رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 28 رمضان-11 شوال 1410هـ - 5-18يناير2000
العدد 1410

استدعاء الرئيس الأندونيسي السابق للجنة التحقيق في مجازر تيمور الشرقية

قال عضو في لجنة أندونيسية تحقق في الانتهاكات التي ارتكبت في إقليم تيمور الشرقية بأن اللجنة قد تستدعي يوسف حبيبي رئيس أندونيسيا السابق لسماع أقواله· وقال نور صحباني كتجاسونجانا "ما زلنا نناقش الأمر لكن هناك إمكانية استدعائه لأن حبيبي هو الذي عرض إجراء الاستفتاء·

وتخلى حبيبي عن السياسة الأندونيسية إزاء تيمور الشرقية التي استمرت نحو ربع قرن وأنهى في يناير معارضة جاكرتا لاستقلال المستعمرة البرتغالية السابقة التي احتلها جاكرتا عام 1975 وسمح للأمم المتحدة بتنظيم استفتاء في الإقليم في أغسطس اختار من خلاله السكان الاستقلال عن أندونيسيا·

وبعد ظهور نتائج الاستفتاء قامت ميليشيا موالية لجاكرتا ومعارضة للاستقلال بحملة قتل وتدمير·

وشمل التحقيق حتى الآن عددا من جنرالات الجيش من بينهم الجنرال ويرانتو قائد الجيش السابق وقادة عسكريون محليون·

على صعيد آخر جرت صدامات بين المسلمين والمسيحيين في جزيرة امبون المضطربة بشرق أندونيسيا وقالت الشرطة وسكان إن عدد القتلى خلال يومين من الاشتباكات قد يزيد على 50 قتيلا· واندلعت أحدث موجة من الاشتباكات الطائفية في امبون عاصمة جزر الملوك المعروفة باسم جزر البهار يوم الأحد الماضي بعد أنباء عن مقتل صبي مسلم في الرابعة عشرة من عمره دهسته سيارة يقودها مواطن مسيحي·

وقال شرطي "ما زلنا نسمع أصوات طلقات رصاص وانفجارات· الموقف متوتر· انقطعت الكهرباء عن بعض المناطق"·

وقتل ما لا يقل عن 38 شخصا منذ تجدد الاشتباكات الطائفية في امبون التي تشهد مصادمات من هذا النوع منذ نحو عام لكن السكا يتوقعون ارتفاع عدد القتلى·

وقال مصدر كنسي "القتال لم يتوقف أنا واثق من أن عدد القتلى سيزيد على 50"·

وذكرت وكالة انتازا للأنباء أن ما ما لا يقل عن مئة شخص قتلوا في أعمال عنف طائفية في جزيرة هلماهيرا وهي أيضا من جزر البهار منذ بدء شهر رمضان·

في حينه قال الجيش الأندونيسي إن جنوده قتلوا ثلاثة من الثوار الانفصاليين في إقليم اتشاي المضطرب واستمرت أعمال العنف وتلاشت آمال بتقلصها خلال شهر رمضان·

وصرح الولونيل سيافنيل ارمين أن القتال اندلع حين أوقف أربعة من مقاتلي حركة اتشاي الحرة المسلحين شاحنة تحمل جنودا في قرية أولى روبيك على بعد 50 كيلومترا من مدينة لوكسوماو·

وتمكن المقاوم الرابع من الفرار بعد القتال·

وقال أحد سكان العاصمة الإقليمية باندا اتشاي إن حركة اتشاي الحرة أصدرت بيانا في صحيفة سيرامبي أندونيسيا الثلاثاء  قبل الماضي تتوعد فيه بالانتقام·

وتصاعدت الدعوة للاستقلال عن أندونيسيا في إقليم اتشاي الغني بالموارد وتكررت المصادمات بين قوات الأمن والمسلحين·

ويشعر أغلبية سكان اتشاي بالكراهية لقوات الأمن الأندونيسية بعد سنوات من العمليات العسكرية القمعية التي استهدفت الانفصاليين وقتل خلالها الفان معظمهم من المدنيين·

طباعة  

في تقريرها السنوي لعام 99
المنظمة العربية لحقوق الإنسان ترصد الإيجابيات والسلبيات في الكويت

 
أرقام مخيفة عن عدد الصحافيين القتلى في تركيا
 
68 لاجئاً من الكويت تم توطينهم في أمريكا
 
حق التدخل الإنساني في افتتاحية "الإنساني"
 
اندرياس بديلاً عن شتول لحقوق الإنسان في العراق
 
أحزاب مغربية: نطالب بفتح تحقيق قضائي لأعمال الاختفاء والاغتيالات في المغرب