كتب أحمد عبد الله العيسى:
أسفرت نتائج انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب عن فوز قائمة التآلف الطلابي بسبعة مقاعد من أصل 13 والمستقلون بستة والوحدة الديمقراطية جاءت بالمركز الثالث·
وقد حصلت التآلف الطلابي على 394 صوتا ملتزما 128 منها في صندوق الطلاب و266 في صندوق الطالبات والمستقلون حازت على 392 صوتا ملتزما كان منها 119 طالبا و273 طالبة والوحدة الديمقراطية على 304 أصوات ملتزمة كانت 84 منها بصندوق الطلاب و220 حصيلتها من الطالبات·
وهذا الفوز الذي حققته كلتا القائمتين لا يختلف كثيرا عن نتيجة العام الماضي سوى بتحول دفة القيادة إلى التآلف فهي من تمتلك الأغلبية الآن وستنعكس خلافات العام الماضي على الهيئة الإدارية هذا العام خصوصا وأن سجل المستقلة بكلية الحقوق عندما حازت على النتيجة نفسها مع الطرف نفسه "الإتلافية" قبل ثلاثة أعوام تؤكد هذا الاتجاه·
وفي الوقت ذاته فنظرة سريعة لجو الكلية خلال يوم التصويت ما سبقه خلال الحملة الانتخابية ينبىء بجو الصراع الذي سيقسم الهيئة الإدارية نتيجة وجود ضغط عانى منه أعضاء التآلف العام الماضي أثر تولي "المستقلون" زمام الأمور·
كما أن أي مشكلة وإن كانت صغيرة لن تحل إلا بشق الأنفس خصوصا وأن كلا الطرفين "التآلف ــ المستقلون" يسعى إلى اظهار نفسه كحامي ومدافع عن حقوق الطلبة·
أما عن المستقلون فهم سيسعون إلى تعديل صورتهم التي اهتزت أمام الطلبة بعد أن أعيدت الجمعية العمومية لمخالفات قاموا بها وأجلت الانتخابات على أثرها حتى يوم الاثنين أمس الأول·
بالإضافة إلى كون "المستقلون" قطعوا شوطا كبيرا في خلافاتهم مع عمادة شؤون الطلبة لأسباب كثيرة وهو الأمر الذي كلفهم انذارين بسبب المخالفات النقابية بالإضافة إلى ايقاف عدد من أنشطتهم المخالفة للوائح والقوانين المنظمة للعمل النقابي·
ومن جهة أخرى فقد تقدمت قائمة الوحدة الديمقراطية بشكوى رسمية ضد قائمة "المستقلون" التي تعرضت لأحد أعضائها ومرشحها لانتخابات رابطة طلبة كلية الآداب·
عن طريق بيان وزع في كلية الآداب تم التشهير فيه بالقائمة وتم التعرض فيه أيضا لـ "الطليعة" وحتى يبت رسميا في الموضوع لن نعلق بأكثر من ذلك·
وعود على بدء ستشهد رابطة طلبة كلية الآداب خلافات كثيرة فالطرفان "التآلف - المستقلون" يكنان العداء كل للآخر وسيفقد الطلبة عاماً آخر ستضيع حقوقهم ومطالبهم فيه دون أن يجدوا من يطالب بها لأن الهيئة الإدارية ستلهو بالمطالبة بحقوق أعضائها·