رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 28 ربيع الآخر 1425هـ - 16 يونيو 2004
العدد 1632

قلمي

"عروس الخليج··!!"

 

                                                                    

 

محمد جوهر حيات

قبل الغزو العراقي الغاشم على دولتنا ودرتنا الكويت كانت فعلا عروسا للخليج وذلك بسبب تطورها الملحوظ عن دول الجوار المحاطة بها سواء كانت هذه التطورات الملحوظة اقتصاديا أو عمرانيا وكانت دولة الكويت دولة جميلة معمارية اقتصادية متقدمة نوعا ما تكنولوجيا وحضاريا عن باقي الدول وكانت الدول الخليجية دولا نامية من الجانب المعماري وكانت دولة الكويتي متقدمة علميا خصوصا بالمناهج التربوية والعلمية التي كانت تتبرع الكويت بها إلى دول الجوار وهذا حق الدول المجاورة علينا أن نقدم لها المساعدات العلمية وواجبنا في الوقت نفسه تجاه هذه الدول ولكن بعد الغزو الغاشم وفي أثناء التحرير سعى الشعب الكويتي الى إعادة إعمار وازدهار الكويت في شتى المجالات منها الممارسة السياسية، حيث عادت الى الكويت الحياة التشريعية البرلمانية وبدأ يسعى الجميع لإعمار وصحوة هذا البلد ولكن بعد كل ما نملكه من مقومات الإعمار حتى هذه اللحظة نرى بأن البلاد في حالة "غيبوبة" حادة ونرى هناك الكثير من المشاريع التنموية التي أصبحت مجرد مصطلحات تتناقل وتتداول دون أن تطبق رغم وجود لجان خاصة بها ومن أشهر هذه المصطلحات الحكومة الالكترونية التي أصبحت لجنة منعقدة منذ 3 سنوات تحت الدراسة والتدقيق والإشراف وتتجدد كل عام وهنا نريد أن نسأل ما الفائدة أو الخلاصة من هذه الدراسات ووضع لجنة قابلة للتجديد وصرف ميزانيات هائلة لهذه اللجنة لإنجاز المشروع والذي نسمع عنه ولم نر تقدمه حتى الآن وكأنه "بيض الصعو"؟! نحن دولة اقتصادية وتجارية ودولة مؤسسات إداراتها مترابطة مع بعضها البعض، لكن حتى الآن لا توجد لدينا بيانات ومعلومات كاملة مكملة تربط هذه الوزارات والمؤسسات لكي تسهل لنا ما نود القيام به في المستقبل ولكي تخفف العناء المزمن مع المواطن لتخليص ما يريد تخليصه بالوزارة المعينة·

***

 

المواطن في الكويت بدأ يشعر بالإحباط ويرى بأن عجلة التطور والتقدم والرقي والازدهار في الكويت واقفة لن تتقدم بل تتراجع الى الخلف والسبب هو عدم جدية المسؤولين وأصحاب القرار في مواكبة موجة التقدم والازدهار التي واكبها الكثير من دول الجوار ونرى أن المواطن الكويتي كلما طرأ على باله الحديث عن مشروع تنموي تراه يمتلك "لزمة" لفظية وهي "شوف الناس بالخليج وين وصلوا وإحنا للحين في مكانك راوح" والسبب هو قراءته الواقعية للواقع المأساوي المتأزم الذي نعيشه سواء على الجانب الاجتماعي المتنامي أو الاقتصادي المحكور على فئة معينة أو الجانب السياسي الذي ازداد فيه تواجد أصحاب تفضيل المصلحة الخاصة على المصلحة العامة "يا رب إفرج الغمة عن هذه الأمة" هناك أيضا مشكلة بل مشاكل ومصائب يعيشها الشعب الكويتي كالإحباط الشعبي تجاه قضية الإصلاح السياسي للأوضاع الفسادية المتواجدة لدينا في الممارسة الشعبية السياسية وإحباط الشارع الكويتي من عدم تمرير مقترح اللجنة الوزارية، وهو تعديل الدوائر الذي أصبح مجرد موضوع يتغزل به نواب الأمة الموقرون والحكومة الرشيدة "يا الله سترك"·

***

 

ما يتمناه المواطن الكويتي هو أن تتطور بلاده ووطنه في شتى المجالات، ومنها الاقتصادية وأن ينفذ وينشئ أصحاب القرار التوجه نحو الحرية الاقتصادية وكسب احتكار السوق المقتصر على "فلان وعلان"، وفي المجال السياسي يتمنى المواطن أن يصلح أصحاب القرار الوضع المؤسف الذي نعيشه وذلك عن طريق وضع حجر الأساس للإصلاح وهو تقسيم حيادي للدوائر يتفق عليه النواب الإصلاحيون والحكومة وهدفه إصلاح المسار السياسي وتخليصه من الشوائب مثل شراء الأصوات ونقل القيود الانتخابية وإقامة الانتخابات الفرعية الطائفية·

 

***

 

·         للأسف نملك مقومات التطور والازدهار والرقي ولكن ما يريده أصحاب القرار يصير·

·         يدا بيد لإعمار وبناء كويت الغد·

  qalamey@hotmail.com

طباعة  

حكايات واقعية من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
تهجم على الموظفين وتكسير للوائح وإلغاء حرمانات ومن لا يملك "واسـطة" ليس له مكان هناك!!!

 
روح البلد
 
السيرة الذاتية
 
"أخت الرجال" الكويتية الوحيدة التي خاضت حرب تحرير العراق(1-2)
كمشاد:الحرب علمتني أن الإنسان قد يكون أبشع ما خلق الله!

 
صوت الحق