي قام بها التنظيم أخيراً، ويتمثل هذا التطور في ملمحين أساسيين، الأول استهداف مدنيين غربيين بصورة فردية لغرض قتلهم أو تعريضهم لخطر جسيم، والثاني القيام بخطف من يمكن خطفه والإعلان عن ذلك كجزء من الدعاية الموجهة إلى المجتمع الغربي والأمريكي تحديداً، وهو ما جرى أخيراً في عملية خطف أحد الأمريكيين المقيمين في الرياض·

ويشير المراقبون إلى أن الهدف من وراء هذه العمليات هو الترويع وإحداث أثر نفسي جماعي لدى الغربيين العاملين في المملكة، بحيث يقود إلى قرار طوعي بمغادرة المملكة، ومن ثم يتحقق هدف إخلاء السعودية من هؤلاء الأجانب الذين يعملون في قطاعات مهمة وحساسة سواء نفطية أو أمنية أو في مجال الاتصالات والتجارة·

وحول تركيز التنظيم على ضرب النظام السعودي يرى المحللون أن التنظيم يعتبر النظام السعودي يمثل أحد مفاصل الاقتصاد الأمريكي من خلال التعاون في مجال النفط ومجالات أخرى، وإنه نظراً لعدم قدرة التنظيم على مواجهة الولايات المتحدة بصورة تقليدية؟ أي من خلال مواجهة جيش مع جيش فكان لابد من البحث عن مواجهة غير تقليدية، أي من خلال ضرب المفاصل الاقتصادية التي يقوم عليها، ومثلما قامت القاعدة باعتداءات 11 سبتمبر بضرب مركز التجارة العالمي كأحد مفاصل الاقتصاد الأمريكي، ونظراً لأن المملكة - حسب رؤية القاعدة - تمثل أحد هذه المفاصل، فكان لابد من التحول إليها، ولضرب الاقتصاد السعودي، فلابد من ضرب الوجود الأجنبي والذي يدير معظم المصالح النفطية التي يعتمد عليها الاقتصاد السعودي، وفي إطار ذلك كان لابد للقاعدة أن تستفيد من الأساس الشرعي المتمثل في حديث الرسول الذي يقول: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"، باعتبار أن ذلك سيفتح الباب إلى تعاطف المسلمين وتفهم تبرير القاعدة لعملياتها الإرهابية ضد المدنيين وفي الوقت نفسه هو السند الشرعي للقيام بمثل هذه العمليات·

ويشير المراقبون إلى أنه حسب اعتقاد التنظيم فإن ضرب السعودية من شأنه أن يؤدي إلى تحولات كبرى في العالم الإسلامي، وفي الاقتصاد العالمي معاً، وأنه في حال حدوث ذلك سيكون التنظيم قد حقق هدفاً كبيراً في صراعه الأبدي مع الغرب بقيادة الولايات المتحدة·

طباعة  

توجه الحكومـة الموقـتـة لبناء كيان مـسلح يشـعل الحرب ضد الـشرطة
تفجيرات المدن العراقية تشكل تحولاً في عمل الجماعات المسلحة

 
عيون
 
لوبي من رجال الأعمال المصريين يضغط من أجل خصخصة الخدمات ومنحه قروضا إضافية
 
منذ الثورة والساحة السياسية تشهد تحولات بين القوى
أسر الجنود البريطانيين المفرج عنهم يكشف مدى الانقسامات الحادة بين التيارات السياسية في إيران

 
نواب سوريون يقترحون مشروع "قانون محاسبة أمريكا"