كتب سالم العبيدان:
بعد السبق الصحافي الذي انفردت به "الطليعة" في عددها السابق بشأن القرار الذي أصدره وكيل وزارة الداخلية والذي تم بموجبه نقل 47 موظفا الى الإدارات التي يرغبون بالعمل فيها وكان 44 منهم ينتمون الى قبيلة واحدة وهي القبيلة ذاتها التي ينتمي لها العضو (ع· د) الذي قام بهذه الوساطة مقابل تصويته لصالح النوري في الاستجواب الشهير·
بعد هذا السبق، اتصل أحد أعضاء مجلس الأمة بـ"الطليعة وأبلغها بالتالي: "في الساعة الثامنة والنصف من يوم الاثنين الموافق 22/3/2004 وفي استراحة النواب في مجلس الأمة كان هناك عدد من أعضاء مجلس الأمة وكنا ننتظر عقد جلسة التصويت على طرح الثقة بالوزير النوري حينها دخل الشيخ أحمد الفهد الى استراحة النواب وأخذ مكانه فيها و"أشر" للنائب (ع·د) الذي أتاه مسرعا، فأظهر الفهد القرار الذي نشرتموه وقال للنائب (ع·د) هذا القـرار جاهز و"موقّع" مثل ما طلبت ومثل ما وعدتك، وإذا قمت بالتصويت لصالح النوري تستلم القرار، وإذا كان تصويتك غير ذلك فإن القرار "يتقطع" وكأنه لم يكن·· وبقية القصة معروفة"·
الطليعة: لا تــعــلـــيــق!