Al - Talea
رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24-30 شوال 1419هـ - 10-16 فبراير 1999
العدد 1364

في لقاء مع مديرة إدارة مدارس التربية الخاصة
سعاد الفارس: هدفنا تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة لخدمة الإعاقات العقلية والسمعية والبصرية

·         الأخذ بمبدأ ديمقراطية التعليم يتطلب تعديل نمط الخدمات التربوية المقدمة للمعاقين

·         المباني المدرسية غير كافية لاستيعاب الكثافة الطلابية

·         لدينا ثلاث عشرة مدرسة تخدم الإعاقات كافة

·         إدارة التربية الخاصة تشارك في المؤتمرات العالمية والإقليمية لمواكبة الجديد في رعاية المعاقين

·         مطلوب تفعيل قانون المعاقين.. ودمج المعاق في المجتمع

·         افتتاح مركز خاص للتوحد العام المقبل

 

كتب: سنجار محفوض

أكدت سعاد الفارس مدير إدارة مدارس التربية الخاصة أهمية الارتقاء بالعملية التربوية التعليمية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين لخدمة الصالح العام وسد احتياجات الوطن ومواجهة تحديات العصر الحديث

وقالت الفارس في لقاء أجرته معها الطليعة: إن الأخذ بمبدأ ديمقراطية التعليم يتطلب الالتزام المجتمعي بتوفير فرص التعليم إلى جميع فئات المجتمع بغض النظر عما يتطلبه من تعديلات في نمط الخدمات التربوية مشيرة إلى أهمية تفعيل قانون المعاقين ودمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة  في المجتمع·

وأضافت: أن مدارس التربية الخاصة البالغ عددها إحدى  عشرة مدرسة تولي اهتماما بالغا بخدمة الإعاقات العقلية والسمعية والبصرية والحركية إلى جانب ما تقدمه من تعليم نظري وعملي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال الخدمات النفسية والاجتماعية والورش التعليمية المجهزة بأحدث التجهيزات الفنية

وذكرت أن إدارة التربية الخاصة بصدد تطوير مناهجها وكتبها الدراسية بما يمكنها من تقديم رعاية أفضل لطلابها إضافة إلى افتتاح مركز خاص للتوحد بداية العام الدراسي المقبل·· وردا على سؤال حول معوقات عمل إدارة مدارس التربية الخاصة قالت: الأول يتعلق بعدم توافر الكوادر الوطنية المؤهلة في مجال تربية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة من أبنائنا· والثاني عدم استيعاب المدارس للكثافة الطلابية مما يجعلنا نضطر لزيادة عدد الطلبة في الصف الواحد إلى 14 طالبا بينما المقرر أن يكون عدد الطلبة لا يتجاوز 8 ــ10 طلاب في الصف الواحد الأمر الذي يعيق العملية التربوية من حيث عدم إمكانية المدرس متابعة الطلبة خصوصا إذا ما عرفنا جيدا بأن الإعاقات الحركية تحتاج لمتابعة فردية من المدرس ولمعالجة هذه المشكلة نقوم بتعيين مدرس معين في الصف كما نقوم أحيانا بتقليل عدد الطلبة في الفصول·

أما المعوق الثالث فهو يتعلق بطبيعة المناهج المقررة على الطلبة مع أننا بدأنا بمعالجة هذه المشكلة من العام الماضي من خلال تشكيل لجنة لإعادة تقدير المناهج وبنائها من جديد تفاديا للسلبيات واستحداث مناهج جديدة، هذا وجهودنا متواصلة بالتعاون مع وزارة التربية وأصحاب الاختصاص والمهتمين لتذليل جميع الصعوبات وتسخير الطاقات والإمكانات المتوافرة للنهوض بعملية التربية والتعليم في مدارسنا الخاصة·

