الجيران ـ وكالات:
أعلن مكتب السيناتور الديموقراطي هيلاري كلينتون أنها ستزور العراق وأفغانستان في نهاية الأسبوع وستلتقي مسؤولين عراقيين وأفغان وعسكريين أمريكيين· وتأتي الزيارة في وقت يتصاعد فيه الخلاف بين الديموقراطيين والجمهوريين في الإدارة الأمريكي، ويتفاعل فيه الجدل داخل الكونغرس حول استراتيجية بوش الجديدة التي يعتبرها الزعماء الديموقراطيون استمرارا لسياسة الحرب المكلفة للولايات المتحدة ويطالب الديموقراطيون بسحب القوات الأمريكية من العراق خلال عام من الآن·
ومن المقرر أن يرافق السيناتور كلينتون كل من عضو مجلس الشيوخ الديموقراطي إيفان بايي والنائب الجمهوري جون ماكهيو·
وقالت كلينتون في بيان لها إن الولايات المتحدة لاتزال تواجه تحديات كبيرة في العراق وأفغانستان وأنها تنتظر في هذه الفترة الحرجة وبفارغ الصبر اللحظة التي تعرب فيها عن امتنانها للجنود الموجودين على الأرض في البلدين المذكورين·
وأعربت أيضا عن اهتمامها البالغ بالاستماع من القادة العسكريين إلى تقييم للمهام التي تقوم بها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان·
من ناحية أخرى، وصفت هيلاري كلينتون الخطة الجديدة للعراق التي أعلنها الرئيس بوش الأربعاء الماضي بأنها تصعيد في الحرب مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية لاتريد الاعتراف بالواقع السياسي والعسكري·
وكانت السيدة كلنتون قد زارت العراق في وقت سابق واطلعت على مجريات الحرب هناك واستمعت الى آراء القادة العسكريين ·