
انقطعت الكهرباء يوم الأحد الماضي بشكل مفاجئ عن عدد من مناطق الكويت هي العاصمة، والسالمية، والرميثية، وصبحان، وذلك من الساعة الواحدة ظهرا والى ما بعد الساعة الرابعة، عانى منها سكان تلك المناطق الأمرين نظرا لوقوع الانقطاع في عز "القايلة" حيث كانت الحرارة قد بلغت في ذلك اليوم 48 درجة، وقد عانت عموم الأسر القاطنة في تلك المناطق وخاصة ممن لديهم أبناء في الثانوية العامة، حيث الاختبارات جارية·
وكانت "الطليعة" قد بينت في أعداد سابقة أن قطاع الكهرباء في وزارة الطاقة يعاني من مشاكل كثيرة تتعلق بالهيكل التنظيمي الذي يريد الوزير الشيخ أحمد الفهد تمريره بأي ثمن رغم اعتراض ديوان الخدمة عليه، كما يعاني القطاع أيضا من "القرارات الانتخابية" التي ألغاها مجلس الوزراء ويرفض الفهد إلغاءها لتحقيق مصالح خاصة يغلِّبها على المصلحة العامة·
وعلقت مصادرة مطلعة بالقول إن الصحف اليومية بينت بعد جلسة السبت الماضي التي "فركشت" فيها الحكومة جلسة تقليص الدوائر الانتخابية الدور الكبير الذي قام به الشيخ أحمد الفهد في هذا الاتجاه، كما لم يكتف بذلك بل عارض - كما تقول المصادر - في اجتماع مجلس الوزراء الأحد الماضي فكرة اجتماع رئيس الحكومة برئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي قبل جلسة السبت المقبل لمعالجة ما حصل في الجلسة السابقة، وذلك لأن الفهد يرى بأن الخرافي مؤيد لاقتراح الدوائر العشر الوزارية، وبالتالي فهو طرف غير محايد، كما يرى الفهد·
وختمت المصادر بالقول إن انقطاع التيار الكهربائي أمر متوقع في ظل الفوضى العارمة التي يشهدها قطاع الكهرباء في وزارة الطاقة، وقبل ذلك كانت مشكلة انقطاع المياه، والوزير الشيخ أحمد الفهد مشغول عن متابعة هذه المسؤوليات بـ "فركشة" الدوائر و"تضبيط" أعضاء مجلس الأمة ممن يطلق عليهم "نواب الحكومة"!!