
الجيران - عواصم - وكالات:
نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني قوله إن قرار بوش زيادة عدد القوات الأمريكية هو هدية غير ملائمة الى الأمريكيين، في بداية السنة الجديدة· وأضاف إن إرسال قوات إضافية سيزيد من انعدام الاستقرار والتوتر في العراق ولن يساعد على تسهيل حل مشاكل العراق·
وتعهد بوش في خطابه الأربعاء بمواجهة أي دعم تقدمه إيران أو سورية للمسلحين في العراق· ووصف محللون خطة بوش الجديدة في العراق بمثابة مواجهة لمنع الاختراق الإيراني للدولة العراقية·
وحول هذا الوصف قال حسيني أن الولايات المتحدة تريد اتهام دول أخرى بالتدخل في الشؤون العراقية من أجل التغطية على سياساتها الخاطئة وأكد على الموقف الإيراني المطالب برحيل القوات الأمريكية في العراق في أسرع وقت ممكن·
وتقيم إيران علاقات وثيقة مع الائتلاف الحاكم في العراق الذي يسيطر عليه الشيعة بشكل أساسي، وتظهر بين حين وآخر تأملات لإيران بتصعيد العنف في العراق·
من جانبة اعتبر نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أن قرار نشر قوات أمريكية إضافية في العراق هو بمثابة صب الزيت على النار·
وقال الشرع في تصريحات نشرت بعد إعلان بوش لخطته أن زيادة عديد القوات الأمريكية في العراق بنحو عشرين ألفا ليس إيجابيا لأننا نريد إنهاء الحرب وليس تصعيدها وهو بمثابة صب الزيت على النار·
وأضاف أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة الخطيرة·
من جهتها اعتبرت صحيفة تشرين الحكومية السورية أن تعقيدات الوضع في العراق تجعل من احتمالات فشل الخطة الجديدة التي أعلنها الرئيس الأمريكي جورج أمرا ممكنا وأكيدا·
وكان بوش قد تعهد في خطته بوقف كل دعم يأتي من سورية وإيران الى المسلحين العراقيين وأعلن عن نشر صواريخ مضادة للصواريخ لدعم الاستقرار في الشرق الأوسط· وأكد سنوقف الهجمات على قواتنا وسنوقف تدفق الدعم من سورية وإيران وسنبحث عن الشبكات التي تقدم الأسلحة المتطورة وتدرب أعداءنا في العراق، وندمرها·