
كتب فراس حسين:
ذكرت تقارير إخبارية يوم الجمعة أن نجم كرة القدم البريطانى ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا أصيبا بالذهول لدى سماع نبأ مقتل حارسهما الخاص الذى كانا يعتبرانه " أحد أفراد العائلة" في حادث انفجار بالعراق·
وكان ميريك ماكدونالد -42 عاما- الذى ظل يعمل مع أسرة بيكهام لمدة عامين منذ يوليو 2003 قد ترك وظيفته معهم وتوجه للعمل حارس أمن في العاصمة العراقية بغداد· وذاع صيت ميريك بعد انتقال بيكهام من نادى "مانشستر يونايتد" البريطانى للعب في نادي "ريال مدريد" الإسباني·
وأفادت صحيفة "صن" البريطانية بأن بيكهام وزوجته رفضا التعقيب على نبأ وفاة ميريك احتراما لعائلته ولكن يعتقد أنهما على اتصال مع زوجته ميشيل وأبنائه جوشوا 10أعوام وريان 13عاما·
وكان ميريك تربطه علاقة قوية بأبناء بيكهام بروكلين - سبعة أعوام وروميو - أربعة أعوام· وكان مازال يعمل مع بيكهام وزوجته في شباط/فبراير من العام الماضى عندما أنجبا طفلهما الثالث كروز·
وغادر ميريك إلى العراق قبل 18شهرا عندما قبل العمل هناك مقابل الحصول على مبلغ 350 جنيه إسترليني يوميا، وقتل الأسبوع الماضى بيد أنه لم يكشف عن مقتله إلا مؤخرا·
ورفضت شركة "إيجيس" للأمن التى تعمل على توفير الأمن للحكومة الأمريكية، الكشف عما كان يقوم ميريك بحراسته في العراق·