الرياض "رويترز"- قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان "هيومان راتيس ووتش" أن السلطات السعودية منعت فريقا تابعا لها من زيارة السجون في المملكة·
وأضافت أنها أرسلت فريقا الى السعودية الشهر الماضي في أول مهمة لتقصي الحقائق تقوم بها منظمة من هذا النوع للسعودية غير أنه لم يسمح لهم يزيارة كل الأماكن التي طلبوا زيارتها·
وقال كينيث ورث المدير التنفيذي للمنظمة في بيان حصلت رويترز على نسخة منه كان المسؤولون السعوديون كرماء في وقتهم لكن الإجراء الحقيقي للشفافية هو الرغبة في منح المحققين امكانية زيارة السجناء في عدد من المنشآت في سرية·
ودعت المنظمة الى اتاحة زيارة كل السجون بما فيها سجون النساء ومؤسسات رعاية الأحداث ومراكز ايواء النساء الاجنبيات في بريدة والدمام وجدة ونجران والرياض·
وتركز المنظمة التي قامت بأول زيارة استكشافية للسعودية عام 2003 على نظام القضاء الجنائي والحقوق السياسية ووضع المرأة وحقوق العمال الأجانب في البلاد·
وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها أن السلطات سمحت بزيارة عدد من السجناء في مؤسسة عقابية الى الجنوب من العاصمة الرياض في 30 نوفمبر لكنها حالت دون محاولة الوفد العودة الى المؤسسة في الثاني من ديسمبر·
وعلى صعيد آخر، تسلمت السلطات السعودية، 16 سعودياً كانت السلطات الأمريكية قد أفرجت عنهم من معتقل غوانتانامو، بخليج كوبا، واحتفظت بهم إلى حين انتهاء التحقيقات بشأن ما إذا كانت لديهم "أي صلات إرهابية"·
وبالإفراج عن المعتقلين الستة عشر، يرتفع عدد السعوديين المفرج عنهم إلى 53 شخصاً، فيما بقي 75 آخرين قيد الاعتقال في غوانتانامو، وفق ما ذكره المحامي كاتب الشمري، الذي يمثل أقارب المعتقلين، نقلاً عن الأسوشيتد برس·
والتسعة المطلق سراحهم يشكلون جزءاً من مجموعة 37 سعودياً كانوا محتجزين في غوانتانامو، وسلمتهم الولايات المتحدة إلى الحكومة السعودية، وفقاً لما ذكره الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية، منصور التركي·
وقال التركي إنه تم إطلاق سراحهم بعد أن أثبتت التحقيقات أنهم غير متورطين بأي أعمال إجرامية وفق القانون السعودي·