وحول أوجه الاختلاف والتباين في محتوى المناهج المقررة على طلبة مدارس التربية الخاصة بالمقارنة مع مناهج التعليم العام قالت الفارس: إن إدارة مدارس التربية الخاصة تطمح لأن يكون  المنهج التعليمي العام ذاته ضمن مقررات مدارس التربية الخاصة وإنما بسبب بعض الإعاقات الفكرية فقد تم استحداث مناهج خاصة لهم مستلهمة من رياض الأطفال والخبرات التربوية، أما الطلبة ذوي الإعاقات البصرية والسمعية فقد طبق عليهم مناهج التعليم العام ومنذ سنتين أخذت مدارس التربية الخاصة بتطبيق المنهج العام على طلبة الإعاقة السمعية· وحول مميزات خدمات مدارس التربية الخاصة أجابت الفارس: أن إدارة مدارس التربية الخاصة ومن خلال وزارة التربية تسعى لتطوير مدارسها ومناهجها وخططها سعيا للوصول بأبنائها إلى أقصى درجة أدائية عن طريق تنمية قدراتهم وإبراز مواهبهم وما تم تحقيقه وإنجازه في هذا المجال يعتبر متميزا عما هو موجود في مدارس التعليم الخاص إن كان على الصعيد المحلي أو الخليجي وهذا ليس طعنا بما تقدمه تلك المدارس من خدمات، إنما وللحق أقول من خلال زياراتي الاستطلاعية والميدانية للعديد من مدارس التربية الخاصة التابعة لوزارات التربية في العديد من البلدان الخليجية أستطيع القول إن ما نقدمه من خدمات يفوق ما تقدمه تلك المدارس في بلدانها لطلابها وفيما يتعلق بعملية دمج المعاق والبعض من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس التربية والتعليم العام قالت الفارس: نحن نطمح لدمج طلبتنا كافة من ذوي الإعاقة بمدارس التعليم العام كما نطمح إلى تفعيل قانون المعاقين الذي كفل للمعاق الحياة الكريمة ولكن  لايوجد تطبيق فعلي لهذا القانون·

وسبق أن وجهنا الدعوة لتفعيل قانون المعاقين في احتفالنا بيوم الطفل المعاق وشددنا على أهمية اهتمام النواب في مجلس الأمة بهذا القانون وتطبيقه·

بالإضافة إلى ذلك ننشد تعاون ومساهمة القطاعات الحكومية ومؤسسات وشركات القطاع الخاص كافة الأخذ بيد المعاق وتوفير فرص العمل لهم خصوصا أن العديد منهم يحملون مؤهلات أكاديمية وعلمية وتربوية وخبرات فنية ومهنية نحن في أمس الحاجة لها في العديد من المواقع وبخاصة تلك المواقع الخدماتية والإدارية التي تشغلها العمالة الوافدة·

ولأهمية القضية الاجتماعية الإنسانية نحن بصدد استحداث مكتب لمتابعة الخريجين من طلبتنا سواء أكانوا في الجامعة أم في موقع عملهم الوظيفي والسعي لإتاحة الفرصة لمن يبحث عنها من خلال التنسيق والتعاون مع الجهات المختصة في الدولة كخطوة أولى نحو دمجهم في المجتمع والعمل الميداني أسوة بباقي أفراد مجتمعنا·

وحول اهتمامات مدارس إدارة التربية الخاصة وما تقدمه من خدمات قدمت مديرة إدارة مدارس التربية الخاصة سعاد الفارس كتيبا شاملا الاهتمامات والخدمات كافة التي تقدمها كل مدرسة من المدارس التابعة للإدارة ولأهمية المعلومات التي تضمنها الكتيب عن كل مدرسة بالنسبة لكل الأفراد في مجتمعنا نتولى نشرها في عددنا هذا لعلنا بذلك نقدم خدمة معلوماتية لقرائنا عن مدارس التربية الخاصة في دولة الكويت ونشاطاتها وخدماتها·

 

"البدايات الأولى"

 

وبداية ومن المعلومات التي تضمنها الكتيب فإن وزارة التربية بدأت جهودها في ميدان تربية المعاقين في العام الداراسي 1956/1955 بإنشاء مدرسة النور للمعاقين بصرياً ثم أخذت المدارس تزداد عاماً بعد عام حتى بلغت ثلاث عشرة مدرسة تخدم الإعاقات العقلية والسمعية والبصرية والحركية· وقد بلغ عدد طلاب مدارس التربية الخاصة عام 1989 1990/ (1849) طالباً وطالبة بمن فيهم (216) طالباً وطالبة من الدول العربية الشقيقة كمنح دراسية·

وإلى جانب التعليم النظري والعملي فإن الوزارة قد وفرت لكل فئة من هذه الفئات الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية والورش التعليمية المجهزة بأحدث التجهيزات الفنية؛ فهناك مطبعة خاصة على طريقة (برايل)، وقسم خاص مجهز بأحدث أجهزة قياس السمع، ووسائل لقياس نسبة الذكاء وتصحيح عيوب النطق واضطرابات الكلام بالإضافة إلى قسم العلاج الطبيعي وتصنيع الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية·

