كتب محرر الشؤون الرياضية:
من الشخص الذي حارب جميع أبناء الأسرة الحاكمة في الرياضة وبالتحديد الناجحون منهم؟!
من الشخص الذي ألزم كل رئيس اتحاد من أبناء الأسرة بالموافقة علي وجود أحد "الفداوية" في مجلس إدارة هذا الرئيس؟
من الشخص الذي جعل أبناء الأسرة في الرياضة إما مجمدين أو اتباع له لا حول لهم ولا قوة، ينفذون ما يؤمرون به حتى لو كان ضد قناعتهم؟!
البداية مع الجراح
بداية من الشيخ مشعل الجراح الصباح رئيس اتحاد الكاراتيه الاسبق، وهو أحد انجح أبناء الاسرة في القطاع الرياضي طول فترة التسعينيات، حيث تم شن حرب شعواء عليه طوال تلك الفترة فقط لانه لم يقبل أن يكون تابعا للشقيق الأكبر آن ذاك·
وبعد أن استلم الشقيق الأوسط مقاليد الرياضة إثر ابتعاد شقيقه الأكبر استمرت هذه السياسة البغيضة، فكان على كل رئيس الاتحاد من ابناء الأسرة أن يختار أحد الطريقين: إما القيام بدور التابع الذليل (وفقا لمصطلح أحد الرياضيين الشيخ الفداوي)، أو ان يكون حرا صاحب قرار كما حدث مع رئيس اتحاد العاب القوى مثلا، الذي لم يقبل ان يتم تسخير اتحاده لخدمة الشقيق الأوسط وناديه، فتسبب ذلك بفقدانه لكرسيه رغم النجاحات العديدة التي حققها طوال ترؤسه للاتحاد·
ولجأ بعض الرؤساء من أبناء الأسرة الى اسلوب عدم التصادم مع عدم اتخاذ موقف قوى تجاه الشقيق، حرصا منهم على استمرار خدمتهم للعبة بدون منغصات كما حدث مع رئيس اتحاد التنس مثلا، اما رئيس نادي الرماية فقد "نفد بجلده" بعد أن أصبح ناديه تابعا للهيئة العامة للشباب والرياضة مباشرة، فوجد حينها دعما كبيرا من مدير هيئة الشباب انذاك الشيخ فهد جابر الاحمد الذي دعم نادي الرماية ماديا ومعنويا، وكان من ثمار هذا الدعم حصول الكويت على أول ميدالية اولمبية في اولمبياد سيدني·
رؤساء "طراطير"
وفي الجانب الآخر نجد بعض ابناء الاسرة من رؤساء الاتحادات قد اعطوا الخيط والمخيط للشقيق الأوسط حتى لو تسبب ذلك في تراجع اللعبة التي يتولون مسؤوليتها والامثلة على ذلك كثيرة، وربما كان ابرزهم رئيس اتحاد اللعبة الجماعية الذي لا يقوم حتى بتوزيع الكؤوس والميداليات على الفرق الفائزة في البطولات التي ينظمها اتحاده، بل وصل به الأمر ان يترك هذه المهمة لابن الشقيق الأوسط "طرطور أصلي"·
أخيرا نقول، هل علمتم من الشخص الذي يحارب أبناء الاسرة في الرياضة الكويتية، وسخرهم فقط لخدمته حتى لو أدى ذلك الى تدهور وتراجع الالعاب التي يتولون قيادتها؟!