كان أهم الإنجازات الخليجية التي تمت خلال نهاية شهر رمضان هي زيارة أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى إلى قطر في 6 يناير الجاري بعد زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة إلى البحرين في 28 ديسمبر 1999·
وتذيب هاتان الزيارتان جبل الجليد بين الدولتين الشقيقتين وتفتح خطا ساخنا مباشرا بينهما لحل المشاكل الحدودوية العالقة بينهما، وخصوصا بعد إنجاز الجسر الذي تم الاتفاق على إنشائه بين البلدين الشقيقين·· وتأتي هذه الخطوة من قبل الأميرين الشابين كبشارة للمنطقة تفتح الأمل في تحقيق المزيد من التقدم في العلاقات بين دولها وتمتين أواصر المحبة والألفة بين شعوبها·
وتعتبر هذه الخطوة استكمالا للنظرة المتفتحة التي برزت في البلدين الشقيقين حيث هلت بشائر المشاركة الشعبية في قطر بقيام مجالس شعبية منتخبة وتفتحت أبواب الأمل أمام أبناء البحرين حين بادر سمو أمير البحرين بالإفراج عن الكثير من المحتجزين والعفو عن كثير من المحكومين والسماح لمنفيين بالعودة إلى وطنهم·
ويتطلع الشعبان الشقيقان وشعوب المنطقة الى مزيد من الإجراءات التي ترتقي بأنظمة الحكم وتحقق المشاركة الشعبية وترتقي بما هو موجود للوصول الى ممارسة الديمقراطية الكاملة·