ولم يقف اهتمام الوزارة في رعايتها للمعاقين بمدارس التربية الخاصة عند ما سبق ذكره من خدمات بل قامت بتشكيل العديد من اللجان على أعلى المستويات الفنية لدراسة الأوضاع التربوية والتأهيلية لمدارس التربية الخاصة، والعمل على تطوير مناهجها وكتبها الدراسية بما يحقق رعاية أفضل لهؤلاء الطلبة· ومن جانب آخر فإن إدارة التربية الخاصة لا تألو جهداً  بالمشاركة في معظم المؤتمرات العالمية والإقليمية لمواكبة كل ما هو جديد في مجال رعاية المعاقين· ومن أهم مدارسها :

 

مدرستا التربية الفكرية (بنين· بنات)

 

وتهتم المدرستان بالتلاميذ المعاقين ذهنياً، والذين تترواح نسب ذكائهم بين (50 - 70) حيث يدرس التلاميذ مجموعة من الخبرات التربوية التي تستمد موادها من البيئة والمجتمع بحيث تعالج مجموعة من الاتجاهات والعادات والسلوك·

وقد بدأت المدرستان في تطبيق هذه المناهج اعتباراً من العام الدراسي 1986/85 حيث تعطى مضامينها تدريجياً للتلاميذ· علماً بأن هذه المناهج بنيت على أيدٍ متخصصة من الكويتيين الذين لهم علاقة بتربية المعاقين ذهنياً، وبعد أن يتم التلميذ ست سنوات دراسية بنجاح ينتقل إلى مدرسة تأهيل التربية الفكرية لكي يتخصص في أحد التخصصات المهنية، وقد توافرت مجموعة من مستلزمات التطبيق لهذه المناهج من تقنيات وألعاب تربوية وكتب وأدلة للمعلمين لتمكنهم من تحقيق أهداف هذه الخبرات التربوية المتطورة·

ولقد سخّرت إدارة التربية الخاصة الإمكانات كافة التي تساهم في رفع مستوى الأداء في هاتين المدرستين، فقد أعدت قاعات مجهزة بأحدث التقنيات والألعاب التربوية التي ترفع من مستوى  الإدراك لدى الطالب المعاق ذهنيا·

 

مدرستا تأهيل التربية الفكرية "بنين ـ بنات"

 

تعتبر هاتان المدرستان امتدادا لمدرستي التربية الفكرية، حيث تستقبل الطلاب بعد إتمامهم الدراسة النظرية في مدرسة التربية الفكرية، وتستمر الدراسة في هاتين المدرستين لمدة خمس سنوات دراسية تشتمل على دراسة نظرية لمنهج مقتبس من منهج المرحلة الابتدائية في التعليم العام إلى جانب التركيز على الناحية العملية المهنية، حيث يتخصص الطالب في أحد التخصصات التالية: "الجلود، التجليد الفني، الخيزران"، أما الطالبات فيتخصصن في واحد من التخصصات التالية:" الخياطة وتفصيل الملابس، التجليد الفني، التطريز"، ومن أجل الوصول إلى تحقيق الهدف المنشود فقد أُعدت ورش تعليمية مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات التقنية·

 

مدرستا الأمل "بنين ـ بنات"

 

تهتم المدرستان بالمعاقين سمعيا، الأصحاء من الناحية العقلية "على ألا تقل نسبة الذكاء عن 75 " ويدرس الطلاب منهج التعليم العام بصورة مخففة بما يتناسب وقدراتهم اللغوية في المرحلة الابتدائية، تليها  مرحلة التأهيل حيث يتخصص الطلاب في طباعة الأوفست أو نجارة الأثاث والآلة الكاتبة أو الخياطة والتطريز والثوب الكويتي·وتقوم إدارة التربية الخاصة بتقديم التجهيزات الفنية، كالمختبرات الصوتية والمعينات السمعية واستخدام أجهزة الكمبيوتر في تسهيل نقل المعرفة للطالب المعاق سمعيا·

 

مدرستا النور "بنين ـ بنات"

 

تهتم المدرستان بالطلاب المعاقين بصريا، حيث تطبق مناهج التعليم العام على طريقة "برايل" من المرحلة الابتدائية إلى الصف الرابع المتوسط، ويستكمل الطالب تعليمه الثانوي في مدارس التعليم العام، ويستمر الطلاب المعاقون بصريا على صلة بمدارسهم في إدارة التربية الخاصة أثناء دراستهم في المرحلة الثانوية والجامعية لما توفره هذه المدارس من وسائل فنية حديثة ومكتبة صوتية وكتب ومراجع مطبوعة على طريقة برايل تسهل للمعاق بصريا تلقي العلم والمعرفة·

 

مدرستا الرجاء "بنين ـ بنات":

 

تهتم المدرستان بالطلاب المعاقين حركيا والذين لا يعانون من إعاقات أخرى·

والمنهج المطبق في هاتين المدرستين منهج التعليم العام بمراحله الثلاث، وتتوافر للطالب في هذه المدرسة الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية من أجل تخفيف حدة الإعاقة لديه حيث إن المدرسة قد جُهزت تجهيزا يمكّن الطالب من الحركة والانتقال بسهولة ويسر، بالإضافة إلى وجود الأقسام التي تخدم  هذه الفئات من الناحية الصحية مثل قسم العلاج الطبيعي وقسم تصنيع الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية·

إن توجه إدارة التربية الخاصة منذ إنشائها هو توفير الرعاية التربوية التأهيلية لجميع فئات المعاقين، ولقد توّج هذا التوجه بافتتاح مدرسة للقابلين للتدريب في العام الدراسي 1985 ـ1986·

وتهتم هذه المدرسة بالطلاب المصابين بأعراض مرض داون والذين تتراوح نسب ذكائهم بين "50 ـ35 " حيث تستقبل طلابها من عمر أربع سنوات·

ويحتوي المنهج المعد لهذه الفئة على مهارات الرعاية الذاتية وبعض المفاهيم الاجتماعية والبيئية إلى جانب مجموعة من التدريبات والأنشطة العملية البسيطة كالزراعة والدهان وتغليف علب الهدايا والثقافة المنزلية كإعداد المائدة·· إلخ، ويهدف المنهج في مجمله إلى تخفيف اعتماد الطالب على الآخرين في أموره الحياتية·

طباعة  

"هلا فبراير" يواصل فعالياته في أسبوعه الأول
انطلاقه جماهيرية عفوية عبرت عن سعادة أهل الكويت بالحدث الأول

 
في لقاء مع مشرف مركز الرعاية المنزلية المتنقلة للمسنين
الخالدي: الرعاية المنزلية للمسنين تجربة رائدة... والدعم الشعبي سند لها

 
العيار طلب شطب اتهامات رئيس الحكومة بشأن صفقة المدفع الأمريكي
التسوية فشلت بسبب عدم تحديد عبارات الشطب والنواب ينتقدون المساومات الخفية لتحقيق المكاسب

 
بيان الحكومة حول مشكلة الإسكان
 
تحليل إخباري
 
دعوة لأصحاب العقارات
 
الدكتور غانم النجار يشارك في أكبر مؤتمر عالمي حول الديمقراطية
 
ستقدم تقريراً عن وضع الألغام التي خلفتها القوات العراقية في الكويت
مشاركة فاعلة لـ"الهلال الأحمر" في بيروت

 
بعد الهزة المؤثرة التي تلقاها المنتج المحلي
الرفاعي: ندعو إلى رفع المعاناة عن المزارع الكويتي

 
"بيت التمويل" يوضح
 
في سؤال وجهه إلى وزير المالية
الهارون يسأل عن رصيد القروض الممنوحة من الاحتياطي العام للجهات المحلية

 
5 نواب يقترحون حذف التصنيف من شهادة الجنسية تحاشياً للتمييز
 
في شأن شطب أحد أعضاء مجلس إدارة البنك العقاري
وزير المالية: لا يجوز للبنك المركزي إفشاء معلومات تتعلق بالبنوك

 
رداً على سؤال العدساني
وزير الكهرباء: لا زيادة في معدلات دفع الكهرباء والماء

 
في اقتراح بقانون
الميع يطالب بإعادة تحديد مناطق خمس دوائر انتخابية

 
رداً على سؤال النائب النيباري
الموسى: 8372 تقدموا للتعيين في الوزارات خلال 11 شهرًا من العام الماضي

 
حول مشروع الاستعانة بشركات أجنبية لزيادة إنتاج النفط
لجنة الشؤون المالية والاقتصادية تجتمع بوزير النفط

 
في سؤالين وجههما إلى وزيري الداخلية والأشغال
المليفي يسأل عن عدد حوادث "كبد" والاعتمادات المالية لمنطقة غرب مشرف

 
بينما حجزت الإدارة لنفسها موقع المتفرج
القوائم الطلابية تتراشق بالتصريحات وحقوقنا مازالت منتهكة!

 
قرارات إدارية في "الجامعة"
 
حفل اليوبيل الفضي لصندوق الضمان الاجتماعي
 
"قرار في شأن إنشاء مكتب الشؤون القانونية وتحديد اختصاصاته"
 
مديرة الجامعة والأمين العام في لقاء مفتوح مع كلية الآداب